أخبار وتقارير

ناصر المشارع: تعزيز البناء المؤسسي والاقتصادي السبيل لمواجهة التحديات


       

أكد الكاتب الصحفي ناصر المشارع أهمية التركيز على تعزيز البناء المؤسسي والاقتصادي في الجنوب لمواجهة التحديات التي تعترض المشروع الجنوبي.

 

وقال المشارع إن حالة القلق والهلع التي تسود الشارع الجنوبي بسبب تأثير بعض القيادات التاريخية التي ما زالت تحمل مشاريع قديمة تعود إلى ما قبل 2015، لا يجب أن تكون مبررًا لتضخيم حجم هذه القيادات وتأثيرها في المشهد السياسي.

 

وأضاف المشارع أن "أولوية المرحلة الحالية هي التركيز على تعزيز البناء المؤسسي للمجلس الانتقالي، وتوسيع قاعدته الشعبية وتقوية اللحمة الوطنية بين الجنوبيين"، مشددًا على أهمية مواجهة التحديات بالقناعة التامة بالأهداف التي حددها الجنوبيون منذ انطلاق ثورتهم.

 

وتابع أن "النضال الجنوبي هو حلقة متكاملة عبر جميع مراحله، ولا بد من ربط نضالات الماضي بالحاضر لضمان استمرارية هذا النضال."

 

وفي سياق الشراكة مع الشرعية، دعا المشارع إلى تعزيز وجود الكفاءات الوطنية الموالية للمجلس الانتقالي داخل مؤسسات الدولة، والعمل على استعادة المؤسسات التي نُقلت إلى صنعاء بعد حرب 1994.

 

وأكد أن "المهم ليس الاسم أو الإطار الذي تعمل تحته هذه المؤسسات، بل أن تعود للعمل من عدن، وبعد ذلك يمكن اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب."

 

وشدد المشارع على أهمية "تشجيع البدائل الاقتصادية الجنوبية" باعتبار الاقتصاد هو الركيزة الأساسية لمواجهة القوى التي لا تعترف بحق الجنوب في استعادة دولته.

 

 وأشار إلى ضرورة عدم خلق عداوات مع القوى التي لم تنخرط في الحرب على الجنوب، مؤكدًا أن "الصراع يجب أن يكون مع من يحارب الجنوب فقط، ومن يشكل تهديدًا حقيقيًا لوجوده."