مشاريع "الخزن الاستراتيجية".. شركة النفط تتجه نحو الاستقرار التمويني ( تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
في خضم الانكسار والانهيار الاقتصادي التي تعاني منها البلاد ظهرت إلى السطح بارقة أمل بعودة عهد الدولة ودعم البنية التحتية الأساسية للوطن من خلال مشاريع استراتيجية وطنية اقتصادية هامة وجبارة، كانت من نصيب شركة النفط اليمنية التي تشهد حراكا اقتصاديا على شتى المجالات بقيادة شابة تملك مؤهلات إدارية وقيادية مكنتها من السير بسفينة شركة النفط نحو شواطئ الأمان والاستقرار وتقديم الخدمات المثلى للمواطنين في شتى المحافظات المحررة.
الأمل المنشود من قبل الجميع
وتُمثل شركة النفط اليمنية الأمل المنشود من قبل الجميع لاستعادة المؤسسات الوطنية الاقتصادية لدورها الريادي والخدمي وإنعاش الاقتصادي المحلي، فخلال الأيام القليلة الماضية أعلنت الشركة عن مشروعين هامين في أهم محافظتين في البلاد وهما عدن العاصمة وحضرموت حاضرة الاقتصاد والمال وتمثل المشروعين في وضع حجر الأساس لبناء خزانين سعة 23 ألف طن لزيادة السعة الاستيعابية لمنشأة البريقة النفطية في عدن وكذا تسليم موقع بناء منشأة نفطية بساحل حضرموت للجهة الاستشارية لوضع الدراسات الفنية لبناء المنشأة.
استقرار الوضع التمويني
وبحسب مصادر في شركة النفط اليمنية لـ"عين عدن"، فإن المشروعين يحملان دلالات عدة في مقدمتها استقرار الوضع التمويني بالسوق المحلية للوقود حيث تترفع السعة الاستيعابية لمنشأة البريقة النفطية في عدن إلى أكثر من الضعف مما سيسهم في استقرار السوق ومكافحة تجار السوق السوداء ومن يحاولون إثارة الفوضى وضرب الاقتصاد الوطني.
نقل الخزانات النفطية إلى خارج التجمعات السكانية
في المقابل أشارت المصادر إلى أن إنشاء منشأة نفطية جديدة في ساحل حضرموت يأتي لأسباب عديدة منها نقل الخزانات النفطية إلى خارج التجمعات السكانية في المكلا حيث تقع المنشأة الحالية في منطقة خلف وسط الأحياء السكانية وهو ما يشكل خطراً بالغا على المواطنين في حال وقع أي خطأ لا قدر الله.
تعزيز السوق المحلية
واكدت المصادر، أن إنشاء منشأة نفطية في منطقة بروم سيسهم في رفع السعة الخزنية نظرا للمساحة التي ستقام عليها المنشأة حيث أن مساحة منشأة خلف الحالية لا تسمح بزيادة سعتها التخزينية، كما أوضحت المصادر أن هذه المشاريع الاقتصادية الهامة تأتي بإشراف من معالي وزير النفط والمعادن ومتابعة دولة رئيس الوزراء ورئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي في إطار الجهود الحكومية لتعزيز السوق المحلية والحفاظ على وضعها التمويني في حالة ممتازة.
زيارة منشأة البريقة النفطية
وفي إطار جهود شركة النفط لتحقيق الاستقرار التمويني، قام المُدير العام التنفيذي للشركة طارق عبدالله منصور قبل أيام بزيارة تفقدية إلى منشأة البريقة النفطية في عدن وكان في استقباله الدكتور صالح الجريري مدير عام فرع الشركة بعدن، حيث تفقد سير العمل بمختلف الاقسام مطلعا على عملية تموين السوق المحلية بالمشتقات النفطية في إطار النطاق الجغرافي لفرع عدن، مُشيداً بجهود عمال وموظفي منشأة البريقة النفطية وما يقومون به من دور هام للحفاظ على استقرار الوضع التمويني بالسوق المحلية للوقود معبرا عن تقديره لتلك الجهود.
تحديث المنشأة وتطويرها
وعقب الزيارة التفقدية عقد المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية طارق عبدالله منصور اجتماعا بقيادة فرع عدن بحضور مدير الفرع ونائبيه ومدراء دوائر التجارية والفنية والتخطيط في الإدارة العامة للشركة ونائب مدير مكتب المدير العام التنفيذي ومدير منشأة البريقة النفطية ونوابه، حيث تطرق الاجتماع لمناقشة الوضع الحالي لمنشأة البريقة وأهم المشاريع المستقبلية لتحديث المنشأة وتطويرها لمواكبة التطورات في سوق العمل وتعزيز دورها لتموين المواطنين بالمشتقات النفطية.
زيادة السعة الخزنية لمنشأة البريقة
وأعلن المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية عن عدد من المشاريع الهامة لتحديث وتطوير منشأة البريقة النفطية وأهمها زيادة السعة الخزنية من خلال إعداد الدراسات الفنية لبناء عدد 2 من الخزانات بقدرة استيعابية كبيرة بالإضافة إلى سفلتة أرضية المنشأة بجانب عدد من المشاريع الجاري تنفيذها ومنها منظومة الإطفاء ومنظومة الرادار جيت وغيرها.
تطوير آلية العمل في منشأة البريقة
وشدد المدير التنفيذي على ضرورة إنجاز المشاريع في الوقت المحدد داعيا الجميع إلى الحفاظ على منشأة البريقة النفطية وتطوير آلية العمل فيها مؤكدا وقوفه إلى جانب فرع الشركة في عدن لاستعادة دوره الحيوي الهام وتحقيق الأهداف المرجوة في الفترة المقبلة، وهو ما اعتبره مراقبون تأكيد على الدور الكبير الذي تقوم به شركة النفط مُمثلة في مُديرها التنفيذي طارق عبدالله منصور، في تحقيق الاستقرار التمويني في المناطق المُحررة.
زيارة مُنشأة خلف بالمكلا
وفي نفس الإطار، اطلع المدير العام التنفيذي لشركة النفط طارق عبدالله منصور خلال على سير العمل في منشأة خلف بالمكلا بمحافظة حضرموت وذلك خلال الزيارة التفقدية للمنشأة والمرافق التابعة لها، كما زار مختبر فحص المشتقات النفطية التابعة لفرع الشركة بساحل حضرموت مطلعا على سير العمل فيه والانجازات المحققة، منوها إلى تقديم كافة أوجه الدعم لموظفي المختبر.
الاستقرار التمويني بالسوق المحلية للوقود
وعلى جانب آخر وفي نفس الإطار، قام المدير التنفيذي لشركة النفط طارق عبدالله منصور بزيارة تفقدية إلى مبنى المبيعات بفرع ساحل حضرموت للاطلاع على العملية التموينية في النطاق الجغرافي للفرع، مشددا على ضرورة الحفاظ على الاستقرار التمويني بالسوق المحلية للوقود، حيث التقى خلال زيارته عدد من موظفي وعمال شركة النفط فرع ساحل حضرموت مطلعا عن سير العمل والعراقيل التي تعترضهم، مؤكدا الاهتمام بالموظف والحرص على سلامة أصول الشركة.