واجها انتهاكات الانتقالي والحوثي.. ردود فعل واسعة على منح أحمد ماهر ومحمد المياحي جائزة الشجاعة الصحفية (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
آثار إعلان لجنة التحكيم بمرصد الحريات الصحفية، عن فوز الصحفيين المعتقلين أحمد ماهر المعتقل في سجون المجلس الانتقالي ومحمد المياحي المعتقل في سجون الحوثي بجائزة الشجاعة الصحفية، ردود فعل واسعة بين تهنئة الصحفيين الاثنين، ومطالبات بالإفراج عنهم.
عبرا عن رأيهما من قلب الخطر
وفي هذا الإطار، قال الصحفي علي الفقيه: "فوز الزميلين محمد المياحي وأحمد ماهر هو فوز مستحق وبجدارة لصحفيين ظلا يعملان ويعبران عن رأيهما من قلب الخطر.
تبريكاتنا للزميلين المعتقلين وتمنياتنا لهما بالحرية عاجلاً، وهذه الجائزة هي تذكير للصحفيين والحقوقيين بمعاناة الزملاء الصحفيين المعتقلين والملاحقين".
يستحقان هذه الجائزة
وقالت الناشطة والإعلامية نادية عبدالله: "مبارك للصديقين والمعتقليين حالياً محمد المياحي و أحمد ماهر، حصولهما على جائزة الشجاعة الصحافية اليمنية في نسختها الأولى والتي ينظمها مركز الدارسات و الإعلام الاقتصادي بالتعاون مع السفارة الهولندية، يستحقان هذه الجائزة، وربنا يفرج عنهما قريبا بإذن الله".
مواجهة الانتهاكات في عدن وصنعاء
وأشار الصحفي عبدالعزيز المجيدي: "جائزة الشجاعة الصحفية ذهبت لأهم مختطفَين يتوزعان على صنعاء وعدن، واجه محمد المياحي بجسارة نادرة الحوثي من صنعاء وفي صنعاء، حيث يتحسس الناس رؤوسهم كل التفاتة، وعاد أحمد ماهر إلى عدن ليمارس حقه في التعبير فغدروا به وغيبته الصورة الأخرى للتسلط والانتهاكات في عدن".
تقدير عال واعتبار مهني
وعلق الصحفي صالح سعيد الحقب، بالقول: "جائزة الشجاعة الصحفية لهذا العام من نصيب العزيزين محمد المياحي واحمد ماهر يكفي التقدير العال لهؤلاء والاعتبار المهني، تهانينا لكما، بينما قال الصحفي أحمد البكاري: "ظلا يعملان ويعبران عن رأيهما من قلب الخطر".