تفقده بن مبارك.. تأهيل البرنامج السعودي لـ"العبر" يُعيد نبض الحياة لطريق الموت (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
جاء تفقد دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، لسير العمل في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر، الذي يقوم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بتنفيذ وتمويله، ليمثل صورة لكم الدعم الذي يقدمه البرنامج السعودي لليمن واليمنيين على كافة المستويات، في سبيل رفع المعاناة عن المواطنين وتحقيق تنمية مُستدامة في البلاد لن تتحقق إلا ببنية تحتية قوية.
يخدم ملايين المستفيدين
واطلع دولة رئيس الوزراء، من مهندسي ومشرفي المشروع، على بدء العمل الجاري في المرحلة الثانية والبالغ طوله 40 كيلو متر ويمتد من الضويبي إلى غويربان، بعد انجاز المرحلة الأولى بطول 50 كليو متر، في هذا الطريق الحيوي الدولي الذي يربط اليمن بالمملكة العربية السعودية ويخدم ملايين المستفيدين.
تنقل آمن وتسهيل الربط بين المدن
واستمع الدكتور أحمد عوض بن مبارك، من المهندسين ومشرفي المشروع إلى شرح حول المواصفات التي تم اعتمادها في تأهيل وتوسعة الطريق للحد من الأخطار والأضرار الناجمة عن تهالكه، وتحقيق مستوى عالٍ من التنقل الآمن للمسافرين وتسهيل الربط بين المدن، موضحين أنه بعد الانتهاء من المرحلة الثانية سيقوم البرنامج بأعمال الدراسة حالياً للمقطع الأخير بمسافة ٤٠ كيلو متر ليكمل إعادة التأهيل لمسافة ١٣٠ كيلو متر.
تسهيل عملية انتقال السلع والخدمات بين المحافظات
وأوضح المهندسون، ان الطريق يخدم ما يقرب ١١ مليون شخص بشكل مباشر وغير مباشر ويسهل عملية انتقال السلع والخدمات ما بين المحافظات ويقلل الاضرار البشرية والخسائر المادية التي كان يعاني منها الكثير جراء الحوادث المتصاعد بسبب تهالك البنية التحتية وسوء كبير في طبقات الرصف للطريق.
إعادة تأهيل شريان حيوي هام
وزار الدكتور أحمد عوض بن مبارك، المرحلة الأولى والتي تم إنجازها وتمتد من مفرق العبر وحتى الضويبي وفق المواصفات العالمية، معبراً عن تقديره للجهد المبذول في إعادة تأهيل هذا الشريان الحيوي الهام، مُشيداً بدعم الأشقاء في المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في هذه المشاريع الحيوية الاستراتيجية، وغيرها من المشاريع، منوهاً بأهمية هذا الخط الاستراتيجي الذي يربط اليمن بالسعودية، وتطلعه إلى مزيد من الشراكة من مجال التنمية.
طريق الموت ينبض بالحياة
وقال الناشط وجدي سليمان، إن كل الحكومات أهملت طريق العبر الذي كان سبب لوفاة عشرات اليمنيين شهريا، مُشيراً إلى أن ضحايا طريق العبر كان أشبه يضحايا جبهات الحروب، ثم أتت المملكة لتوقف هذا الموت المستمر لليمنيين، شكرا للملك، شكرا لولي العهد، فيما تفاعل نشطاء وعبروا عن شكرهم للمملكة، ممثلة بالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، على وسم: "#طريق_العبر_ينبض_بالحياة" لجهودهم الدؤوبة ومشاريعهم التنموية المختلفة في اليمن ومنها قطاع النقل.
إعادة بناء ما دمرته الحرب
وأشار مراقبون إلى أن مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر المهم يأتي لتعزيز جهود الحكومة الشرعية في إعادة بناء ما دمرته الحرب في اليمن، وتحسين الخدمات وإدارة عجلة التنمية، مُشددين على أنه لعقود من الزمن، يُعرف طريق العبر الذي يربط عدة محافظات بطريق الموت؛ نظرا لحجم الضحايا الذين قضوا أثناء المرور عبره لحجم الخراب والتدهور الذي شهده هذا الخط الدولي، دون إصلاحه رغم الحكومات اليمنية المتعاقبة.
رفع مستوى السلامة
ويأتي مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر، حسب مراقبون، للحد من الأخطار والأضرار الناجمة عن تهالك الطريق، وعدم توفر أساسيات السلامة، ويسهم المشروع، في تسهيل التنقل والحركة التجارية، خفض نسبة الحوادث، ورفع مستوى السلامة، والربط بين المدن، وتبلغ تكلفته نحو 36 مليون ريال سعودي.