أخبار وتقارير

إثر جهود رئاسية ودعم سعودي إماراتي.. رفع العقوبات عن أحمد علي عبدالله صالح ووالده يوحد الصف (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

جاء قرار لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي، إزالة إسمَي الرئيس الراحل علي عبد الله صالح ونجله السفير أحمد علي عبدالله صالح من قائمة العقوبات التي كانت قد فُرضت عليهما منذ نحو 10 سنوات، ليضفي نوع من السعادة على الشارع اليمني على كافة انتمائاته وتوجهاته وسط ترحيب واسع من الشارع السياسي سواء على مستوى النشطاء والسياسيين والمسؤولين بالقرار.

 

أول تصريحات أحمد علي عبدالله صالح

من جانبه، عبر السفير أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس الراحل "علي عبدالله صالح" عن شكره وتقديره لرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ودعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، على ما بذلوه من جهود حثيثة طيلة الفترة الماضية، مثمناً دورهم في رفع إسمه وإسم والده علي عبدالله صالح من لائحة العقوبات الأممية.

 

 جهود مجلس القيادة في رفع العقوبات

وقد أشار مصدر مسؤول في الشرعية في تصريحات صحفية، إلى أن مجلس القيادة طالب بالإجماع قبل أسابيع برفع اسمي صالح ونجله من قائمة العقوبات، ومنتصف مايو الماضي، ووجه السفير أحمد علي صالح، رسالة إلى لجنة العقوبات الدولية التابعة لمجلس الأمن، دعاها لمراجعة قراراتها الخاصة بفرض عقوبات ضده، وقدم خلالها إيضاحات و"حقائق" متعلقة بهذا التصنيف الذي وصفه بغير المبرر.

 

شُكر لمجلس القيادة والسعودية والإمارات

وعلق طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي على خبر رفع عمه صالح وابن عمه أحمد، من عقوبات مجلس الأمن، وقال في تغريدة على منصة «إكس»: «أتوجه بالشكر لكل الجهود التي بُذلت من أجل ذلك من مجلس القيادة ودعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة».

 

يوم مشهود في تاريخ اليمن

من جانبه قال رئيس مجلس النواب سُلطان البركاني: "يوم مشهود أن يعود الحق إلى نصابه وينصف الرجل الذي أعطى شبابه وحياته مقاتلاً جمهورياً وقائداً محنكاً ورجل دولة بنى نهضة وطن وحقق أحلامه، إنه الزعيم علي عبدالله صالح، الذي أعلن عن رفع العقوبات عنه وعن نجله السفير أحمد، نعتقد أن هذا الإجراء بما يشكله من عمل سياسي وأخلاقي وقيمي، يمثل بداية لتصحيح أخطاء وقعت، والولوج في مرحلة جديدة يسودها السلام والوئام والمودة والإخاء.

 

خطوة تُعزز الثقة بين جميع الأطراف

وبارك بيان صادر عن تحالف نساء من أجل السلام في اليمن، رفع العقوبات عن الرئيس الراحل علي عبدالله صالح ونجله، مُشيراً إلى أن الخطوة ستسهم في تعزيز الثقة بين جميع الأطراف المعنية، وستدفع بعملية الحوار الوطني نحو الأمام، كما شدد البيان على أن إزالة هذه الشخصيات القيادية  من لائحة العقوبات تعكس التقدم المحرز في مسار العملية السياسية وتشير إلى التزام المجتمع الدولي بدعم الاستقرار في بلادنا، داعياً كافة الأطراف إلى اغتنام هذه الفرصة والعمل بجدية نحو تحقيق سلام دائم وشامل في اليمن.

 

دعوة لوحدة الصف

من جانبه، أجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي اتصالاً هاتفياً مع السفير أحمد علي عبدالله صالح، هنأه بمناسبة شطب اسمه واسم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، من لائحة العقوبات الأممية، مُعبراً عن سعادته بهذا الإعلان الذي جاء نتيجة للجهود المخلصة لرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ودعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، داعياً إلى وحدة الصف وتكاتف الجهود لاستعادة الوطن وهزيمة الانقلاب الحوثي.

 

خطوة في طريق تحرير صنعاء

وأكد الصحفي عدنان العامري، أن عملية تحرير العاصمة المحتلة صنعاء، التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، بدأت فعلياً بعد رفع أسماء الرئيس الراحل علي عبدالله صالح ونجله أحمد من قائمة العقوبات الدولية، حيث يأتي هذا التطور في سياق جهود التهدئة والتحول السياسي في اليمن، كما يُمثل خطوة جديدة في مساعي المجتمع الدولي للتعامل مع الوضع القائم في البلاد.

 

قرار يُعيد السفير للحياة السياسية

الجدير بالذكر، أن رفع العقوبات الأممية على السفير أحمد علي عبدالله صالح (52 عاما)، يُعيده مُجددا إلى الساحة السياسية في اليمن بعد أن تأثر نشاطه السياسي لـ10 أعوام، إذ كان آخر مناصبه عمله سفيرا لدى دولة الإمارات منذ أبريل 2013، وقبلها قائدا لقوات الحرس الجمهوري الذي هيكلها الرئيس السابق عبدربه منصور هادي ضمن الجيش اليمني السابق.