أخبار وتقارير

مُنطلق للسلام ووحدة الصف.. ترحيب واسع بكلمة السفير أحمد علي عبدالله صالح في ذكرى تأسيس المؤتمر (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

حَظيت كلمة نائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام السفير أحمد علي عبدالله صالح بمناسبة الذكرى الـ42 لتأسيس الحزب، باهتمام واسع على كافة المستويات، حيث حاول من خلالها توحيد الصفوف من جديد ونبذ أي خلافات موجودة بين المُعسكر المُعادي لميليشيا الحوثي الانقلابية دون أن يذكر الجماعة بكلمة، وكأنه (حسب مُحللين) يُريد توجيه رسالة بأنه لا خلاص من الميليشيا الإيرانية إلا بالتوحد خلف هدف واحد ونبذ أي خلافات.

 

الرقم الصعب

السفير أحمد علي عبدالله صالح، أشار خلال كلمته إلى أنه على الرغم من كل ما مر به الوطن من حروب وصراعات ودمار خلال السنوات الماضية وما مر به المؤتمر الشعبي العام من تحديات وصعاب كثيرة في سبيل البقاء والديمومة، إلا أن هذا التنظيم الوطني الكبير برهن بأنه الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه والحضور الدائم في المشهد السياسي، وفي مسيرة الوطن، لأنه انبثق من صفوف الشعب وطنياً أصيلاً، همه الوطن وبوصلته رعاية مصالح الشعب، وجسد الاعتدال والوسطية والتسامح في نهجه ورؤيته، وظل رديفاً للأمن والأمان والتنمية والتقدم، لهذا سيظل المؤتمر الشعبي العام هو الرهان للشعب ولكل الباحثين للخروج من كل الأوضاع الصعبة الراهنة وتجاوزها، وهو التنظيم الذي التفت حوله جماهيره وعززت من صموده وقدرته على المجابهة.

 

دعوة للتقارب والتوحد

وأوضح السفير، أن الحزب لن يقف متباكياً على أطلال الماضي أو مكتوف اليدين إزاء ما يتطلب منه من واجب وطني، بل له رؤيته لانتشال الشعب مما يعانيه وله دوره الفاعل، إلى جانب كل الخيّرين من أجل استعادة الدولة، وتحقيق الاستقرار والسلام وبناء اليمن القوي في ظل راية الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية والعدالة والمواطنة المتساوية، وهو ما يتطلب المزيد من تقارب القوى الوطنية وتجاوز الماضي، وفتح صفحة جديدة فيما بينها من أجل توحيد صفوفها وتظافر جهودها للعمل معاً من أجل الانحياز لصالح الشعب والوطن.

 

حان للوطن أن يلملم شتاته

ووجه أحمد صالح رسالة لمجلس القيادة الرئاسي، قال فيها: "نتطلع أن يقوم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وكل المؤسسات الدستورية والجهات المعنية إلى العمل من الداخل من أجل إعادة بناء مؤسسات الدولة، وتلمُس أحوال المواطنين عن كثب ومعالجة قضاياهم المعيشية الصعبة والتخفيف من معاناتهم، وتحسين الأوضاع الأمنية، والاقتصادية، والصحية، والخدمية، والعمل من أجل اليمن أولاً وأخيراً، مُشيراً إلى أنه وحان للوطن أن يلملم شتاته، ويستعيد قدراته، ويحقق انطلاقته المنشودة في ظل الأمن والسلام بعيداً عن كل صراعات الدم والدمار وبالتعاون الإيجابي مع أشقائه وأصدقائه.

 

شخصية سيجمع عليها الشعب

من جانبه قال الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق: "إعادة رفع صورة الزعيم علي عبدالله صالح في تعز اليوم عقب أكثر من 13سنة على إنزالها، لن تعود اليمن لعهدها السابق إلا بعودة حزب المؤتمر الشعبي العام ورجاله إلى سدة الحكم، تحية لتعز"، بينما قال الناشط جابر أبوحسين: "أحمد صالح شخصية سيجمع عليها الشعب لأن الحاقدين لن يصبروا وستظهر دنائتهم و حقدهم ولو بعد حين".

 

رجل دولة

وقالت الإعلامي أنور الأشول: "السفير أحمد علي عبدالله صالح، يدعو إلى تقارب القوى وتجاوز الماضي وفتح صفحة جديدة فيما بينها من أجل توحيد صفوفها وتضافر جهودها للعمل معاً من أجل الانحياز لصالح الشعب والوطن، هكذا يتحدث رجل الدولة بمسؤولية وطنية تجاوز جراحاته ويقدم مصلحة البلد على أي مصلحة.

 

مُنطلق للسلام ووحدة الصف

وقال الكاتب الصحفي نزار الخالد في مقال تحت عنوان: "فلتكن دعوة السفير أحمد علي عبدالله صالح منطلقًا للسلام ووحدة الصف الجمهوري"، أشار فيه إلى أن المرحلة التي تعيشها اليمن حرجة وبحاجة أكثر من أي وقت مضى أى صوت للعقل والمنطق والحكمة، أكثر من صوت الدمار والخراب، لهذا، جاء صوت السفير أحمد علي عبدالله صالح يدعو إلى تقارب القوى الوطنية وتجاوز الماضي وفتح صفحة جديدة فيما بينها من أجل توحيد صفوفها، وتظافر جهودها للعمل معاً من أجل الانحياز لصالح الشعب والوطن، ملبيًا رغبة أبناء الشعب اليمني.

 

دعوة للتفاهم والحوار

وأشار نزار الخالد، إلى أن كلمة السفير أحمد علي عبدالله صالح تُمثل دعوة للتفاهم والحوار، وللعمل المشترك من أجل تحقيق السلام والازدهار في اليمن، خاصة وأن التجارب السابقة أثبتت أن التناحرات السياسية والانقسامات الداخلية لا تؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع، وزيادة معاناة الشعب اليمني وانهيار اليمن.

 

رجل الدبلوماسية والسلام

وشدد الخالد، على أن الجميع يعرف بأن السفير رجل الدبلوماسية والسلام، والشخصية السياسية البارزة المؤثرة في الساحة السياسية اليمنية، وذلك لشعبيته الكبيرة، لذا كانت دعوته صادقة ونابعة من حسه الوطني وحرصه على الوطن والشعب، كما سبق وأن دعا من قبل، وفي العديد من المناسبات إلى تقارب القوى الوطنية، وتجاوز الماضي المليء بالصراعات والانقسامات، وفتح صفحة جديدة فيما بينها للمضي قدمًا نحو إحلال السلام وإعمار اليمن.

 

دعوة في وقتها المُناسب

وأوضح نزار الخالد: "نتفق مع سعادة السفير، أن الوضع السياسي في اليمن يتطلب بشدة توحيد القوى الوطنية، وتكامل جهودها من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد ، وإنقاذ اليمن من الأزمات التي تعاني منها منذ سنوات طويلة، مُشيراً إلى أن دعوة السفير أحمد علي عبدالله صالح تأتي في وقتها المناسب، حيث تعاني اليمن من تفاقم الأزمات الاقتصادية والإنسانية، وتدهور الأوضاع الأمنية في عدد من المناطق و توسُّع الهوة بين قوى الصف الجمهوري.

 

خطوة لتحقيق الاستقرار

وتابع الكاتب الصحفي: "مما لا شك فيه أن تقارب القوى الوطنية وتجاوز الماضي يعتبران خطوة ضرورية لتحقيق الاستقرار والوحدة في اليمن، ولضمان تحقيق مصالح الشعب اليمني الذي يعاني من الحروب والفقر والجوع والتدهور في شتي مجالات الحياة"، كما أن الانقسامات السياسية والصراعات الداخلية لا تخدم سوى مصالح الأطراف الخارجية التي تسعى لتقسيم اليمن وتقسيم شعبه والأجندات الطائفية والمذهبية والجهوية.

 

تفتح آفاق جديدة للتعاون والتضامن بين القوى

وأوضح نزار الخالد، أن دعوة السفير تفتح آفاق جديدة للتعاون والتضامن بين القوى السياسية وفرصة لتجاوز الماضي المليء بالصراعات والتناحرات، والعمل معاً من أجل توحيد صفوفها، وتظافر جهودها من أجل الانحياز لصالح الشعب والوطن، وتحتاج الدعوة أيضًا إلى دعم وتأييد من كل الأطراف السياسية والمجتمعية في اليمن، لذا، فإننا نجد في دعوة السفير أحمد علي عبدالله صالح إلى تقارب القوى الوطنية وتجاوز الماضي فرصة ذهبية لتحقيق التقدم والازدهار في اليمن.