علي النسي: انهيار طبقة الأسفلت في جولة السفينة نموذج صارخ للفساد والإهمال
وصف الناشط اليمني علي النسي أزمة انهيار طبقة الأسفلت في جولة السفينة، التي تم تجهيزها عام 2021م عبر بالفضيحة وأنها "نموذج صارخ للفساد والإهمال.
وأشار إلى أن هذا الانهيار أثار موجة غضب شعبي دفعت صندوق صيانة الطرق لتشكيل لجنة فنية لمعرفة الأسباب، لكن الحقيقة أكبر من مجرد تحقيق شكلي.
وبحسب النسي، نشر صندوق صيانة الطرق محضرًا زعم فيه أن شركة "أرم ستار ترد للمقاولات"، المسؤولة عن سفلتة الطريق، أعادت الردم باستخدام نفس مواد الحفر بدلًا من الالتزام بالمواصفات التعاقدية، مما أدى لانهيار الطريق. وأضاف المحضر أن الشركة لم تلتزم بإنشاء منهل تصريف مياه الأمطار بشكل صحيح، ما زاد من تدهور طبقة الأسفلت.
وأوضح النسي أن شركة أرم ستار رفضت الاتهامات، مؤكدة أنها أنجزت المشروع قبل ثلاث سنوات دون أي مشاكل رغم مرور الشاحنات الثقيلة. وكشفت الشركة أن السبب الحقيقي وراء انهيار الطريق هو استحداث خط لتصريف مياه الأمطار بواسطة الصندوق نفسه، وربطه بالخزانات الأرضية، ما أدى إلى تسرب المياه تحت الأسفلت وتسبب في الانهيار.
وأضافت الشركة – وفق ما نشره النسي – أن توقيع ممثلها على المحضر كان مبادرة شخصية لحل المشكلة، دون أي تفويض رسمي أو معرفة بالتفاصيل الفنية، مؤكدة أن المحضر لا يمثل موقفها الرسمي. وناشدت وزير الأشغال العامة للتدخل وفتح تحقيق مستقل لكشف المتورطين في هذه الفضيحة.
وأكد النسي أن وزير الأشغال العامة أصدر قرارًا بتوقيف مدير عام الإشراف والدراسات في الصندوق، فيما يترقب الشارع صدور قرارات بعزل ومحاكمة رئيس الصندوق، الذي وصفه النسي بـ"هامور الفساد" المتورط في توزيع سيارات فارهة ودفع رشاوى لتمرير صفقات مشبوهة.
واختتم علي النسي يختتم تصريحه قائلاً: "إلى متى سيستمر هذا العبث في مشاريع البنية التحتية؟ ومتى سنرى محاسبة حقيقية لهؤلاء المسؤولين عن فساد يعصف بأموال الشعب ومستقبل مدننا؟".