أخبار وتقارير

احتجاجات واعتصامات ودعوات لحمل السلاح.. رفض واسع لسياسات التنكيل والقمع الحوثية (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 
لا تتوقف انتهاكات ميليشيا الحوثي الانقلابية بحق المواطنين في مناطق سيطرتها بالقمع والتنكيل وحوادث القتل بحق المدنيين في محاولة من الجماعة الانقلابية لفرض سطوتها وسيطرتها، وهو ما أدى لخروج المواطنين في مظاهرات واعتصامات احتجاجية؛ رفضاً للسلوك الحوثي الذي قاد إلى انتشار الفوضى وارتفاع معدلات الجريمة.
 

احتجاجات قبائل وصاب 

وشملت المظاهرات والوقفات الاحتجاجية ضد الجماعة وأجهزتها الأمنية بمحافظات ذمار وصنعاء وإب، حيث طالب المحتجون بوضع حد للانتهاكات التي يتعرض لها السكان، ويقابلها تقاعس الجماعة عن القيام بأبسط واجباتها، حيث تمثلت آخر مظاهر التنديد في تنظيم قبائل وصاب العالي، التابعة لذمار، وقفة احتجاجية على خلفية مقتل عبد العزيز مطيع، مواطن، برصاص مسلحين ينتمون للجماعة.
 

تستر على الجناة وتهريبهم

وطالب المحتجون في بيان صادر عنهم، أجهزة أمن الحوثي بذمار بعدم التقاعس، متهمين إياهم بالتستر عن الجُناة وتهريبهم إلى خارج المحافظة حتى لا يتم القبض عليهم ومحاسبتهم، حيث أمهل وجهاء وصاب، الانقلابيين الحوثيين 3 أيام للقبض على القتلة، متوعدين بتصعيد الاحتجاجات حال استمرار التجاهل واللامبالاة، وحذروا في بيانهم من مغبة التلاعب بالقضية أو استمرار التستر على المجرمين.
 

احتجاج إب

وسبق احتجاج قبائل وصاب، تنظيم وجهاء من إب وقفة احتجاجية، رافقها اعتصام مفتوح في ميدان السبعين في العاصمة المختطفة صنعاء؛ للمطالبة بمحاسبة المتورطين بجريمة في سجن المباحث الجنائية التابع للجماعة في صنعاء؛ حيث قُتِل خالد الإدريسي، وهو يمني يعمل بمتجر مفروشات، حيث استنكر وجهاء المحافظة جريمة التعذيب النفسي والجسدي والحرمان من الرعاية الطبية التي ارتكبها عناصر حوثيون، وأدت إلى مقتل الإدريسي، وتوعدوا بتصعيد مظاهراتهم حال عدم الكشف عن المتورطين و محاسبتهم.
 

دعوات لحمل السلاح ضد الجماعة

نظم العشرات من أعيان وأبناء قبيلة أرحب بمحافظة ريف صنعاء وقفة احتجاجية بقرية «عومرة» في عزلة شعب بمديرية أرحب، على خلفية مقتل أحد أبنائهم، واسمه زبير محمد الحنق، برصاص مسلحين ورفض أجهزة الأمن الحوثية القيام بواجبها بملاحقة الجُناة واعتقالهم، حيث طالب بيان صادر عن أسرة المجني عليه جميع قبائل محافظة صنعاء للتكاتف والتضامن معهم، داعياً كل من يحمل السلاح في أرحب للانضمام للمظاهرة للضغط على الجماعة الحوثية وإجبارها على الاستجابة لمطالبهم.
 

محاولة إرغام المواطنين على الخنوع

وعلى جانب آخر، قال مراقبون، إن هذه الحوادث جاءت في ظل استمرار تصاعد الفوضى وجرائم القتل والإصابة والنهب والتنكيل التي يتعرض لها المئات من أبناء مديرية أرحب، وغيرها من المناطق الأخرى، ويقف خلف ارتكاب أغلبها عصابات مسلحة على ارتباط بقيادات حوثية، فيما أشار نشطاء إلى أن مثل هذه الجرائم تؤكد أن الميليشيا تستهدف كل ما هو يمني في محاولة لإرغام المواطنين على الخنوع.