حوارات وتقارير عين عدن

حملة دعم واسعة لسامي باهرمز في مواجهة تهميش معين الماس لدوره في صندوق صيانة الطرق (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

آثارت المُناشدات المُتكررة للمُهندس سامي سالم باهرمز نائب رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق، بتمكينه من مهامه وعمله وصلاحياته في إدارة الصندوق الذي بدأه من الصفر في عدن، وتفعيل لجنة المُناقصات وعضويته فيها بدلاً من اعتماد التكليف المباشر لتنفيذ المشاريع خلافا لقانون المناقصات، ردود أفعال واسعة على كافة المستويات، وسط مُطالبات بتمكينه من أداء مهام منصبه.

 

إصرار الماس على تهميش باهرمز

من جانبه عَلق الصحفي ماجد الداعري على مُناشدات المُهندس باهرمز بالقول: "لماذا يصر الماس على تهميش نائبه لرئاسة صندوق صيانة الطرق، ورفض قانون المناقصات، رغم ان المهندس سامي باهرمز جنوبي أبيني أصيل أيضا، ومعين بقرار جمهوري من الرئيس الشرعي المنتخب عبدربه منصور هادي، وأول من أسس إدارة الصندوق في عدن وفتح حسابه الخاص بالبنك المركزي".

 

استبعاد شُرفاء الجنوب

وكان الناشط فهد منقوش، قد قال عبر حسابه على "إكس": "من المعيب ترك معين عبدالفتاح إسماعيل – معين الماس - مرة أخرى يستبعد شُرفاء الجنوب الذين أسسوا صناديق المؤسسات بجهودهم الذاتية ليأتي بعصابته الشرجبية، أهل عدن يتكلموا عن الظلم الحاصل جراء تعيين المتحوث معين الماس رئيسا لصندوق صيانة الطرق، بدلاً من المهندس سامي باهرمز الذي أسس الصندوق"، على حد قوله.

 

صرف الملايين للتلميع الإعلامي

وقال ناشط يُدعى علي، عبر حسابه على منصة إكس: "الماس يصرف أكثر من 5 مليون ريال يمني شهرياً على الإعلاميين الذين يلمعوه، وممكن تعمل بحث بسيط في وسائل التواصل وشوف مديح ماسحي الجوخ".

 

باهمرمز أول من أسس إدارة الصندوق

وقال خُبراء: "يعتبر المهندس سامي باهرمز أول من أسس إدارة الصندوق في عدن، وفتح حسابه الخاص بالبنك المركزي في عدن وأنشأ فريق العمل ودشن بدء أنشطة الصندوق جنوبا، وفي المناطق المحررة عام ٢٠١٨م، وكانت الإمكانيات متواضعة وإيرادات الصندوق أيضا بسيطة مقارنة بالوضع الحالي".

 

كل أنواع التهميش والتطفيش

وقال مسؤول حكومي في تصريحات صحفية: "يُمارس ابن عدن البار معين الماس،  ضد ابن أبين الأصيل سامي باهرمز، كل أنواع التهميش والتطفيش أسوأ وأكثر مما مارسته القوى الشمالية نفسها بعد حرب صيف ٩٤ ضد الجنوبين"، حيث كان المُهندس سامي سالم باهرمز مديراً عاماً لمؤسسة الطرق والجسور بمحافظة عدن بتكليف من وزير الأشغال في ذلك الوقت المهندس وحي أمان".

 

باهرمز كادر جنوبي أصيل

وأشار مراقبون، إلى أنه في عام ٢٠١٨م صدر قرار جمهوري من الرئيس عبدربه منصور هادي بتعيين المهندس سامي باهرمز نائباً لرئيس مجلس إدارة الصندوق، ككادر جنوبي أصيل قادم من داخل وزارة الأشغال وصاحب خبرة كبيرة بمجال إدارة وتنفيذ أعمال صيانة الطُرق، عكس معين الماس الغير موظف حكومي بمجال الطرق وصيانتها وكُل خبراته مُرتبطة بكونه صاحب لوبي علاقات نافذة استمدها من عمله لدى المنظمات الأجنبية، قبل أن يتم تعيينه رئيسا لمجلس إدارة الصندوق وترغيبة في الانتقال من صنعاء إلى عدن والاعتراف بالشرعية.

 

إصرار الماس على التفرد والتهميش وتعيين المقربين

وحسب مصدر سابق بمكتبه، فالمهندس الماس بدأ مشوار عمله في رئاسة الصندوق بالإصرار على التفرد بإدارة الصندوق، وتهميش نائبه وتجاوز كل صلاحياته وفريق عمله ورفضه حتى مباشرة عمله بمقر الصندوق بخور مكسر، ومسارعته لافتتاح مقر الصندوق في مدينة إنماء، والبدء في توظيف واستقطاب كوادر من المقربين والأهل والأصدقاء، وكأن الصندوق ملكية خاصة ليصل عدد المقربين منه والأقارب إلى أكثر من ٢٠ شخصا قبل عامين.

 

استخدام أموال الصندوق في تشويه باهرمز

وأشار مُراقبون، إلى أن المُهندس الماس سلط أموال الصندوق لتمويل حملات تشويه إعلامي مُمنهج بحق نائبه المهندس باهرمز وإلصاق كُل التُهم بحقه حتى يذله ولا يفكر بالمطالبة بصلاحياته، ولذلك فقد سبق لباهرمز أن اشتكى لأكثر من وزير أشغال من تهميشه وإقصائه من عمله، حيث أوضح في غحدى مُذكرات شكواه أن معين الماس قام بتشويهه والإساءة له بما يختلقه من اتهامات بالفساد وغيرها فيما يخص الميزان الذي تم تركيبه في محطة الوزن بالمخا، والذي كان بطلب أحد أعضاء مجلس ادارة الصندوق عبدالباري الحربي ممثل وزارة النقل بالصندوق.

 

إتقان فن التشويه والإساءة

وأوضح مراقبون، أنه في حين يتقن الماس فن التشويه والإسائه إعلامياً ضد خصومه واستغلال أتفه الأمور للاصطياد بالمياه العكرة دوما، حتى يبقى متفرد السيطرة على كل أموال وصلاحيات الصندوق، دونما منازع أو رقيب وحسيب من أحد، حيث سبق للماس أن مارس لعبته هذه أيضا مع وزير الأشغال السابق مانع بن يمين، ثم مع الوزير الحالي سالم العبودي الحريزي، في حين مازال نائبه المهمش عن عمله وصلاحياته يشتكيه من هذا الأمر المسيء له منذ عدة سنوات".

 

إنجازات وهمية

وتسائل مُراقبون: "هل يعقل أن يأتي تضامن بعض الصحفيين والناشطين عفويا مع الماس بكل ما يفعله من عنتريات بحق زملائه والوزراء المسؤولين عليه ومسرحيات إنجاز إعلامية لترقيع بضع أمتار من الطرقات بمليارات الريالات وتصويرها إعلاميا على أنها إنجازات؟، ولماذا لا يقبل الماس بعودة نائبه لممارسة صلاحياته وفق الهيكل التنظيمي للصندوق لو كان ذلك الواثق من نفسه وسلامة عمله قي الإدارة المطلقة للصندوق مع استمرار تعطيله لاجتماعات مجلس إدارة الصندوق ورفض إشراف وزارة المالية وقيام جهاز الرقابة والمحاسبة بعمله في مراجعة حسابات وأنشطة الصندوق الذي يجمع أكبر ميزانية مالية بين كل صناديق الدولة ومن كل لتر بترول وديزل يدخل للبلاد، وحصة أخرى من الجمارك إضافة إلى التمويلات الخارجية لمشاريع الطرق باليمن.

 

تحسين دَخل ميزانية المطبلين

وتابع المراقبون: "في وقت مايزال فيه معين الماس يطالب بخصميات من الغاز أيضا ليحسن دخل قائمة المطبلين لإنجازاته الإعلامية الوهمية آلتي فاقت ما يستلمه موظفي الصندوق في إحدى الفترات من حروبه التشويهية لخصومه"، حيث أصدر وزير الأشغال قبل أيام مذكرة توجيه جديدة لرئيس الصندوق بوقف مشاريع صيانة الطرق بالتكليف المباشر ودون مناقصات، بعد ظهور الفشل الكبير في تنفيذها مع أول أمطار تنزل.