أخبار وتقارير

نهر عظيم تغذيه 4 أودية.. الأمطار والسيول تُبشر بجريان "الخارد" من جديد بعد 3 قرون من جفافه (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

رغم ما أحدثته الأمطار والسيول من أزمات في اليمن بين تسببها في سقوط ضحايا وتدمير منازل وقُرى بأكملها، إلا أن تقارير صحفية وخُبراء بشروا اليمنيين بأن الأحداث المناخية التي تمر بها بلادنا على مستوى الأمطار والسيول قد تتسبب في عودة ما يُعرف تاريخياً بأسم "الخارد العظيم".

 

طُمر تحت التراب منذ 300 عام

وقالت تقارير صحفية وتليفزيونة، إن نهر الخارد هو نهر قديم في اليمن مطمور ومتحجر تحت الرمال، وكان يعد من أكبر الأنهار بالوطن العربي بعد النيل والفرات، لكن نتيجة لقلة الأمطار فقد جَف هذا النهر العظيم وطُمر تحت التراب والكثبان الرملية الكثيفة منذ حوالي 300 عام.

 

عودة النهر للجريان

ويمتد نهر الخارد من منطقة أرحب في صنعاء عبر الجوف وشبوة وصولاً الى حضرموت حيث يصب في بحر العرب، ويتوقع علماء وجيولوجيين عودة النهر للظهور والجريان بفعل الأمطار والسيول والتغير المناخي، حيث قال مركز الأرصاد البريطاني، إن اليمن دخلت في مدار اثيوبيا وأوغندا المطري، متوقعاً استمرار هطول الأمطار على الاراضي اليمنية كما توقع المركز أيضا، إنه خلال الأعوام القادمة ستعود الأنهار التي جفت قديماً إلى الجريان، بالإضافة ألى تشكل بحيرات وعيون مياه جديدة.

 

نهر عظيم تغذيه 4 أودية

وقد ورد اسم نهر الخارد في كتاب صفة جزيرة العرب للهمداني، ووصفه بأنه نهر عظيم تغذيه 4 أودية عظيمة، وبات عُلماء الطقس يتوقعون حدوث المعجزة وعودة الحياة إلى هذا النهر ليعود إلى الجريان مجدداً، حيث يرجع العُلماء توقعهم لمعدل الأمطار الذي بات اليمن يشهده منذ سنوات إثر تغير المناخ، فباتت أغلب المناطق اليمنية تشهد مواسم مطيرة، ودخلت بالفعل مدار إثيوبيا وأوغندا المطري، وهو ما يرفع من فرص عودة الحياة لعيون وبحيرات وأنهار جفت منذ زمن.

 

دلائل وجود النهر

وأشارت تقارير صحفية، إلى أنه مما يدل على وجود هذا النهر في الماضي هو وجود وادي قريب من منبع نهر الخارد شمال شرق صنعاء ويسمى وادي الخارد ويقع الوادي غرب نهم، وقريتين بالقرب من منبع النهر شمال صنعاء تحملان اسم النهر، الأولى قرية الخارد في مديرية أرحب والثانية قرية الخارد في مديرية نهم.