الأعسم: خيبة الأمل أقسى أنواع الموت حين يغيب القادة عن وجع شعبهم
استنكر الكاتب الصحفي محمد عادل الأعسم تصرفات بعض القادة الذين فوضهم الشعب ووثق فيهم، لكنهم - وفقاً لوصفه - لم يكونوا على قدر هذه الثقة.
وأشار في مقال له إلى حالة الانفصال المريع بين القادة وشعبهم، حيث يعاني الأخير من الجوع والحرمان، بينما يستمتع الأول بالسفر والتنقل وكأنهم يعيشون في عوالم أخرى لا علاقة لها بمعاناة الناس.
ووصف الأعسم هذه التصرفات بـ"المبتذلة" و"المخجلة"، مؤكداً أن القيادة ليست ترفاً، بل مسؤولية تفرض على صاحبها أن يعيش آلام الناس، لا أن يتنصل منها. وأشار إلى تناقض كبير بين خطابات القادة عن المبادئ والثوابت، وبين أفعالهم التي لا تمت للمبادئ بصلة.
وأضاف الكاتب أن الشعب، الذي يوصفه بالبطل والصابر، لطالما وقف مدافعاً عن هؤلاء القادة ظناً منه أنهم يمثلون القضية والوطن، لكن ما حدث كان خيبة أمل بحجم الجبال.
وتابع : "استيقظوا قبل فوات الأوان" فالموت الذي يخشاه ليس موت الجسد، بل موت الروح، خيبة الأمل، وانكسار الثقة في نفوس الناس.