صُلح على حساب المال العام.. غضب واسع بعد ظهور مُتهم بالاختلاس مع المهندس الماس ومُطالبات بالتحقيق (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
آثار ظهور مُدير إدارة الحسابات بصندوق صيانة الطُرق عبد الرقيب أحمد يحيى – الذي تم إيقافه عن العمل وإحالته للتحقيق بسبب عدم تمكنه من تصفية مبلغ وقدره 513 مليون ريال -، مع مدير عام الشؤون المالية الجديد بصندوق صيانة الطرق المهندس سعيد الحسيني ورئيس الصندوق معين الماس، ردود فعل على كافة المستويات وسط تساؤلات عن ما آلت إليه القضية، واتهامات لرئيس الصندوق الماس بعد التحقيق في قضية النصف مليار ريال.
فساد النصف مليار ريال
وكان مدير عام الشؤون المالية الجديد في صندوق صيانة الطرق المهندس سعيد الحسيني، قد أحال مدير إدارة الحسابات عبد الرقيب أحمد يحيى سنين إلى التحقيق، بعد عدم تمكنه من تصفية مبلغ وقدره 513 مليون ريال، حيث جاء القرار بعد فشل مدير الحسابات في إنهاء إجراءات تصفية المبلغ المالي.
محاسبة المسؤولين عن القضية
وأكدت مصادر، وفقا لتقارير صحفية، أن التحقيق يهدف إلى كشف الأسباب التي أدت إلى عدم تصفية هذا المبلغ، بالإضافة إلى مُحاسبة المسؤولين عن ذلك بهدف ضمان الشفافية المالية في إدارة الصندوق، كما شدد التوجيه على أهمية تحديد المسؤولية واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمعالجة هذه القضية، للحفاظ على المال العام وضمان استخدامه في صيانة الطرق وتحقيق أهداف الصندوق.
الصُلح على حساب المال العام
وعلى جانب آخر، آشار مراقبون إلى أن ظهور مُدير إدارة حسابات صندوق صيانة الطُرق المُقال عبدالرقيب أحمد يحيي، بجانب ورئيس صندوق صيانة الطُرق معين الماس، ومدير عام الشؤون المالية الجديد في صندوق صيانة الطرق المهندس سعيد الحسيني الذي اتخذ قرار الإقالة والتحقيق، يُشير إلى أنه تم الصُلح ودياً بحسب مصادر دون معرفة أين ذهبت النصف مليار!؟، وهو ما يُشير إلى أن رئيس الصندوق لا يأبه من قريب أو بعيد بأموال الصندوق.
مُطالبات سُلطات عدن بالتدخل
وطالب عدد كبير من النُشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، المهندس معين الماس بإظهار حقيقة الأمر، وتوضيح مصير النصف مليار ريال، مُعتبرين أن تواطئه في القضية يُشير إلى أنه شريك، كما طالب النشطاء السُلطات المحلية في العاصمة عدن بالتدخل والتحقيق في القضية بجدية، وإحالة المسؤولين والمتوريطن إلى مُحاكمة عاجلة بتهمة الفساد والإفساد.