لامس هموم المُحافظة.. احتفاء واسع بمجلي وكلمته خلال مرافقته للعليمي في زيارة تعز (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
شَهدت مواقع التواصل الاجتماعي، اهتمام كبير على كافة المستويات بالكلمة التي ألقاها الشيخ عُثمان مجلي عضو مجلس القيادة الرئاسي، خلال مُرافقته لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي في زيارته لمُحافظة تعز، حيث اعتبروا تصريحاته لامست هموم المُحافظة وأبناء تعز.
لا قلق على الجمهورية طالما تعز بخير
عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي، أكد خلال مُرافقته للرئيس رشاد محمد العليمي لتعز، أنه لا قلق على الجمهورية طالما مُحافظة تعز، قلبنا النابض بخير، وتضخ الدماء الصافية والنقية والزكية في جميع انحاء اليمن، مُشيراً إلى دورها المحوري ومُشاركاتها في كل المجالات على مستوى كُل قرية ومنطقة، مُشيراً إلى أن زيارة تعز، والحماس الذي لمسناه في أبنائها وطلابها، أعاد ذاكرتي إلى مرحلة الثمانينيات عندما كنا طلاباً في المدارس، وانعشت في مخيلتنا نسائم الحرية وروح الجمهورية.
قلب اليمن
وأضاف الشيخ عثمان مجلي: "محافظة تعز أشبهها اليوم ودائماً بانها القلب بالنسبة للجسد اليمني، وطالما القلب بخير، ستظل اليمن بخير، بالرغم من حالة الوهن التي أصابت الجسد اليمني بسبب سيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني على العاصمة صنعاء"، مُعبراً عن سعادته البالغة لزيارة تعز بمعية الرئيس العليمي، وعضو المجلس الدكتور عبدالله العليمي، وارتياحه الكبير لرحابة الاستقبال من أبناء المحافظة شباباً ورجالاً وشيوخاً ونساء.
مسؤولية الاستجابة لاحتياجات المُحافظة
وأعرب عن اسفه لما لمسه خلال هذه الزيارة من حالة إهمال كبير للمحافظة الحيوية والحساسة، مؤكداً على مسؤولية مجلس القيادة والحكومة للاستجابة لكل احتياجات المحافظة والحفاظ عليها كمركز ومعقل رئيسي للجمهورية، متوجهاً بمجموعة من الرسائل لأبناء تعز الجمهوريين، قائلا "اننا منكم وإليكم ونستند من هذه الروح العالية التي لمسناها فيكم شيوخاً وشباباً ورجالاً ونساء، وانتم تهتفون لليمن والجمهورية، وسوف نمضي معا لتحرير اليمن بشكل كامل، ولقد علمتنا هذه المحافظة الصبر، فهي على الرغم من الحصار الجائر الذي لاتزال تفرضه عليها المليشيات الحوثية، إلا أنني لاحظت فيها روح الحياة والتضحية والكفاح".
رسالة للمتحوثين من أبناء تعز
ونصح مجلي، المتحوثين من أبناء تعز، بعدم جر البلاء لمحافظتهم التي يستمد منها اليمنيون جميعاً روح الجمهورية والطاقة التواقة للخلاص من المليشيات التي جلبت الويلات لكل اليمن، مؤكداً أن من تربي في تعز لن يكون في يوم من الأيام ذيل من أذيال الفرس وأيران، كما حض المغرر بهم للعودة إلى صوابهم وأن لا يفتحوا باباً لهذه المليشيات التي أهلكت الحرث والنسل وأهانت المجتمع اليمني، بانتهاكاتها السيئة والجسيمة، ونهب الحقوق، والمرتبات، وتدمير الاقتصاد، ومضاعفة الجبايات، وقذف الناس الى دائرة الجوع والمجاعة.
مركز لاجتماعات الحكومة ومجليس القيادة
ودعا الشيخ عثمان مجلي، كافة أبناء المجتمع اليمني، إلى أن يكونوا صفاً واحداً ضد المليشيات الحوثية الإرهابية التي سلبت الحقوق، وصادرت الحريات، وقتلت واستحلت دماء شباب وشيوخ ورجال ونساء اليمن، مؤكداً أن النصر حليف الشعب اليمني وان الانقلاب الى زوال، واصفاً تعز بأنها محافظة استثنائية، مقترحاً أن تكون تعز الى جانب حضرموت عاصمتين صيفيتين لانعقاد اجتماعات الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، وإنشاء كلية للشرطة في في تعز لاستقبال الطلاب من أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة، مشدداً على أهمية الالتفات لتلك المحافظتين بشكل واضح وقوي، خصوصاً في هذه الظروف الاستثنائية.
لامس هموم المُحافظة
وعلق الناشط جابر محمد على تصريحات الشيخ عُمان مجلي بالقول: "صدق الشيخ عثمان مجلي في هذا التوصيف لتعز الباسلة، استطاعت تعز تقديم ذاتها كمحافظة متماسكة رغم الجراح، بهذا التصريح الحصيف يكون الشيخ مجلي قد لامس هموم المحافظة وهي محل اهتمام مجلس القيادة، بينما قال الناشط هادي طرشان الوايلي: "كانت زيارة موفقة أعدتم الأمل للجمهوريين عموماً ولتعز خصوصاً".
من أوائل المقاومين للمشروع الحوثي
من جانبه قال الناشط أبو أنس شاكر: " لماذا عثمان مجلي؟، لاحظت اهتمام كبير وفرحة كبرى لأبناء محافظة تعز لزيارة رئيس المجلس القيادة ونائبيه، واحتفاء خاص وذكر للشيخ الفريق عثمان مجلي، لأن الشيخ عثمان من صعدة ومن أوائل المقاومين للمشروع الحوثي والمحذرين منه، فهو يعكس الوجه الصحيح والمضئ لأبناء صعدة المقاومين والمناضلين والصابرين والمشردين من عصابة الحوثي، صعدة التي حذرت من مشروع الميليشيا منذ نشأة هذه الحركة الخبيثة، صعدة التي قدمت الغالي والنفيس في مقارعة هذه الفئة الباغية، صعدة التي أوقفته وحاربته سنين طويلة، فالحوثي ونهجه وفكره دخيل على محافظة صعدة ولا يمثلها".
يستحق أن يرفع له أبناء تعز القبعات
وكتب الناشط التعزي محمد مهيوب أحمد علي: "عثمان مجلي يستحق أن يرفع له أبناء تعز القبعات، هو الوحيد الذي تحدى العوائق، هذا البطل والقائد المناضل وابن صعده عضو مجلس الرئاسة، يزور تعز وسط استقبال وحفاوة كبيرة برفقة الرئيس رشاد العليمي، كل التحيه له وقلوب".
الصعادوي الكامل الذي حارب لـ20 سنة
وأشار الصحفي التعزي عبدالسلام القيسي بالقول: "كان بجانبي في القاعة إبراهيم الجبري، كنت استمع للرئيس العليمي، وقلت لإبراهيم: شوف مجلي هذا كبير، يحارب لعشرين سنة، قبل ومع الدولة، قبل الانقلاب وحينه وبعده وإلى هذه اللحظة وهو يحارب وهو الصعداوي الكامل، وهو يستحق أن نحتفي به ألف احتفاء، لمن المحزن أن غادر الشيخ مجلي ولم نعطه حقه، أن نخصص لذاته توليفة من الامتنان، وأن نعيد تعريف صعدة التي لا يعرفها أغلب الناس، فصعدة ليست الكاهن فقط، بل مجلي التعريف الحصيف لصعدة، الرجل المقاوم، الصلب الصلد الشجاع، ومن فعلها كل مرة، ولا زال يفعلها، وهو يستحق استقبالاً لحده، ولو أننا فعلناها، ليتنا فعلناها، وأعطيناه درع النضال، منحناه قلعة القاهرة ليتعمم بها، تكريماً لنضاله".
شيخ صعدة الذي واجه الميليشيا
واضاف عبدالسلام القيسي: "أتى مجلي تعز، عضواً لمجلس القيادة، ولم أر فيه إلا الشيخ عثمان مجلي، شيخ صعدة، وهذه عندي أكبر من مجلس قيادة، هذه عندي هي المكرمة، وهو عندي بندقية، هو عندي الذي صمد عام ٢٠١١ بينما الكل يتعاركون في صنعاء على الكعكة، كان يعارك الكهنة ويحمي صعدة لولا أن التخلي وكثرة الكهنة فغادر شجاعاً، وإلا لما كانت هذه الكارثة، ولو بعد الفوات يا شيخ عثمان، قسماً أنك كل مقاتل وكل مقاوم أنت، وأنت بمرورك في تعز منحت كل تعزي بخط التماس، عزيمة من عزيمتك، ومن شموخك كان الشموخ، وستكون ذات يوم وأنت كذلك من الآن مثالاً أسمى لليمني الكبير، يمني لا يهادن، ولا ينحني، لقد سبقتنا جميعاً بالرفض، سبقت كل بلاد، وفوهتك أنجبت كل فوهة على امتداد الكرامة، ومنك وفيك واليك تحج كل المحامد".