أخبار عدن

الأعسم: أجراس الخطر والفقر تقرع عالياً في عدن فهل من مغيث أو نفير؟


       

صبرًا جميلاً ياعدن هكذا كتب الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم شارحًا المخاطر التى تحاك بعدن قائلاً الشرعية ساقطة، وكلهم منبطحون، والعملة، وأجراس الخطر والفقر تقرع عالياً، فهل من مغيث أو نفير..؟.

 

وقال الأعسم: احرقنا أصابعنا عشماً، ولم نعد نعلم كم أصبعاً تبقى !.. صبراً جميلاً يا عدن، والله المستعان .. جربناهم .. وأكثرهم اتوا من الشوارع الخلفية، وبعضهم فلول السلطة، وقد أصبحوا نكبة تمشي على الأرض والناس.

 

 

واستكمل قائلا:  اختبرناهم .. وكانت سنواتهم عجافاً، وبات فشلهم وفسادهم يطارد البسطاء إلى بيوتهم وخبزهم وأحلامهم .. ولفلفوهم .. وقد كانوا في دهاليز الفنادق وشتات المنفى، واتوا بهم إلى عدن شرعية، ورؤوساء ووزراء، وأمسوا عقاباً للمدينة وأهلها.

 

 

- تكعفناهم .. كان رئيساً واحداً، وشرعيته وحاشيته واحدة، وكنا في جحر حمار واحد، فأصبحنا على ثمانية، وأدخلوا الحمار في جحر الشعب.

 

 

- سايرناهم .. وتعاقبت على عدن أربع حكومات، رحلوا ولم ترحل أزماتنا و كوابيسنا، وانتصر الفساد مع مرتبة الشرف.

 

 

- عدن محتلة، وإنجازهم الوحيد علقوا عليها لوحة مؤقتة، ودخلوها واستقروا بسلام، وتركونا نعيش في حرب، هؤلاء لن يسترجعوا صنعاء، ولن يصنعوا تنمية في عدن.

 

 

- الشرعية ساقطة، وكلهم منبطحون، مجلس القيادة، الحكومة، السلطة، والعملة، وأجراس الخطر والفقر تقرع عالياً، فهل من مغيث أو نفير..؟.