أخبار وتقارير

بنوك صنعاء الستة الملغي ترخيصها بأمر مركزي عدن بين التهديدات والابتزازات والمصادرات الحوثية (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

لا تتوقف ميليشيا الحوثي الانقلابية عن ارتكاب الانتهاكات بحق المؤسسات والأفراد في المناطق التي تسيطر عليها بقوة السلاح، فالجماعة الانقلابية تثبت يوما بعد يوم  أنها لا تفقه إلا سياسة القمع والترويع والترهيب، بهدف فرض سلطة الأمر الواقع على المواطنين، وذلك حتى يتثنى لها تنفيذ مخططاتها الرامية لتحويل بلادنا إلى مجرد منطلق لعملياتها الإرهابية التي تستهدف من خلالها الملاحة الدولية ودول الجوار.

 

تهديدات وابتزاز

وفي مشهد من مشاهد الانتهاكات التي تمارسها جماعة الحوثي، كشفت تقارير صحفية نقلا عن مصادر في (بنوك تجارية في صنعاء ألغى  البنك المركزي اليمني في عدن تراخيصهم) عن تعرض مؤسساتهم لتهديدات وابتزاز من جماعة الحوثي خلال الأسابيع والأيام الماضية، بعد رفضها نقل المراكز الرئيسية من صنعاء إلى عدن، وهي بنوك “التضامن، اليمن والكويت، اليمن والبحرين الشامل، الأمل للتمويل الأصغر، الكريمي الإسلامي للتمويل الأصغر، الدولي اليمني”.

 

مصادرة الأصول والاستثمارات

من جانبه، قال مستشار في واحد من البنوك الستة، إن الحوثيين هددوا بشكل رسمي إذا ما قررت البنوك نقل مراكزها الرئيسية إلى عدن بتصفيتها وإلغاء تراخيصها ومصادرة أصولها واستثماراتها، مشيرا إلى أن الحوثيين هم من طلبوا من البنوك الستة إغلاق فروعهم في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً،  وهددوا بسحب تراخيصها من صنعاء واستهداف استثماراتها.

 

إرهاب إدارات البنوك وكبار المساهمين

وأشار مصدر قريب من مجلس إدارة بنك آخر، إن الحوثيين هددوا بالاستحواذ على مجموعة مصانع وشركات أعضاء مجلس الإدارة وكبار المساهمين فيها إذا ما تم نقل البنك المركزي، فعادة ما يصادر الحوثيون أصول معارضيهم ومن يخالفون توجيهاتهم، وقد كان آخر تلك المنشآت شركتي الدوائية الحديثة والعالمية لصناعة الأدوية بعد أن قررت نقل مراكزها الرئيسية إلى مناطق سيطرة الحكومة، ففي بعض الحالات يغيّر الحوثيون إدارات تلك الاستثمارات بتابعين لهم، أو يعرضون الأصول للبيع.

 

جبايات ومصادرة وقوانين سيئة

وتسببت سياسات الحوثيين خلال العقد الماضي وهي مزيج من الجبايات والمصادرة والقوانين السيئة، بهروب رؤوس الأموال، ونقل كثير من رجال الأعمال أعمالهم إلى خارج البلاد بين مصر وتركيا والسعودية وكينيا، حيث تشير تقارير صحفية  إلى أن معظم السيولة النقدية التي كانت البنوك تملكها يتم تسليمها للبنك المركزي التابع للحوثيين.

و هدد الحوثيون بمصادرة أذون الخزانة والأموال من البنوك إذا نقلت مراكزها الرئيسية إلى عدن وترك البنوك تتعامل مع غضب المودعين.