تأهيل البرنامج السعودي لمطارات اليمن بين تحقيق التنمية المستدامة وجني الفوائد الاقتصادية (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
لا يتوانى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عن تنفيذ المشروعات التي من شأنها تحسين الأوضاع في اليمن، وعلى رأسها إعادة تأهيل وتطوير المطارات التي تُمثل رافداً هاماً من روافد الاقتصاد اليمني، ومساهمة أساسية في تحريك عجلة التنمية في اليمن، من خلال رفع مستوى وكفاءة المطارات وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين والشركات العاملة في مجال الطيران، وتفعيل وبناء قدرات المؤسسات، وتحسين مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية المقدمة للشعب اليمني.
تحسين حركة النشاط الملاحي الجوي في مطار عدن
وفي إطار الدعم الكبير الذي يوليه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتهيئة المطارات بما يليق ببلادنا، عقد وزير النقل الدكتور عبدالسلام صالح حُميد، صباح اليوم في مطار عدن الدولي، اجتماعاً ضم رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الكابتن صالح بن نهيد، بحضور مدير البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن المهندس أحمد المدخلي، لمناقشة عدد من القضايا فيما يخص تنفيذ المشاريع التي يقوم بها البرنامج في المطار لتحسين حركة النشاط الملاحي الجوي.
إشادة بجهود البرنامج في مطار عدن
من جانبه أشاد الوزير عبدالسلام حميد بدعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عبر مشاريعه ومبادراته التنموية المختلفة للمطار، من خلال إعادة تأهيل وإنشاء صالات المُسافرين ومدارج الهبوط والإقلاع وهنجرات الشحن وأجهزة الملاحة الجوية والاتصالات، منوهاً بالدعم اللامحدود والمستمر من المملكة العربية السعودية لأشقائهم في اليمن، متوجهاً بالشكر والعرفان لقيادة المملكة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والمشرف العام على البرنامج السفير محمد آل جابر.
ربط العاصمة عدن بالإقليم والعالم
ولفت وزير النقل، إلى الاهتمام الذي يوليه البرنامج السعودي بمطار عدن عبر مشاريعه الهامة والحيوية والتي تهدف لرفع مستوى وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران العاملة، مؤكداً أنها ستكون لها تأثيرها الملموس على قطاع الطيران في اليمن وتعزيز ربط العاصمة عدن بالإقليم والعالم.
تثمين اهتمام البرنامج السعودي بمطار عدن
من جانبه، ثمن رئيس هيئة الطيران الكابتن صالح بن نهيد، اهتمام البرنامج السعودي بمطار عدن الدولي عبر مشاريعه، مؤكداً حرص الهيئة بالتنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة لإنجاز الأعمال والمشاريع الجارية بالمطار وفق المدة الزمنية المحددة ووفق معايير السلامة والأمان والشروط الفنية المطلوبة للمطارات الدولية.
بدء إنجاز الأعمال
من جانبه أكد مدير البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس أحمد المدخلي أنهم في انتظار وصول التقرير من قبل قيادة هيئة الطيران والمطار لبدء إنجاز الأعمال من قبل الشركة المقاولة، مثمناً اهتمام الوزير وحرصه لحلحلة أي صعوبات أو عوائق تعترض سير مشاريع البرنامج السعودي في مطار عدن، حيث نُقش في الاجتماع الترتيبات الفنية وترتيبات أعمال السلامة النهائية تمهيداً للبدء بأعمال أعادة إنشاء المدرج الرئيسي للهبوط والاقلاع نظراً لقدم المدرج وتقادم عمره الافتراضي، وكذا البدء بتركيب أجهزة الملاحة الجوية والاتصالات، كما تم الاتفاق على البدء بتلك الأعمال خلال الأيام القليلة القادمة.
مطار الغيضة
مطار عدن ليس الوحيد في اليمن الذي حاز على اهتمامات البرنامج السعودي، فقد أنجز أيضاً مشروع تأهيل وتطوير مطار الغيضة في محافظة المهرة، حيث جهز البرنامج المطار بالأنظمة الملاحية الدولية المطابقة لمواصفات منظمة (ICAO) الدولية، والتي تنظم الحركة الجوية لرحلات الطائرات، ويعتبر المطار عقب إتمام مشروع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن آمناً للهبوط والإقلاع، وذلك بعد تجهيزه بكافة أنظمة الاتصالات والاشتراطات الملاحية الدولية..
مطار سقطرى
يعد مشروع دعم أنظمة السلامة الجوية في مطار سقطرى أحد أهم مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة، ففي شهر أبريل 2020م، قدم البرامج دعمه للمطار من خلال توفير عربة إطفاء متطورة تعمل بأحدث التقنيات، وتتطابق مع المعايير الدولية للسلامة في المطارات ومكافحة الحرائق حسب منظمة (ICAO) الدولية، كما تم توفير سيارة إسعاف بكافة التجهيزات الطبية والإسعافية، لتقديم كل ما يلزم لنجاح خطط السلامة داخل المطار، كما عَمل على رفع كفاءة الموظفين بما يتوافق مع التطورات التقنية.
أهداف بالجُملة
وقال مراقبون، إن مساهمة البرنامج السعودي عبر مشاريعه المتعددة لتأهيل المطارات وتطويرها في اليمن، ذات أهداف من شأنها تعزيز ربط اليمن بالمنطقة والإقليم والعالم؛ مما يعود بعوائد اقتصادية واجتماعية، كما تساهم في تحقيق التنمية المستدامة عن طريق تسهيل التجارة والسياحة والمساعدات الإنسانية ما ينعكس على الجانب الاقتصادي ويوفر فرص العمل ويحسن من مستوى المعيشة من خلال خلق فرص العمل للشباب اليمني ودعم الاستقرار الاجتماعي وجني الفوائد الاقتصادية لليمن بتنشيط الحركة الاقتصادية وزيادة الصادرات والتبادل التجاري.