إقلع وابعد كل من أفسد.. مُطالبات واسعة من الزبيدي بإبعاد الحاشية والقيام بثورة تصحيح بين أروقة الانتقالي (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
لازال هُناك من يأمل خير في قيادة المجلس الانتقالي الذي يترأسه عيدروس قاسم الزبيدي، من خلال الحديث عن أن هُناك من بين حاشية الزُبيدي يتعمد عدم إظهار حقيقة الوضع له، سواء على المستوى الأمني أو السياسي أو الاقتصادي، مُستغلين في ذلك (حسب نُشطاء) وجوده خارج الوطن أغلب وقته، وهو ما ظهر جلياً في المواجهة الأمنية الغاشمة لمُظاهرات مليونية عشال السلمية في عدن وما ترتب عليه من سقوط قتلى ومُصابين، دون أن يُبدي الزبيدي أي ردود فعل.
إبعاد الحاشية
وفي هذا الإطار، قال الناشط الجنوبي علي حازم، عبر حسابه على "إكس": "حقيقة مرة عيدروس الزبيدي إذا يريد يكون رئيس وقائد جنوبي ويصطف خلفه الجميع، يبعد الحاشية التي حوله كلهم ولا يبقي فرد وخاصة أقاربه والمحسوبين عليه"، واستكمل: "وعلى المنطقة حقه هؤلاء أبعدوه من عامة الشعب وكل التقارير الذي ترفع له غير صحيحة حتى وصلنا إلى هذه المرحلة وهو أغلب وقته خارج الوطن".
قلع وإبعاد كل من أفسد
من جانبه قال وضاح بن عطية نائب رئيس اللجنة الإعلامية بالجمعية الوطنية الجنوبية، عبر "إكس": "من المعروف أن آخر علاج هو الكي، واعتقد أنه قد حان وقته وكلنا أمل أن الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، سيقوم بقلع وإبعاد كل من أفسد أو تلاعب أو أستغل موقعه أينما كان والعدالة هي الحكم لكل من أراد أن يبرء نفسه فكونا خلف قيادتنا في الإصلاحات القادمة وكشفوا أي حقائق لأي فاسد"، وهو ما رد عليه الناشط السياسي صهيب الحميري: "آخر العلاج الكي حاليًا لم يعد الكي مجدي بل البتر كلياً"، بينما قال رشيد الشبوطي: "العدالة ومحاسبة كل من أساء استغلال السلطة هي الأساس لإقامة أي دولة".
طهر البيت من آل البيت
وقال الناشط النقاش فضل، عبر حسابه على منصة "إكس": "سيادة الرئيس القائد اللواء عيدروس الزبيدي، نجاحك في التفاف الشعب الجنوبي حولك، وفشلك في التفاف حاشية الفساد من بني جلدتك حولك، المقربون استغلوا مكانتك ومكانتهم فحدث ما حدث، طهر البيت من آل البيت"، بينما قال حساب يحمل اسم الخليفي: "أنا اشوف الزبيدي ما فيه مثله، فعلا رجل يبحث عن دولة، رجل وقائد محنك ونزيه، ولكن فيه حاشيه تبعه مش تمام يحاولون تشويه الانتقالي ونجحوا في ذلك لكن باقي أمل في إصلاحات حقيقيه من الانتقالي وإلا خلاص عليه العوض ومنه العوض".
تعامل الحاشية باستعلاء
وقال الصحفي محمد حنشي أن الحاشية المقربة من الزبيدي تتعامل باستعلاء كبير حتى الصحفيين الذين طلبوا الحضور لحفل ذكري تأسيس المجلس لم يتواصل معهم أى شخص، مُشيراً: أقام الانتقالي حفلاً في إحدى القاعات بعدن بمناسبة ذكرى تأسيسه، عدد من الصحفيين طلبوا تغطية الحفل وأرسلت شخصيات من الانتقالي رقم المنسق ويدعى "زيد الجمل" وهو من أقارب رئيس المجلس ولديه أكثر من منصب في الانتقالي والشرعية والمؤسف أن هذا "الجمل" رفض الرد عليهم.
الانتقالي حقهم
وذكر محمد حنشي: أن الحاشية المقربة من الزبيدي تتعامل مع الكل باستعلاء كبير وكما قال ذات يوم أحدهم "الانتقالي حقنا"، واختتم قائلا "قلت للزملاء، هؤلاء لا يستحقون أن تتواصلوا معهم لأنهم يرون أنفسهم فوقكم ولن يردوا عليكم مع أنكم لا تريدون منهم شيء سوى تغطية لمواقعكم وصحفكم وفعلا لم يتجاوبوا وهناك استياء كبير من هذه التصرفات، "القاعة فاضية وهناك الكثير من القيادات والسياسيين رفضت العصابة التي حول الزبيدي منحهم تصاريح الدخول".