أخبار وتقارير

لماذا لم يتحدث منذ بدء البناء في 1994؟.. انتقادات واسعة لمحاولة متنفذ إثبات ملكيته لأرض تابعة لجامعة عدن (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

جاء نفى حسين بن هادي، الاتهامات التي وجهتها السُلطة المحلية بمُديرية البريقة بشأن اقتحام مبنى المجلس المحلي بأطقم عسكرية وتهديد موظفيه، ليُثير عاصفة من ردود الفعل والانتقادات بشأن ما قالوا عنه الأكاذيب التي روج لها البيان الذي نشره حسين بن هادي الذي يحاول البسط على أكثر من 150 فدان تابعة لحرم جامعة عدن والمُقرر أن يتم عليها إنشاء مستشفى جامعي تعليمي بدعم من صندوق الاستثمار الكويتي، ليخدم العاصمة والمُحافظات المجاورة لها.

 

تَعجب واستغراب

وفي هذا الإطار، قال مصدر مسؤول في تصريحات خاصة لـ"عين عدن"، إنه يتعجب ويستغرب من ادعاءات حسين بن هادي التي يدعي امتلاكه للأرض، مُشيراً إلى أن المؤسسة العامة للبناء والإسكان بدأت العمل في بناء الحرم الجامعي بعد حرب 1994، ولم يعترض أحد على البناء، مُتسائلاً: "لماذا لم يُطالب المُدعي بأرضه طوال السنوات السابقة؟ ولماذا لم يتم اعتراض البناء طوال هذه الفترة؟".

 

قلق وإدانة

وأشارت جامعة لحج، إلى أنها تابعت بقلق شديد البيان الصادر عن جامعة عدن ومناشدتها الوقوف إلى جانبها في الحفاظ على أراضي الحرم الجامعي التي تعتبر هي مستقبل التعليم والأجيال القادمة، حيث أدانت بشدة كافة الأعمال الخارجة عن القانون، من خلال الاعتداء على أراضي جامعة عدن في الحرم الجامعي.

 

دَعم وتضامن

وأعلنت جامعة لحج، وقوفها التام وتضامنها الكامل مع جامعة عدن في جميع الخطوات والاجراءات القانونية والرسمية التي اتبعتها في سبيل الحفاظ على أراضي الحرم الجامعي، والتي تعد مصلحة عامة وملكا للأجيال القادمة ومستقبلهم التعليمي، وأهابت بجميع الجهات بسرعة اتخاذ الإجراءات والمعالجات المناسبة لضمان صون وقدسية الحرم الجامعي لجامعة عدن من جميع العابثين والفاسدين.