أخبار وتقارير

فَرح غير مفهوم.. غضب واسع جراء سعادة بعض أنصار الانتقالي باستشهاد السنوار وتفنيد لتشبيهه بالحوثي (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

آثار فَرح بعض المحسوبين على المجلس الانتقالي، في استشهاد القائد أبو إبراهيم يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في غارة جوية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، ردود أفعال واسعة وغاضبة وتساؤلات حول تفسير هذه الفرحة الغريبة والعجيبة، خاصة أن حماس ليس لها أي أطماع سياسية في الجنوب أو في اليمن بشكل عام وجُل حربها موجهة فقط ضد جيش الاحتلال لتحرير فلسطين والقُدس والأقصى من دنس الاحتلال.

 

قرآن لإثبات صدق موقف الاحتلال

وكان الصحفي المحسوب على الانتقالي حسين حنشي، قد علق على استشهاد السنوار بالقول مُستخدماً إموشن مُبتسماً: "طلع السنوار قتل بطريقة الخطأ ضربوا بيت وطلع فيه"، مُضيفاً: "قتيل غير مهم، نهاية مخزية ومهملة، تم قصف بيت أمس واليوم تمشيط لجنود فقالوا القتيل ذا يشبه السنوار، الإسرائيلي قصف منزل فيه ثلاثة لا يعلم أن السنوار أحدهم"، واستعان حنشي بآية قرآنية لإثبات صدق الموقف الإسرائيلي، قائلاً: "هذا معنى حرفي لآية وما رميت إذا رميت ولكن الله رمى".

 

دعم وتأييد حرب الاحتلال في غزة

لم يكتفي الصحفي المحسوب على الانتقالي حسين حنشي، بهذه الأحاديث بل نشر صورة لرئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو يُشير إلى أن الحرب لم تنتهي باستشهاد السنوار، وهو ما يُمثل إشارة من حنشي بأنه داعم ومؤيد للحرب الإسرائيلية المفروضة على غزة وعلى حركات المقاومة في القطاع، حيث أشار إلى أنه في قمة الفرح، قائلاً: "الإرهابي – في إشارة للسنوار - ليس مسلما عندي".

 

فرح باستشهاد السنوار

هاني مسهور السياسي والصحفي الداعم للمجلس الانتقالي الجنوبي كان له أيضاً تعليق آثار غضب الشعب الجنوبي في كافة مُحافظات الجنوب، حيث كتب مسهور عبر صفحته على منصة "إكس": "نبارك لأهالي غزة وشعب فلسطين الحبيب الخلاص من يحيى السنوار".

 

محاولة ربط السنوار بالحوثي

أسامة الشرم الناشط السياسي المحسوب على المجلس الانتقالي والذي يُعرف نفسه على "فيس بوك" بأنه وكيل وزارة الإعلام، كتب عبر صفحته عقب استشهاد السنوار: "اللي بعده"، ثُم أشار في منشور آخر: "أنا شخصيا كنت أقصد بصراحة أن اللي بعده عبدالملك، ولكن بدون أظهار مقصدي، إن كان شهيداً فلابد أن يلحقه شهداء أليس كذلك وإن كان غير ذلك فلابد أن يلحقه عبدالملك"، وهو ما رد عليه نشطاء بهجوم واسع واعتبروا أن المُقارنة فاسده.

 

دعم القضاء على حماس

وقال الداعية السلفي المُقرب من المجلس الانتقالي حسين العولقي: "إذا انتهت حماس جاء أهل غزة الفرج، اللهم عليك بحماس يارب العلمين، لا تجوز صلاة الغائب على السنوار، خذوها مني وانقلوها عني لن يتحرر المسجد الأقصى ولن يستعيد الفلسطينيون أرضهم دامت حماس تقودهم، هلك السنوار العقبى للباقين".

 

فَرح بعض الانتقاليين غير مفهوم

في هذا الإطار، قال الكاتب الصحفي صالح أحمد السقلدي، عبر حسابه على "فيس بوك": "الإسرائيليون وعرفنا ليش هم فرحانين بهزيمة الفلسطينيين واغتيال قادتهم، لكن فرح بعض الانتقاليين مش مفهوم، وشيء محيّر ومؤسف"، وهو ما رد عليه النُشطاء بالقول: "‏عندما يموت المدافع عن شرفه، فمن الطبيعي أن يسعد فاقد الشـرف، فمن الطبيعي أن يسعد المنبطح".

 

من الطبيعي أن يسعد فاقد الشرف

‏من جانبه، قال الصحفي عبدالرحمن أنيس عبر حسابه على فيس بوك تعليقا على ما أظهره البعض من أنصار الانتقالي من فرحه بالقول: "عندما يموت المدافع عن شرفه، فمن الطبيعي أن يسعد فـاقد الشرف"، بينما قال الناشط مشتاق نصر الخرمي مُعلقاً على الشرمي: " وهذا ساقط آخر وظيفته وكيل وزارة الإعلام اليمنية عليكم التفلاتً، فرحين مستبشرين بما يحدث في غزة وكانهم انتصروا بإعلان الكيان اللقيط قتله لقايد المقاومة في غزة".

 

تفنيد فكرة تشبيه السنوار بعبدالملك الحوثي

تصريحات النُشطاء والصحفيين والإعلاميين والسياسيين المحسوبين على المجلس الانتقالي الجنوبي، لاقت ردود فعل غاضبة من مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية على مواقع التواصل، حيث اعتبرها الكثيرون استفزازية وتنم عن عدم احترام للأحداث الجارية ومعاناة الشعب الفلسطيني، خصوصًا في ظل الوضع المأساوي الذي تعيشه غزة، كما هاجموا محاولة تشبيه قائد حركة حماس الشهيد السنوار بعبدالملك الحوثي، محيث أشاروا إلى أن العلاقة بين حماس وغيران مُحددة ولها خطوط حمراء وهو ما ظهر جلياً في رفض حركة حماس إعلان نظام الملالي عن أن هجوم 7 أكتوبر هور رد على اغتيال قاسم سليماني، كما أشاروا أن حماس فرضت على إيران فكرة أن جهودها وحربها على إسرائيل فقط.