غسان جواد: وكلاء المتهمين في شركة مصافي عدن يعبثون حتى اليوم في المصفاة
أرسل غسان جواد سعيد رئيس مجلس اللجان النقابية لشركة مصافي عدن رسائل تهنئة بمناسبة الذكرى ال57 لعيد الجلاء 30 نوفمبر المجيد.
وقال غسان سعيد في بيان له : يسر مجلس اللجان النقابية لشركة مصافي عدن أن يرفع ايات التهاني وأصدق الأماني والتبريكات بمناسبة الذكرى ال57 لعيد الجلاء 30 نوفمبر المجيد
واستكمل قائلا: واننا بهذه المناسبة العظيمة نؤيد ونبارك المساعي والتوجهات الحكومية والقضائية لمحاربة الفساد وتجفيف منابعه وعلى رأس هذه المساعي الدعوى المنظورة أمام محكمة الاموال العامة / عدن ضد الفساد الذي لحق بشركة مصافي عدن و نتطلع اليوم للخلاص من الفساد الجاثم على المصفاة منذ عقود
حيث تجدر الإشارة إلى أننا في نقابة شركة مصافي عدن وجمهور كبير من العمال والموظفين قد حاربنا هذا الفساد بكل ما اوتينا من قوه منذ الوهله الأولى لكن القائمين على الشركة في تلك الفتره ومنهم ( المتهمين اليوم في الدعوى ) قد استخدموا كل الوسائل والأعمال والتصرفات المخالفه للنظام والقانون بالتعسفات والقمع والذي لا زال وكلائهم في المصفاة حتى اليوم يمارسون التعسفات في ابشع صورها
وأضاف: واننا نعلن عزمنا اليوم التدخل رسميا بطلب الانضمام للدعوى المنظورة امام المحكمة وتوسيع دائرة الاتهام لتشمل كل من تلطخت ايديهم بالفساد ومارس التخريب الممنهج على المصفاة وعبث في اموالها بعيداً عن المحسوبية و الانتقاء على غرار هذا من شيعتي وهذا عدو لي سواء بتقطيع محطة الطاقة أو الحرائق السابقة واللاحقة أو ببعثرة اموال المصفاة والإساءة إلى سمعتها ومكانتها وكذلك الاستغلال الوظيفي والتزوير والفساد الاداري
نؤكد إننا في نقابة مصافي عدن مستمرون بواجبنا الوطني والاخلاقي تجاه المصفاة وموظفيها مع إدراكنا بحجم الصعوبات التي نواجهها والتي وصلت حد التهديد والسجن وقطع مرتباتنا وقوت اولادنا ومداهمة ومصادرة مقر النقابة و ممتلكاتها ولا أن نتماشى و نرضى و نقبل بما يحصل اليوم للمصفاة و عمالها والبلد بشكل عام
راجين العون بعد الله سبحانه وتعالى من الجهات القضائية و المسؤولين والناشطين الحقوقيين والقيادات الوطنية الشريفة التي لم تبع نفسها بالمال ولم ترضخ أمام المغريات ومن عموم الشعب مساندتنا والوقوف إلى جانبنا للحفاظ على ما تبقى من شركة مصافي عدن
واختتم قائلا: والاهم هو المقصود في احاطتنا هذه وما نود ان نلفت نظر الجميع إليه أن المتهمين لم يتركوا مناصبهم الا بعد أن حصنوا افراد عصابتهم أو الموالين لهم إن جاز التعبير وجعلوهم في وظائف في مفاصل المصفاة الهامه للتكتيم على مافعلوه ليكونوا في مأمن من المسائلة والعقاب وهم لا زالو حتى اليوم يعبثون في المصفاة وموظفيها والواقع خير دليل وشاهد