حوارات وتقارير عين عدن

بُنيت للتصوير.. غضب واتهامات بالفساد موجهة لصندوق صيانة الطرق جراء تضرر مشاريعه بأمطار خفيفة (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

آثار ما أحدثته الأمطار في طُرقات العاصمة عدن من تدمير وأضرار كبيرة، ردود فعل واسعة، وسط اتهمامات بوجود فساد كبير في تنفيذ أعمال تدشين وبناء الطرق المسؤول عنها صندوق صيانة الطرق والجسور، ومُطالبات بمحاسبة المسؤولين عن تنفيذ هذه الطُرق، في ظل محاولات من أنصار المجلس الانتقالي نشر صور مُعدلة بـ"الفوتوشوب" تُظهر عدم وجود أضرار في الطرقات نتيجة الأمطار.

 

مشاريع الطُرق نُفذت بطريقة مخالفة

وفي هذا الإطار، قال الصحفي الشهير فتحي بن لزرق: "الواقع يظل واقع والتطبيل والكذب والصور المعدلة بالفوتشوب تظل مجرد صورة كاذبة عن واقع مغاير، وواقع الصورة في عدن يقول أن الجزء الأكبر من مشاريع الطُرق نُفذ بصورة مخالفة لأبسط اشتراطات السلامة، رشة مطر واحدة تسقط وبالضربة القاضية ألف منشور لجميع المطبلين".

 

فساد في عملية التنفيذ

وأضاف بن لزرق، عبر "فيس بوك": "شخصيا لست ضد إصلاح الطرقات لكن انا ضد الفساد المتبع في عملية التنفيذ، عُمرك شوفت طريق يُكلف الدولة ٢٤٠ ألف دولار بلا مصرف مياه، والذي لن يكلف سوى ألف دولار لكل مصرف، والله ما قد حصلت في أي دولة ، انعدام مصرف المياه يعني أن الطريق لن يصمد لأكثر من ٧ مطرات وبالتالي من تَكسب في المشروع الأول سيتكسب في الثاني، مُتسائلاً "أين المطبلين؟، نريدكم تشفطون هذه المياه لبطونكم  لعلها تتسمم ونخلص منكم؟".

 

صفقات مشبوهة بلا محاسبة

وقالت صفحة التواهي الآن على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "طريق تم إنشاؤه قبل فترة قصيرة ينهار وكأنه بني من ورق، وكل هذا بسبب شوية أمطار، أين الملايين التي صُرفت على هذا المشروع؟ أين الرقابة وأين المساءلة؟ طريق رئيسي يتحول إلى كارثة بسبب أمطار عادية وبدون أي نظام لتصريف المياه، أم أن أموال الشعب في عدن أصبحت حقل تجارب لمقاولين فاشلين وصفقات مشبوهة؟، هل يعقل أن يستمر هذا العبث بلا محاسبة!؟.

 

كيف لو استمرت الأمطار لأيام؟

وقال ناشط يُدعى "أبو حبيب" عبر حسابه على فيس بوك: "يا صندوق صيانة الطرق هذا العمل في الخط ما بين جولة الكثيري وجولة السفينة، الذي تم تنفيذهُ قبل أشهر وها هو اليوم يكتب له الأجل النهائي ولم يتجاوز ولم يصمد بضعه أشهر  واليوم في حالة يرثى لها"، بينما قال الناشط أنور العامري: "صندوق صيانة الطرق والجسور، أشدنا بكم عند الإنجاز، لكن لم يدم الإنجاز كثيرا وكانت الكارثة مع الأمطار البسيطة كيف لو استمرت لعده أيام".

 

عيب يا صندوق صيانة الطرق

ووجه الصحفي ثابت بن لقور، لصندوق صيانة الطرق قائلاً: "يجب مراجعة عملكم"، بينما قال الصحفي غمدان الشعيبي: "هذا عيب يا صندوق صيانة الطرق، حتى البسكويت الماري لما تطرحه على الماء ما ينقشع كذا"، وقال الصحفي ماجد الداعري: "عدن مشاريع عملاقة يا رفيق بس المطر هذا موضوع ماعملوا له حسابه بالفيسبوك"، وقال رائد الصبيحي: "المسؤول يُريد أن يستغل فترته في جمع المال لمصالحه الشخصية لأنها فترة لا تعوض".

 

مشروع بآلاف الدولارات لا يصرف مياه

وقال الناشط أبو بكر بن عطية الكلدي: "تعال شوف حي عبدالعزيز، عملوا مشروع صرف صحي بمدري كم ألف دولار ولا بيصرف قطره مي" وقال الناشط أصيل بات: "مشروع طريق الحرير، قصدي خط جولة الكثيري - السفينة اللي اشتغلوه لمدة 9 شهور، وقالوا إن سبب التأخير هو مشروع تصريف الأمطار وخزان التصريف، لكن غلطوا وطرحوا الخزان فوق الشارع مش تحته.

 

طريق وفق معايير تناسب التصوير

وقالت الناشطة ريهام رشاد: "الأجهزة الرقابية نائمة بالعسل ولذا توقف العمل بالمناقصات والتنافس بين المقاولين وكل المشاريع بالأمر المباشر، اتفاق بين المقاول والمسؤول وأكيد باب الرشوة مفتوح لمن يدفع أكثر للمسؤول والتنفيذ لا يهم"، بينما قال مطلق بن مسعود: "أول مينزل مطر تغرق الشوارع وتتحول الجولات لمستنقعات والسبب بسيط جدا، مفيش تصريف مياه يعني الطرق في عدن عملوها وفق معايير تناسب التصوير فقط".