دعوات للبحث عنه في سجون بشار.. سخرية واسعة من فشل سُلطات عدن في معرفة مصير عشال حتى الآن (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
لازالت قضية اختفاء العقيد علي عشال الجعدني، منذ شهور، في عدن، تُسيطر على الوضع في الجنوب عامةً، وسط مُطالبات بمعرفة مصير المُقدم الجعدني الذي ثارت من أجله كُل قبائل أبين ونجحوا مع أبناء المُحافظات الجنوبية الأخرى في الاحتشاد بعدن للمُطالبة بمعرفة مصير الجعدني ولكن دون نتيجة تُذكر، إلا أن الاعتصام المُطالب بمعرفة مصير الجعدني لازال كما هو بل يزداد يومًا بعد يوم في زنجبار.
سخرية من إجراءات سلطات عدن
وفي هذا الإطار، وبطريقة فيها نوعا من السُخرية من إجراءات سُلطات عدن، ناشد الصحفي جعفر عاتق، الثوار في سوريا للبحث عن الشيخ الجعدني، حيث كتب عبر فيس بوك: "الأخوة ثوار سوريا، مُبارك عليكم النصر ونتقدم لكم بمُناشدة للبحث عن الشيخ الجعدني، الذي تم اختطافه في عدن، قبل أشهر ولكن لم نجد له أثر منذ اختطافه من قبل عصابة قائدها اغلق جواله وزعيمها في دولة عربية شقيقة".
البحث عن عشال في سجون سوريا
وأضاف الصحفي جعفر عاتق: "الأخوة السوريين، إن ما شاهدناه من فظائع تهز القلوب في سجون نظام الأسد، وخروج مُعتقلين لهم 40 عام في السجون، خطرت لنا فكرة وجود الشيخ الجعدني في إحدى معتقلات وسجون المجرم بشار وعليه نرجو تعاونكم والبحث عن المفقود لأن أجهزتنا الأمنية لم تجده في عدن".
انتهاكات قانونية وتلاعب
وعلى جانب آخر، استعرض المحامي عدنان الجنيدي المستجدات المتعلقة بقضية المختطف علي عشال الجعدني، مسلطًا الضوء على الانتهاكات القانونية التي تشوبها، مؤكدا وجود تلاعب واضح في مجريات القضية، إلى جانب تدخلات غير قانونية من قيادات أمنية في عدن، مما يعرقل سير العدالة ويثير تساؤلات حول نزاهة الإجراءات، داعيا إلى تحمل الجهات المسؤولة واجباتها القانونية بعيدًا عن الضغوط والتدخلات، مطالبًا بتحقيق شفاف يكشف الحقائق".
مُغالطات كبيرة
من جانبه، اعتبر الحقوقي أنيس الشريك، أن الفقرة رقم 50 من التقرير الأخير الصادر عن لجنة العقوبات الدولية، والتي تتناولت قضية اختطاف الجعدني تحمل مغالطات كبيرة، مُشددا على أن وصف التقرير للمظاهرات التي اندلعت احتجاجاً على اختطاف عشال بأنها أعمال شغب وربطها بخلايا حوثية هو أمر غير دقيق وغير مقبول، مؤكدا أن المُظاهرات كانت سلمية بحتة، وأن اتهام المتظاهرين بالانتماء لخلايا حوثية يهدف إلى تبرير أي قمع مستقبلي للمظاهرات السلمية.
استمرار الاعتصام السلمي والتصعيد
وعلى جانب آخر، شهدت مدينة زنجبار، مرور 120 يوم على إقامة خيمة اعتصام سلمي مفتوحة للمطالبة بكشف مصير علي عشال الجعدني وجميع المختطفين والمخفيين قسراً، حيث أكد الشيخ محمد عبدالله سكين الجعدني، رئيس اللجنة، على استمرار الاعتصام السلمي والتصعيد في الضغط على الجهات المعنية لكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين.
التمسك بمعرفة مصير الجعدني
وشدد الشيخ محمد عبدالله سكين الجعدني، على أن إصرار المعتصمين على مواصلة الحراك السلمي يعكس تمسكهم بحقهم المشروع في معرفة مصير أبنائهم، داعياً القبائل والشعب إلى مواصلة التضامن مع أسر المختطفين والمخفيين قسراً، مُثنيا على دور القبائل التي بادرت بالانضمام إلى المخيم وتقديم الدعم والمُساندة لأهالي المختطفين، مؤكداً أن النضال مستمر حتى تحقيق العدالة وكشف الحقيقة.