أخبار وتقارير

مناشدة مهدي الصبيحي للمحرمي بترتيب وضع ضباط الحزام الأمني بين الثقة في قدراته وشعبيته وإمكانياته (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

آثارت مُناشدة قائد المقاومة الجنوبية في مُديرية تبن بمحافظة لحج مهدي سلطان الصبيحي، القائد أبو زرعة المحرمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بترتيب وضع ضباط الحزام الأمني، ردود فعل واسعة على كافة المستويات، حيث اعتبر خبراء، المُناشدة، تُمثل ثقة في القائد عبدالرحمن المحرمي وقدراته وإمكانياته العسكرية والتنظيمية وشعبيته الجارفة في المُحافظات المُحررة.

 

ثقة كبيرة في المحرمي

وأشار قائد المقاومة الجنوبية في مُديرية تبن بمحافظة لحج مهدي سلطان الصبيحي، في مُناشدته للقائد أبو زرعه المحرمي، بترتيب وضع ضباط الحزام الأمني، إلى أنهم أحد قيادات المقاومة الجنوبية، التي لاذت بالذود للدفاع عن وطنهم، في سبيل تحرير المحافظات الجنوبية من مليشيات الحوثي، كما عبر القائد مهدي الصبيحي، عن ثقته الكبيرة، بالقائد أبو زرعة المحرمي، في ترتيب وضع ضباط الحزام الأمني والتي ستكون في إطار "وضع الرجل المناسب في المكان المناسب".

 

الاتجاه بالوطن إلى بر الأمان

وأضاف القائد مهدي سلطان الصبيحي، في مُنشادته لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة"، بأنهم على أمل وشوق بأن يكون، هُناك توجه حقيقي من قبلكم "لوضع" الرجل المُناسب في المكان المناسب، وإتاحة الفرصة للكوادر المؤهلة والمتعلمة، القادرة على تغيير المسار الحالي والاتجاه بالوطن إلى بر الأمان.

 

شخصية سياسية محورية

وفي إطار الإشادة بقرارات العميد عبد الرحمن المحرمي، قال الدكتور على العسلي، إن شخصية العميد المحرمي، تُعد أحد أبرز الأمثلة على القادة الذين يتركون بصمات واضحة في الميدان، من قائد عسكري لقوة غير مهزومة هي ألوية العمالقة التي جعلت منه رمزًا عسكريًا مميزًا، إلى شخصية سياسية محورية، ألهمت مسيرته العديد من اليمنيين، حيث يُعد واحدًا من أبرز القادة العسكريين الذين برزوا خلال سنوات الحرب، قاد ألوية العمالقة، القوة العسكرية التي لم تُهزم أبدًا، ما أكسبه سمعة قوية كقائد حاسم وفعّال.

 

إنجازاته محط أنظار الجميع

وأضاف الدكتور علي العسلي، أن قوات العمالقة التي يقودها العميد المحرمي لعبت دورًا حاسمًا في تحرير العديد من المناطق الاستراتيجية على الساحل الغربي، وصولًا إلى مشارف الحديدة، ومن ثم إلى شبوة وحريب مأرب، كما قاوم المحرمي الحوثيين من عدن، ثم خاض معاركه من باب المندب، محققًا انتصارات ميدانية حاسمة، حيث حرر أكثر من 237 كيلومترًا من الأراضي، حتى أصبحت إنجازاته محط أنظار الأوساط الوطنية والدولية.

 

قائد قادر على إلهام الشعب

وأشار الدكتور علي العسلي، إلى أن دور العميد عبدالرحمن المحرمي لم تقتصر على مسيرته العسكرية، فقد انتقل إلى الساحة السياسية بانضمامه إلى مجلس القيادة الرئاسي، ليُصبح المحرمي بذلك شخصية رمزية وطنية كبيرة، يُنظر إليه كقائد قادر على إلهام الشعب اليمني لاستعادة سيادته على أراضيه، حيث استمر هدفه الأسمى في مسيرته وهو مواصلة المساهمة في تحرير اليمن تحت قيادة المجلس الرئاسي، فالتحول الذي يعيشه المحرمي يمثل فرصة لتقديم نموذج قيادي قادر على موازنة الإنجازات العسكرية مع المواقف السياسية الحكيمة، ليظل قائدًا وطنيًا محوريًا في المستقبل وأحد أبرز رموز التحول الوطني في اليمن.

 

ثقة في محلها    

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أشار نُشطاء إلى أن مناشدة قائد المقاومة الجنوبية في مُديرية تبن بمحافظة لحج مهدي سلطان الصبيحي، للقائد أبو زرعة المحرمي، بترتيب وضع ضباط الحزام الأمني، مناشدة في محلها، فقد أثبت القائد المحرمي بما لا يدع مجالا للشك أنه عن حُسن الظن دائما وأن قادر على حل الأزمات من خلال جماهريته وشعبيته وثقة الجميع في قدراته القيادية.