مناصر قوي للقضية الجنوبية.. نُشطاء وصحفيون يدعمون "أحمد الصالح" في مواجهة حملة إساءة (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
قُبلت حملة هجوم ضد السياسي والإعلامي الجنوبي أحمد الصالح المُتحدث الرسمي لملتقى شباب الجنوب في أمريكا، على أثر مُرافقته للدكتور رشد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي للمُكلا، بردود فعل واسعة على كافة المستويات، وسط دعم لا محدود للصالح وإشادة كبيرة بما قدمه ويُقدمه للجنوب وشعب الجنوب.
مُثقف ولبق وأخلاق وفيه خير للناس
من جانبه قال الصحفي عبدالرحمن أنيس، عبر حسابه على "فيس بوك": قبلتم بانضمام عشرات "المُناضلين" الى الشرعية وقلتم تكتكة وخلوهم يتكتكوا، إلى عند أحمد الصالح قلتم ليش، ما يصلحش الكيل بمكيالي ، عاد أحمد الصالح فيه خير للناس ومرتاح مادياً من قبل المنصب ومُثقف ولبق وأخلاق وما أضاف له المنصب شيء، أحسن من عشرات المسؤولين اللي أعطيتوهم حق التكتكة والتهموا الأخضر واليابس واستخدموا القضية شعارات للابتزاز وتحقيق مصالح أقاربهم.
حملة ورائها مطابخ وأنذال
وقال الناشط خالد بن مزومل الحداد: "عندما تشاهد حملة إعلامية ضد شخص جنوبي مُعين، عرف ان وراها مطابخ وأنذال لهم مقاصد سياسية ليس محبة للجنوب وشعب الجنوب وقضيته، فالحملة الإعلامية التي تشنها مطابخ أعداء الجنوب خلال هذه اليومين ضد الشخصية الجنوبية أحمد الصالح ليس من فراغ وإنما تاتي من أمور تحدث تحت الطاولة أوجعت الأعداء وتأكد لهم أن الجنوب ذاهب من تحت أيديهم في المرحلة القادمة".
مُساعدات للجنوبيين وقضية الجنوب
وعدد الناشط زيد بن يافع، عدد من المُساعدات التي قدمها أحمد الصالح لمواطنين جنوبيين، قائلاً: "في 2016 عملنا حملة من أجل مساعدة أخت كانت تمر بظروف صعبة في مصر، وكان أول من تواصل بي لمساعدتها هو الأستاذ احمد الصالح، إذ تكفل بمصاريفها وتذاكر سفر لها ووالدتها، والجميع يعرف أن هذه الأخت كانت أول مناضلين الحراك الجنوبي، وموقف الصالح معها كان من دافع إنساني أولا ودافع ثوري ووطني ثانيا، مُتابعًا :"عندما عملنا حملة لتكريم أحد شعار الحراك الجنوبي الكبار كان أول المتواصلين معي هو أحمد الصالح أيضا وقدم مبلغ كبير وكان تعقيبه لابد يا زيد ان نقف مع رفقاء النضال".
دعم مليونية تأييد القوات الجنوبية
وأكمل زيد بن يافع بالقول: "بعد أحداث 2018 الأولى وطرد مُعسكرات الحرس الرئاسي عملنا حملة من أجل إقامة مليونية لتأييد القوات الجنوبية وكالعادة أول من تواصل بي الأستاذ أحمد الصالح الذي تكفل بنقل مجاميع من الأرياف إلى عدن على حسابه الشخصي ، مُشيراً إلى أن هذا جُزء بسيط مما قدمه الأستاذ أحمد الصالح لشباب الحراك وعندما قام بالمساعدة لم يكن مسؤول أو منخرط في الشرعية بل قدمه من حر ماله وهو مغترب في أمريكا".
صداحا بالحق ومع القضية الجنوبية
وأوضح زيد بن يافع، أنه أشار إلى هذه المواقف بعدما رأى تجريح في شخص الأخ احمد الصالح بسبب صورته مع العليمي، بالرغم أن منطق من يُهاجموه يعتبرون وجود قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي ضمن المجلس الرئاسي تكتيك واستحقاق وعمق سياسي، مُتسائلاً فماهي القاعدة التي نبني عليها صفات الخيانة والارتزاق؟، قائلاً: "ما عرفنا أحمد الصالح إلا صداحا بالحق ومع قضيته الجنوبية".
مناصر قوي للقضية الجنوبية
وقال الناشط محمد المشتهر: "أحمد الصالح هامه من هامات الجنوب، يمتلك كارزما قويه في الحوار تجعل العدو يحترمه قبل الصديق، مناصر قوي للقضية الجنوبية ويمتلك روح وطنية عالية، السوأل الذي يدون في أذهان الجميع لماذا أزيح من المشهد أم أزاحوه"، بينما قال أحمد بخاش العولقي: "أحمد الصالح ليس شماعة ترمون عليها عجزكم وفشلكم، أحمد الصالح موظف صغير في المجلس الرئاسي وليس عضو في رئاسة المجلس الرئاسي، ولا وزير في حكومة المناصفة، ولا حتى موظف في المجلس الانتقالي، تركوا كل العجز والفشل وراحوا ينتقدون احمد الصالح عجبي، احمد الصالح جنوبي حر في صمته وفي كلامه".