حادثة "ذخائر مُتفجرة" واحدة خلال شهر.. جهود "مسام" في تطهير اليمن من الألغام تؤتي ثمارها في الحديدة (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
يوماً بعد يوم تظهر نتائج جهود مشروع مركز الملك سلمان لنزع الألغام من اليمن "مسام"، في مساعيه لتطهير كُل أراضي اليمن من زروع ميليشيا الحوثي الانقلابية المُتمثلة في الألغام التي تزرعها وكيل إيران في بلادنا لقتل كُل ما هو يمني دون تفرق بين طفل أو امرأة أو رجل أو مدني أو عسكري فالجميع مُستهدف من ميليشيا الانقلاب في حربها الشعواء على اليمن رغبة منها لتحويلها إلى دولة فاشلة ومُنطلق للعمليات الإرهابية التي تستهدف دول الجوار والملاحة الدولية.
حادثة واحدة في الحديدة
وفي إطار نتائج الجهود التي تبذلها فرق "مسام" لنزع الألغام من اليمن، سجلت بعثة الأمم المُتحدة لدعم اتفاق الحديدة حادثة واحدة فقط خلال أغسطس متعلقة بالذخائر المُتفجرة في محافظة الحديدة، وهو أقل عدد من الضحايا منذ أكتوبر 2021، حيث أسفرت هذه الحادثة، التي وقعت في مديرية حيس، عن سقوط ثلاثة ضحايا مدنيين، بينهم امرأة واحدة أصيبت بجروح، وهو ما يُشير (حسب خُبراء) إلى أن ذلك نتاج جهود مشروع مسام الذي أطلق مركز الملك سلمان في اليمن منذ عام 2018.
انخفاض ملحوظ في عدد الحوادث
وأشار مُراقبون، إلى أنه بالمقارنة مع إحصائيات أغسطس من العام الماضي، فإن هذا يمثل انخفاضا ملحوظا في عدد الحوادث المتعلقة بالذخائر المتفجرة، على الرغم من ملاحظة بعض التقلبات مع أرقام أعلى قليلاً بشكل متقطع، وهو ما يُشير إلى أن جهود مشروع "مسام" تظهر بقوة في تارجع أعداد الإصابات بألغام ميليشيا الحوثي الانقلابية التي تزرعها بعشوائية دون وازع ديني أو أخلاقي.
إشادة بجهود مسام في الحديدة
وقبل أقل من أسبوعين، أشاد مدير عام التخطيط بمحافظة الحديدة أحمد بورجي، بالجهود الكبيرة والعظيمة التي يقدمها مشروع مسام لنزع الألغام التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظة الحديدة، مُثمنا جهود البرنامج ومؤكدا أن السلطة المحلية بالمحافظة بقيادة المحافظ الدكتور الحسن طاهر، لن تألو جهدا في تقديم كافة التسهيلات لانتزاع الألغام التي زرعتها المليشيات الإرهابية الحوثية.
خَطر الألغام الحوثية
وقال مراقبون، إن إطلاق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع "مسام"، نتيجة خطر الألغام وانتشارها بكميات كبيرة أودت بحياة الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ وتسببها في عاهات دائمة، أثقلت كاهل المُنشآت الصحية والعلاجية، وتسببت في خسائر اقتصادية للأفراد والمجتمع.
تعزيز الأمن في اليمن
وأوضح خُبراء، أن مشروع مسام لتطهير المناطق اليمنية من الألغام الأرضية، يهدف إلى التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، وتعزيز الأمن في المناطق اليمنية، وأيضاً مساعدة الشعب اليمني في معالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام، بالإضافة إلى إنشاء آلية لدى المجتمع اليمني تمكنه من تحمل المسؤولية على المدى الطويل.
أكثر من 500 ألف لغم
وقد بلغ إجمالي ما تم نزعه من ألغام بمختلف أنواعها، أكثر من 500 ألف لغم زرعتهم ميليشيا الحوثي في مختلف المحافظات اليمنية، وقدم مسام على إثر ذلك 30 شهيداً و47 جريحاً من فريق عمله المتخصص بنزع الألغام خلال فترة عملهم نتيجة لما قامت به الميليشيات من زراعة الألغام بطريقة عشوائية.