أخبار وتقارير

عميدا الإنسانية.. "كارثة الحديدة" بين تسبب الحوثي واستفادتها وشُكر أحمد وطارق صالح على تدخلهما في الإنقاذ والمُساعدة (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

رغم المُعاناة التي سببتها سيول الأمطار في مُحافظة الحديدة، إلا أنها أثبتت إنسانية ووطنية السفير أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس جزب المؤتمر الشعبي العام، وطارق صالح قائد المقاومة وعضو مجلس القيادة الرئاسي، فرغم وقوع المُحافظة في مناطق سيطرة الحوثي إلا أن ذلك لم يمنع الرجلين من تقديم يد المُساعدة للمُتضررين، بعيداً عن أي حسابات سياسية.

 

تفاصيل التوجيهات

وجه نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أحمد علي عبدالله صالح، مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية بتقديم المساعدات الضرورية العاجلة للمنكوبين جراء السيول التي اجتاحت محافظة الحديدة؛ مؤكداً تسخير كافة إمكانات المؤسسة لتقديم المساعدة الإيوائية والغذائية والدوائية بشكل عاجل لمساعدة المواطنين المتضررين، كما ستعد المقاومة الوطنية، بتوجيهات من عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح، لدخول الحديدة، بتنسيق مع الأمم المتحدة.

 

خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة

وكانت خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية، قد أبلغت البعثة الأممية باستعدادها التدخل لإغاثة المنكوبين بسيول الأمطار في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي في الحديدة، حيث أفاد مصدر مسؤول في الخلية بأن توجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية طارق صالح، قضت بالتدخل وتسيير قوافل غذائية وإيوائية للمنكوبين في مختلف مناطق الحديدة في حال وافق الطرف الآخر، ودعا المصدر مليشيا الحوثي إلى التعامل مع هذه القضية باعتبارها جانبًا إنسانيًا لا تخضع للحسابات السياسية، لاسيما وأن الحديدة باتت بالفعل محافظة منكوبة بسيول الأمطار.

 

كارثة وإهمال حوثي

وفي المُقابل، كتب الصحفي قصي خالد مُطهر مقال تحت عنوان: "الحديدة بين كارثة السيول وإهمال عصابة الحوثي"، أشار فيه إلى أن مدينة الحديدة في اليمن، تعيش حالة من الكوارث الطبيعية والإنسانية الخطيرة، حيث تعرضت لأكبر كارثة سيول وجرف قرية بأكملها، وسط تقاعس مليشيا الحوثي من تقديم المساعدة لأبناء المدينة، مُعتبراً أن الحديدة تُعاني من أكبر كارثة سيول في تاريخها، وبفعل السيول الجارفة شهدت تدميرًا هائلًا للممتلكات والبيوت، وجرفت قرى بأكملها، مما تسبب في مصير مأساوي للسُكان المتضررين.

 

إشادة بتوجيهات السفير

من جانبه، قال الحقوقي محمد العودي، عبر حسابه على "إكس": "أحمد علي عبدالله صالح، أعلن ووجه مؤسسة الصالح الخيرية بسرعة تقديم المواد الإغاثية الإيوائية والطبية والغذائية لمحافظ الحديدة وحجة ، نأمل من سلطة الحوثيين تسهيل وصول هذه المواد لمستحقيها، واحسبوها  من حق من ما تشتوا، أهم شيء تصل  للمواطنين المنكوبين"، بينما قال الناشط الرعيني إبراهيم، مُعلقاً على توجيهات نائب رئيس حزب المؤتمر: "عندما يكون الوطن هو الهم الأول عند الأوفياء، أحمد علي عبدالله صالح يوجه بتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين من سيول الحديدة".

 

استغلال الحوثي للكارثة

وقال الصحفي والناشط الحقوقي أحمد سيف حاشد هاشم: "مصائب قوم عند قوم فوائد، أصحيح هذا؟، تحت عنوان مواجهة أضرار السيول في الحديدة يتم فرض جبايات جديدة على التجار من قبل السلطة؛  حيث طلبت من شركات هائل سعيد ومن درهم العبسي ومن يحي سهيل ومن سمير الزيلعي ومن إخوان ثابت وغيرهم من مليار ريال على كل واحد منهم".

 

شُكر عميدي الإنسانية

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وجه نُشطاء الشُكر لما قالوا عنهم عميدي الإنسانية أحمد وطارق: "سارعا بتقديم الدعم اللازم لأهل الحديدة، هُنا الفرق بين رجال الدولة وبين رجال المليشيات والعصابات الحوثية، أما الحوثيين يطلبون الدعم من المواطنين وكأنهم مش عارفين أيش واجبهم بالرغم إنهم مسيطرين على ميناء الحديدة لو خصصوا دخل شهر لبنو الحديدة من جديد".

 

تسبب الحوثي في الكارثة واستفادتها منها

وأشار نُشطاء، إلى أن سبب غرق جنوب  مدينة الحديدة حفريات الحوثيين في كيلو 16 وكانتيرات الرمال التي وزعها الحوثيين في الشوراع، منعت مجرى السيول تجاه البحر لتنعكس مسارها داخل الأحياء السكنية والقرى وتسببت بغرقها، الحوثي لايهمه غرق المدن وانتشار الأمراض والأوبئة، الحوثي عند حدوث كارثة يستفيد من تلك الكوارث، الآن في الحديدة سيبدأ الدعم من الخارج يتدفق والحوثي هوالسلطة سيعطي الفتات والباقي إلى البداريم".