أخبار وتقارير

وسط مُطالبات بتعيينه في منصب أعلى.. إشادات واسعة بإدارة المقبلي لجهاز محو الأمية في عدن (تقرير)


       

تقرير عين عدن خاص

لا يختلف أحد في العاصمة عدن على الدكتور عصام المُقبلي مُدير مكتب محو الأمية في المُحافظة، باعتباره واحدًا من المسؤولين الذين لا يدخرون جُهداً في سبيل الارتقاء بالملف الذي أوكل له وهو محو أمية عدن - التي كانت في يوم من الأيام خالية من الأمية – وهو ما زاد من مسؤولية الدكتور المقبلي الذي يُعاني من شُح الإمكانيات وعدم جود دعم قوي من السُلطة في هذا الملف، إلا أنه دائماً ما يظهر في صورة المُتحدي للصعاب والقيود في سبيل تحقيق رسالته التي اعتبرها إلى حد كبير رسالته في الحياة وهو ما يظهر جلياً في لقاءاته وتصريحاته.

 

قبطان وربان سفينة العلم

وفي هذا الإطار، أشاد الشيخ أحمد المريسي بالجهود الكبيرة التي يقوم بها الدكتور عصام مقبلي في جهاز محو الأمية وتعليم الكبار فرع محافظة عدن، واصفاً إياه بـ"قبطان وربان سفينة العلم" والتي يقودها نحو تحقيق كل ما نصبوا إليه في القضاء على الجهل و محوالأمية في بلادنا، مُشيراً في مقال له بعنوان "القبطان"، إلى أن الدكتور عصام بدء بالسير بخطوات ثابتة وبثقة عالية نحو اجتثاث الجهل والأمية في محافظة عدن وتوجيه السفينة في طريق آمن برغم كل الظروف والمعوقات التي تعترض طريقه فهو الرجل المناسب في المكان المناسب.

 

انتشل الجهاز من الكساد والركود والموت السريري

وأشار الشيخ أحمد المريسي في مقاله،  إلى أن الدكتور عصام المقبلي، جدير بالاحترام وتسليط الأضواء على كل عمله ونشاطاته في مجال محو الأمية وتعليم الكبار والجهود المبذولة من قبله لانتشال وضع الجهاز من حالة الكساد والركود والموت السريري التي يعاني منها لأسباب كثيرة منها مالية وفنية وإدارية وقيادية، مُشدداً على أنه كان لوجود الدكتور عصام معاني ودلالات أكدت أن الرجل يمتلك قدرات غير عادية، وصدقت مقولة: "الرجل المناسب في المكان المناسب".

 

اجتثاث الجهل والأمية في عدن

وأوضح الشيخ أحمد المريسي، أن المقبلي بدأ بالسير بخطوات ثابتة وبثقة عالية نحو اجتثاث الجهل والأمية في عدن وتوجيه السفينة في طريق آمن برغم كل الظروف والمعوقات التي تعترض طريقه، مُشيراً إلى تدشين عام دراسي جديد، بالإضافة لحراك ونشاطات ولقاءات مُختلفة وبرامج وخطط عمل ونزول ومُتابعة وإرشادات وتوجيهات في عموم المديريات، واصفاً إياه بأنه شعلة ووهج ونشاط وإبداع وإصرار على النجاح والتقدم صوب الهدف المنشود وهو القضاء على الجهل والأمية، وهو ما ظهر في طموحات غير عادية تتحقق ونراها أمام أعيننا.

 

مُطالبات بتعيين المقبلي في منصب أعلى

وأشار الشيخ أحمد المريسي، في مقال آخر، إلى أن من حق الدكتور عصام المقبلي إنصافاً وعدلاً واستحقاقاً في أن يكون في رئاسة مصلحة أو جهاز أو هيئة أو وزارة أو جامعة بمؤهلاته وأفكاره وأخلاقه وثقافته وخبرته وكفاءته وإخلاصه ونزاهته ونجاحه في عمله الذي حققه وأنجزه في ظروف معقدة ومركبة وصعبة للغاية وبإمكانيات تكاد أن تكون معدومة في الوقت الذي يعتلي فيه المناصب والدرجات الوظيفية من لايستحقها وليس أهلاً لها وليس كفؤ وليس لدية من الخبرة والمؤهل مقارنة بما لدى الدكتور المقبلي من علم ومن معرفة.

 

نموذج وطني في القيادة والمسؤولية

وكان الكاتب منصور عامر قد كتب مقال تحت عنوان: " الهامة العلمية عصام المقبلي نموذج وطني في القيادة والمسؤولية"، أشار فيه إلى أنه رغم الإهمال والجفا الذي يُحاصره، ولكن حين تلتقيه يشعرك أن ذلك لن يهد من عضد إبداعه العلمي والقيادي ورجاحة عقله، وأن ما مضى هو ملئ بثمار الروح، كافح بمسؤولية الضمير، مضمر في ذاته حب الوطن، ذلك لم يكن ادعاء بل هو مشفوع بما قدمه في رسالته العلمية كدكتور في الدراسات اللغوية "لسانيات" وأستاذ محاضر لطلاب الماجستير والبكلاريوس في كلية التربية.

 

أثبت قُدراته في أكثر من وظيفة

وأشار الكاتب منصور عامر، إلى تدرجه في العمل الوظيفي، موضحاً أن جهوده لم تتوقف داخل ساحة الحرم الجامعي بل انتقل في صيف 2015م الى ساحة جبهة القتال وحمل السلاح للذود عن مدينة عدن وليتشارك مع طلابه الشباب تلبية نداء الواجب - حينها تحدث عنه مراسل قناة الحدث عادل اليافعي -، ليتحمل المسؤولية بعد ذلك كمأمور لمُديرية المنصورة ولفترة وجيزة وفي ظروف أمنية صعبة ومعقدة وذلك حينما سيطرت القاعدة على عدن وقد نجح في زمن قياسى وتعرض للخطر في أكثر من مره، ولأن حب العمل عنده قيمة أيا كانت نوعيته فقد تحمل بعد ذلك قيادة صندوق الرعاية الاجتماعية في عدن عام 2016، وقد أسهم بشكل ممتاز فيه، فقد بدأ من الصفر بعودة جميع الموظفين وملأ الشواغر القيادية بدماء شابة من كوادر الصندوق ومعالجة جملة من الصعوبات.

 

محو الأمية في خُطبة الجمعة

الدكتور عصام المقبلي لم يترك باباً إلا وطرقه من أجل نجاح مُهمته في محو أمية عدن، حيث أشار الناشط جعفر محمد سعيد الخامري، إلى أن الدكتور عصام المقبلي ، وجه خطاب لمدير عام الأوقاف الدكتور محمد حسين الوالي، أن يكون جُزء من خُطبة يوم الجمعة القادمة، الحث على التعليم وبدء التسجيل في محو الأمية وتعليم الكبار عدن في مجالي التعليم والتدريب.

 

إشادة بجهود الدكتور المقبلي

الناشط الحقوقي شُكري سُلطان، أشاد بنجاحات الدكتور عصام المقبلي مُدير فرع محو الأمية في عدن، حيث كَتب عبر حسابه على "فيس بوك": "العلم نور، بوركت جهودكم د. عصام المقبلي، إحدى خريجات محو الأمية وتعليم الكبار بالعاصمة عدن تواصل تحصيلها العلمي وتنال شهادة جامعية (بكالوريوس).

 

تشجيع دائم على محو الأمية

وضمن الجهود التي يبذلها الدكتور المقبلي وتشجيعه المُستمر للشباب والفتيات على التَعلم ومحو الأمية، التقى قبل أيام بإحدى الرائدات من صناع الأمل التي لا تعرف معنى الإحباط أو اليأس، الطالبة أصالة ناصر علي، التي بدأت مشوارها من صفوف محو الأمية، خورمكسر، وقد تجاوزت السلم التعليمي ومنهاج وبرنامج محو الأمية بمستوياته المختلفة حتى وصلت للجامعة وتخرجت منها بدرجة البكالوريوس وقد التقاها مهنئا لها تفوقها كونها تمثل رمزا للإرادة والصبر والنجاح، كما وجه باستيعابها ضمن الطاقم التعليمي في إدارة محو الأمية بالمديرية وفي المركز ذاته التي تخرجت فيه من صفوف محو الأمية، لتكون نموذجا للدارسات المستجدات ليعلوا سقفهن التعليمي إلى تعليم لا سقف له ولاحدود.