تقرير عين عدن – خاص
يضع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الملف الصحي على قائمة أولوياته خلال قيامه بدوره في تقديم الدعم والمُساعدات لليمن واليمنيين، إيماناً من المركز بأنه لا مُستقبل لأمة دون مستوى صحي جيد لمواطنيها، وهو ما يُشير أن المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان، يسعى لتحقيق تنمية مُستدامة في بلادنا تضمن مُستقبل اليمن.
مشروع طبي تطوعي لجراحة العظام
وفي صورة من صور الدعم الذي يُقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لليمن واليمنيين، اختتم المركز، أمس، المشروع الطبي التطوعي لجراحة العظام في مديرية سيئون بمحافظة حضرموت، الذي نفُذ خلال الفترة من 13 وحتى 20 يوليو 2024م، بمشاركة 7 متطوعين من مختلف التخصصات الطبية.
عشرات العمليات الجراحية والكشوف
وقام الفريق الطبي التطوعي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، خلال الحملة بالكشف على 69 مريضًا، وإجراء 40 عملية جراحية متخصصة تكللت جميعها بالنجاح التام، إلى جانب تنفيذ ورشة عمل عن جراحة العظام وإصابات الركبة استفاد منها 15 طبيبًا، وذلك امتدادًا للمشاريع الطبية التطوعية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ للوقوف مع المرضى من ذوي الدخل المحدود من الشعب اليمني، وتوفير أرقى الخدمات الطبية لهم، بالإضافة إلى نشر ثقافة العمل التطوعي بين أبناء المملكة.
إنجازات مذهلة في مجال الرعاية الصحية
وكانت السعودية قبل أقل من شهر قد قدمت عبر مركز الملك سلمان دعماً جديداً للصحة في اليمن من خلال منظمة الصحة العالمية قدره 9.5 مليون دولار، حيث أكدت المنظمة أنها حققت بفعل الدعم السعودي إنجازات مذهلة في مجال الرعاية الصحية في اليمن، خصوصاً في مجال علاج سوء التغذية، ومواجهة تفشي الملاريا ومياه الشرب، وإعادة تأهيل المرافق الصحية.
إعادة تأهيل وتجهيز المرافق الصحية
وقال مكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن، إنه على مر سنوات، أسهمت الشراكة مع السعودية في دعم جهود الطوارئ والتنمية الصحية من خلال علاج سوء التغذية، وتقييم الحالة التغذوية، والتعامل مع فاشيات الملاريا والكوليرا و«كوفيد - 19»، وتوفير الأكسجين المنقذ للحياة، والوصول إلى المياه الصالحة للشرب، وإعادة تأهيل وتجهيز المرافق الصحية.
تمويل سعودي بقيمة 320 مليون دولار
وأكد مكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن، أن التعاون مع مركز الملك سلمان سيجعل الخدمات الصحية المنقذة للحياة في اليمن متوافرة للجميع، حيث كان المركز لسنوات كثيرة، داعماً ثابتاً لليمن، حيث يوفر الموارد والخبرات الأساسية لمواجهة التحديات الصحية الأكثر إلحاحاً، حيث وصل التمويل السعودي المقدَّم لمنظمة الصحة العالمية لـ320 مليون دولار منذ بداية هذه الشراكة، وكان لهذا التمويل دور رئيسي في تعزيز الاستجابة الإنسانية والصحية في اليمن.
إعادة تأهيل الأطفال المجندين
وفي إطار الدعم الصحي الذي يُقدمه مركز الملك سلمان لليمن واليمنيين، يتبنـى المركز تنفيـذ مشـروع إعـادة تأهيـل الأطفال المجندين والمتأثرين بالنــزاع المسلح باليمــن، وهو مشروع سعودي إنسـاني نوعـي، انطلق مـن محافظة مأرب في سـبتمبر 2017، ويركـز علـى تأهيـل الأطفال المجندين والمتأثرين بالنــزاع المسلح وإعادتهــم إلــى حياتهــم الطبيعيــة وتقـديم الدعـم الاجتماعي لهـم، كما يرمي المشروع لتأهيل الأطفال الذين جرى الزج بهم في القتال وإعادة تأهليهم، عبر إدماجهم وإعداد برامج نفسية واجتماعية لهم ولأسرهم.
برنامج الأطراف الصناعية
واستشعارا للمسؤولية وأهمية إجراء التدخل الإنساني لدعم المصابين بحالات البتر، بادر مركز الملك سلمان بدعم مراكز الأطراف الصناعية وتمويلها في اليمن، التي تقدم خدماتها بالمجان للمصابين من عمليات البتر، حيث تسببت الألغام العشوائية التي زرعتها الميليشيات الحوثية في عبث ودمار امتدا إلى التأثير والمساس بحياة وأرواح المواطنين اليمنيين الأبرياء، وذلك من خلال زرع عشوائي ومكثف للألغام التي راح ضحيتها وتأثر بها الآلاف من اليمنيين، وأدت إلى حدوث العديد من حالات البتر والإصابات شملت العديد من النساء والأطفال في المحافظات اليمنية، وبلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج 25 ألفاً و340 في اليمن.
80% من مشاريع مركز الملك سلمان
ويحظى اليمن بما يُعادل 80% من مشاريع مركز الملك سلمان الإنسانية، حيث بلغت 814 مشروعا بكلفة تجاوزت 4 مليارات دولار في مختلف المجالات من الأمن الغذائي والصحي وعلاج الجرحى والمياه والإصحاح البيئي والتغذية وإغاثة النازحين بتزويدهم بمراكز الإيواء والمساعدات الغذائية وإعادة تأهيل الأطفال المجندين ومشروع مسام لنزع الألغام الذي بدأ من عام 2018.