أخبار وتقارير

مركز الملك سلمان والبرنامج السعودي.. جهود خَلقت الأمل في قلوب اليمنيين (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

لا تتوقف المملكة العربية السعودية عبر ذراعيها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عن تقديم المُساعدات على كافة المستويات لليمن واليمنيين، رغبة من بلاد الحرمين في انتشال بلادنا من مصير مجهول على يد ميليشيا الانقلاب الحوثية التي تسعى لتحويل اليمن إلى مُجرد مُنطلق للعمليات الإرهابية التي تستهدف الملاحة الدولية ودول الجوار.

 

توزيع سيارات إسعاف في تعز ولحج

وزع البرنامج الوطني للامداد الدوائي، بالعاصمة عدن، اليوم، سيارات إسعاف على محافظتي تعز ولحج، مقدمة من البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن، حيث أوضحت مديرة البرنامج الدكتورة سعاد الميسري، في تصريحات صحفية، أن البرنامج وزع خمس سيارات إسعاف ضمن المساعدات، مُشيرة إلى أن ثلاث منها وزعت على مستشفيات الثورة والجمهورية وخليفة بمحافظة تعز، وسيارتين لمكتب الصحة بمحافظة لحج.

 

رفع مهارات مشرفي الأيتام بحضرموت

وفي إطار الدعم السعودي الموجه لليمن أيضاً، بدأت أمس الاثنين في المكلا أولى فعاليات البرنامج التدريبي لمشرفي الأيتام بساحل حضرموت، ضمن مشروع سند لرعاية الأيتام، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ ائتلاف الخير وبالتنسيق مع مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت، حيث أشاد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت أحمد باضروس بجهود مركز الملك سلمان واهتمامه بشريحة الأيتام من خلال جملة من التدخلات النوعية التي تسهم في تغيير حياتهم للأفضل.

 

دمج الأيتام في مُجتمعاتهم

من جهته أكد مدير البرامج والمشاريع في ائتلاف الخير المهندس صالح بامخشب أهمية البرنامج الذي يستهدف 30 مشرفًا اجتماعا في الجهات العاملة في مجال رعاية الأيتام في رفع كفاءتهم وقدراتهم في مجالات الرعاية والحماية للتعامل باحترافية مع فئة الأيتام وتحسين جودة مخرجات البرامج التي تستهدف الأيتام، كما استعرضت مديرة مشروع سند إيمان الزبيري أنشطة المشروع المتمثلة في تقديم الرعاية الاجتماعية والتعليمية وبرامج التمكين التي تستهدف 650 يتيماً ويتيمة في حضرموت وتعز بهدف توفير الاستقرار النفسي والاقتصادي للأيتام ومساعدتهم على الاندماج في مجتمعاتهم .

 

نزع مئات الآلاف من الألغام

وعلى جانب آخر، تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الأول من يوليو 2024م، من انتزاع 969 لغماً في مختلف مناطق اليمن، منها لغم واحد مضاد للأفراد و47 لغماً مضاداً للدبابات، و920 ذخيرة غير منفجرة، وعبوة ناسفة واحدة، حيث وصل إجمالي ما تم نزعه من ألغام بمختلف أنواعها ما يُقارب الـ500 ألف لغم زرعتهم ميليشيا الحوثي في مختلف المحافظات اليمنية، وقدم مسام على إثر ذلك 30 شهيداً و47 جريحاً من فريق عمله المتخصص بنزع الألغام خلال فترة عملهم نتيجة لما قامت به الميليشيات من زراعة الألغام بطريقة عشوائية.

 

جوانب إغاثية وصحية

ولا تقتصر مشاريع مركز الملك سلمان على الجوانب الإغاثية بل تم التركيز أيضا على المشاريع التنموية، وتأهيل المدارس في عدد من المحافظات اليمنية، ودعم المزارعين والصيادين وتمكين المرأة والشباب بدعمهم لتعلم المهن الحرفية ليتمكنوا من إعالة أسرهم، وإجراء عمليات القلب المعقدة للأطفال عبر فريق طبي متخصص، ينفذ مخيمات طبية دورية في حضرموت وعمليات العيون وجراحات الحروق والتشوهات، وغيرها من الأعمال الطبية المستمرة.

 

تمويل خطط الاستجابة

وتمثل المشاريع التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مسارا من مساراته بالدعم المباشر عبر مكاتبه في اليمن بالشراكة مع المنظمات المحلية، كما يقوم مركز الملك سلمان بالدعم غير المباشر بتمويل خطط الاستجابة الإنسانية وتتصدر المملكة جميع الدول المانحة في دعم خطط الاستجابة التي تنفذها الأمم المتحدة في مختلف محافظات اليمن.

 

80% من مشاريع مركز الملك سلمان

ويحظى اليمن بما يعادل 80 في المائة من مشاريع مركز الملك سلمان الإنسانية، حيث بلغت 814 مشروعا بكلفة تجاوزت 4 مليارات دولار في مختلف المجالات من الأمن الغذائي والصحي وعلاج الجرحى والمياه والإصحاح البيئي والتغذية وإغاثة النازحين بتزويدهم بمراكز الإيواء والمساعدات الغذائية وإعادة تأهيل الأطفال المجندين ومشروع مسام لنزع الألغام الذي بدأ من عام 2018.

 

خَلق الأمل في قلوب اليمنيين

وعلى جانب آخر، أشار نُشطاء وخبراء، إلى أن جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في بلادنا، نجحت بكل المقاييس في خَلق الأمل في قلوب اليمنيين على كافة انتمائاتهم، بعدما سعت وتسعى ميليشيا الانقلاب الحوثي إلى تحويل واقع بلادنا إلى ظلام دامس ومُنطلق للعمليات الإرهابية التي تستهدف دول الجوار والملاحة الدولية، ومن ثم تدمير الاقتصاد الوطنية والبنية التحتية والعلاقات الاجتماعية.