إشادات واسعة بجهود المحرمي لحل أزمة البسط على شقق مشروع السلام المُخصصة للأرامل والأيتام (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
منذ إن تم الكشف عن فضيحة سطو بعض المُتنفذين على شقق مشروع مدينة السلام المُخصصة للأيتام والأرامل، وبدأت (وفق لمطلعون ومراقبون) تحركات العميد عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة" عضو مجلس القيادة الرئاسي والمُكلف بالأمن ومواجهة الإرهاب، في العمل على حل الأزمة ومُحاسبة المتورطين في الأزمة ورد اعتبار الأسر المُستحقة سواء كانوا أسر أيتام أو أرامل أو شُهداء.
إعطاء كُل ذي حقا حقه
وفي هذا الإطار، اجتمع مُمثلون عن مكتب نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي، مع مُحافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس، واللجنة المُكلفة بتصحيح مسار توزيع وحدات مدينة السلام السكنية واستكمال ترتيبات افتتاحها، حيث يأتي ذلك في ظل سياسة العميد المحرمي، في إعطاء كُل ذي حقا حقه، حيث يأتي الاجتماع بناء على توجيهات من عضو مجلس القيادة الرئاسي.
التقرير الأولي للمشروع
وناقش الاجتماع التقرير الأولي للمشروع، الذي قدمته اللجنة المكونة من وكيل المحافظة لشؤون الشهداء والجرحى، وممثل جمعية السلام الكويتية الدكتور عثمان أحمد، إضافة إلى ممثلين عن مكتب نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي، ودائرة الشهداء والجرحى في انتقالي العاصمة عدن.
تصحيح مسار توزيع وحدات مدينة السلام
واستعرضت اللجنة المُكلفة بتصحيح مسار توزيع وحدات مدينة السلام السكنية واستكمال ترتيبات افتتاحها، خلال الاجتماع التقرير الأولي، الذي تضمن عددا من المُخالفات التي شابت عملية التوزيع العشوائي للوحدات السكنية، حيث أكد الاجتماع على أهمية تصحيح هذه المخالفات بما يضمن توزيع الوحدات السكنية على مستحقيها من أسر الشهداء والأيتام والأرامل، وفقاً للمعايير المتفق عليها.
معالجة الإشكاليات السابقة
وشدد مُحافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس، على ضرورة الإسراع في تنفيذ التوصيات ومعالجة الإشكاليات السابقة، مع ضمان التنسيق الكامل بين كافة الجهات ذات الصلة، مع الالتزام بالمعايير الإنسانية التي يهدف إليها المشروع، لتحقيق الأهداف المرجوة قبل موعد الافتتاح الرسمي، حيث أكد الاجتماع أن الأولوية في توزيع وحدات مدينة السلام السكنية ستُمنح لأسر الشهداء الذين سقطوا في الدفاع عن العاصمة عدن، مع التركيز على الأسر الأكثر احتياجاً.
إشادة بجهود المحرمي
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أشاد نُشطاء بتحركات وجهود العميد عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة"، حيث أشاروا إلى أنه يبذل كُل ما في وسعه من أجل حلحلة أزمات المُحافظة على كافة المستويات، كما عبروا عن تفائلهم بتسلم المحرمي هذا الملف، مؤكدين أن الحل سيكون في أقرب وقت مُمكن مع تسلمه للملف، الذي تسبب في إثارة غضب الشارع العدني والجنوبي بصفة عامة.