أخبار وتقارير

ناصر عزان يعلن تقديم استقالته من الانتقالي: لن أشارك في معاناة شعبنا في كل جوانب الحياة الإنسانية (فيديو) 


       
أعلن  ناصر محمد عزان عضو الجمعية الوطنية للانتقالي تقديم استقالته من المجلس الانتقالي الجنوبي مؤكدا تضامنه مع كافة المتختطفين قسرا وقضية عشال وتبرأه من كل أفعال المجلس الانتقالي وما يحدث من عمليات قتل واختطاف في الجنوب .
 
وأضاف في تسجيل صوتي له أن ذلك جاء بعد الرصاص الحي والمطاط والدخان في محافظة عدن لمواجهة المتظاهرين في مليونية المختطف المقدم على عشال وكافة المختطفين والذي ذكرني بأيام عفاش ونظام الاحتلال اليمني فبالله والله وتالله ما كنت أتصور أن تطلق علينا رصاصة واحدة وأن يتم كل هذا المنع لقواقفل المشاركين في نقاط داخل عدن وخارجها فلماذا كل هذا الخوف من شعب له مطلب حقوقي وهو نفس الشعب الذي فوض الرئيس القائد عيدروس الزبيدي ومع هذا وذلك هناك قتلى وجرحى وتنكيل واعتقالات وعليهم يتحملوا المسؤولية.
 
وتابع : "يا أبناء الجنوب الأحرار  لقد أخلصنا النيات لمجلسنا الانتقالي الجنوبي وأحببناه كل الحب كسياسي وحامل للقضية الجنوبية مقتنعين في مضيه في تحقيق هدفنا في الاستقلال ولكن ورغم كثير من الأخطاء والممارسات التي ذكرناها وطالبنا بالتصحيح والتغيير نحو الأفضل إلا أن القيادة كانت لها أذن من طين وأذن من عجين حتى جاءت قضية اختطاف علي عشال ابن مدينتي مسقط رأسي ومدريتي وقد تأكدنا بعد خطفه بأسبوع أن الله اختار عشال لحكمة من عنده وأي كان مصيره فله الأجر الكبير .
 
واستكمل عزان أن ما حدث  في مليونية عشال من إطلاق الرصاص على المتظاهرين ومنع دخول الحشود،  أمر غير مقبول ويزيد الطين بلة وأن التضليل الإعلامي الذي مورس أمس  حقيقة لا يختلف عما كان يمارسه نظام الاحتلال وتلفيق التهم بأن هناك مأجورين ومرتزقة وخارجين عن القانون ألا لعنة الله على الظالمين الكاذبين لقد أدركت أن تلك القيادات لا تعمل لصالح الشعب ولا من أجل الوطن ولا تحريره واستقلاله وإنما تدافع عن مصالحها .
 
وأردف: " لقد وعدتنا اللجنة الأمنية العليا ممثلة في رئيسها وزير الدفاع في إعطاء لها مهلة 10 أيام على أن تكشف عن مصير المختطف على عشال وأن تلقي القبض على الجناة وفي حال عجزت عن ذلك فإنها مستعدة للنزول والتصعيد  معنا أي كان قرارنا".
 
واختتم: لله وللتاريخ أقول بقناعة تامة أنني لن أستمر في مشاركتكم بعد اليوم في معاناة شعبنا في كل جوانب الحياة الإنسانية من قتل واختطاف وإخفاء وتجويع وتهميش وأشهد الله وملائكته ورسوله والمؤمنين أنني بريئ من كل تلك الاعمال ولن أرضى بها يوما ولذا قررت تقديم استقالتي من المجلس الانتقالي حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا وإنني على العهد مع كافة المختطفين والمخفيين قسرا حتى ايصال الجناة إلى المحاكمات العادلة عاش الجنوب حرا أبيا المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.