أخبار وتقارير

لقاء المحرمي بالسفير الأمريكي.. جهود دبلوماسية كبيرة في استعادة الحكومة لمؤسسات الدولة (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

لا يختلف أحد على الدور الكبير الذي يلعبه عبدالرحمن المحرمي عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد قوات العمالقة في ترتيب الملفات داخل العاصمة عدن والمُحافظات المُحررة ويحاول بكُل ما يمتلك من إمكانيات رفع المُعاناة عن المواطن اليمني على كافة المستويات، فدبلوماسياً تجده يلتقي بالمسؤوليين الدوليين هُنا وهُناك لرسم صورة ذهنية صحيحة على ما يجرى في اليمن، وصحياً وطبياً تجده يرعى الكثير والكثير من المُبادرات، وأمنياً وعسكرياً فحدث ولا حرج.

 

الجهود المبذولة لتحقيق السلام

وفي هذا الإطار، التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرّمي، صباح اليوم السبت، بسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، ستيفن فاجن، بالسفارة اليمنية في أبوظبي، لبحث آخر مستجدات الأوضاع في اليمن، والجهود المبذولة لتحقيق السلام، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.

 

التحديات التي يواجهها المواطنون

واستعرض اللقاء، الذي حضره سفير اليمن في الإمارات السفير فهد المنهالي، جملة من التحديات الاقتصادية، والخدمية، التي يواجهها المواطنون نتيجة استمرار الممارسات الإرهابية لميليشيا الحوثي، وتأثيراتها السلبية على خطوط الملاحة الدولية، وما تسببت به من تفاقم للأوضاع المعيشية.

 

دعم الحكومة في استعادة المؤسسات

وأكد المحرّمي أهمية دعم الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة، وإجراء المزيد من الإصلاحات الاقتصادية والإدارية، إضافة إلى تأمين الخدمات الأساسية للمواطنين، كما ناقش المحرّمي، على الصعيد السياسي، الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإحياء العملية السياسية بهدف إنهاء الصراع في اليمن وإحلال السلام في المنطقة، وذلك في ظل استمرار التصعيد الحوثي في البحر الأحمر وباب المندب وتأثيراته على الوضع الإنساني.

 

دعم تحقيق سلام مُستدام

وجدد المحرّمي خلال اللقاء، دعم مجلس القيادة الرئاسي للجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق سلام مستدام، مشيداً بالدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية لمجلس القيادة والحكومة في هذا الاتجاه.

كما دعا المحرّمي المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات أكثر حزمًا لردع الميليشيا الحوثية، والتصدي لمحاولاتها الهادفة إلى إفشال جهود إنهاء الحرب وإحلال السلام في المنطقة.

 

لقاء في وقت حساس

وعلى جانب آخر، اشار مُحللون سياسيون، إلى أن لقاء عضو مجلس القيادة عبدالرحمن المحرمي بالسفير الأمريكي، جاء في وقت حساس، خاصةً مع التصعيد الحوثي ومحاولة الميليشيا استهداف مُنشأة صافر النفطية، وذلك لإظهار الوجه القبيح للميليشيا وأنها لا تفقه إلا لُغة القوة، حيث أكد المحرمي خلال اللقاء ضرورة دعم الحكومة في السيطرة على مؤسسات الدولة، وهي رسالة دبلوماسية واضحة للولايات المُتحدة والمُجتمع الدولي، بأن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار، طالما أن ميليشيا الحوثي تُسيطر على مناطق شاسعة في اليمن.