تقرير عين عدن – خاص
آثار إصدار السلطة المحلية في عدن، تعميما يقضي باعتقال قائد قوات الطوارئ في إدارة أمن عدن غسان عوض عبد الحبيب اليافعي، ردود فعل واسعة كما فتحت ملف انتهاكات القيادت الأمنية في عدن وعلى رأسهم مُصلح الذرحاني (وفقا لما ذكره نُشطاء) بحق المواطنين والنشطاء، رغم أن تعميم اعتقال غسان عوض لم يوضح أسباب صدور هذه التوجيهات لكنها أشارت إلى أحداث قبل يومين .
انتهاكات مصلح الذرحاني
من جانبه، كشف الناشط المجتمعي معتز الروسي، عن انتهاكات مصلح الذرحاني في مديرية المنصورة، حيث كتب عبر "فيس بوك" :"إلى متى سيستمر ظلم أبناء المنصورة من قبل مصلح الذرحاني، أليس هو بلطجي والشعب الجنوبي كله يعرف إنه بلطجي حتي مدير أمن عدن عارف إنه بلطجي وخايف منه".
يحارب الناس بقوت يومهم
وأضاف الناشط مُعتز الروسي في إشارة لمصلح الذرحاني: "يُحارب الناس بقوت يومهم، يتبلطج عيني عينك على أصحاب السياكل، والكل يعلم إنه يأخذ السيكل وبعدها تدفع مبلغ وقدره 100 أو 150 ألف وتخرج السيكل اليست هذه بلطجة"، مُتابعاً: "كُل القيادات اللي عارفه بالموضوع وساكته عنه وراضيه بالمهزلة ذي تتحمل الذنب معه".
إلى متى الظلم
واختتم الناشط مُعتز الروسي في إشارة لانتهاكات مصلح الذرحاني: "والإعلاميين عارفين بهدا المزهلة وساكتين ولا يحركوا أقلامهم، أليس من يقودوا السواكل جزء من الشعب إلى متى هدا الظلم، إلى متى، حسبنا الله ونعم الوكيل في كُل ظالم".
جرائم لا تقل بشاعة عن صيدنايا
وعلق الناشط والحقوقي عبدالفتاح جماجم بالقول: "قائد شرطة دار سعد، السفاح مصلح الذرحاني، ارتكب جرائم لا تقل بشاعتها عن تلك التي وقعت في سجن صيدنايا السور،. يده الطولى تمتد إلى عدن ومحافظة لحج، حيث نفّذ سلسلة من الانتهاكات الجسيمة ضد المواطنين".
عشرات الشباب تعرضوا للاختطاف
وأضاف عبدالفتاح جماجم: عشرات الشباب تعرضوا للاختطاف والتعذيب الوحشي، ومنهم من تم تصفيتهم بدم بارد، بينما لا يزال آخرون في عداد المخفيين قسرًا، أما من نجا من قبضته، فيُعاني من أزمات نفسية أو إعاقات دائمة بسبب وحشية التعذيب، ولم تسلم النساء من جرائمه، حيث يُجبرن على الحضور ويتم اغتصابهن أمام أزواجهن المعتقلين، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية".
نسخة مكررة من جرائم المقطري
وأشار عبدالفتاح جماجم: "السفاح مصلح الذرحاني يُعد نسخة مكررة من جرائم الإرهابي يسران المقطري، مما يجعل إرثه في القمع والوحشية رمزًا للإرهاب الممنهج في الجنوب"، مستعرضا فيديو أشار إلى أنه يسلط الضوء على جانب من جرائم مصلح الذرحاني التي تكشف الوجه الحقيقي لهذا الجلاد.
مُطالبات بتقديمه للعدالة
وطالب عدد كبير من النشاطء بتقديم مصلح الذرحاني للعدالة، حيث كتب الناشط محمد أحمد الجبر: "بعد هذه الدلائل نطالب مجلس القيادة من إصدار قرار ينص على تكوين لجنة لمكافحة إجرام شرطة عدن وتقديمهم إلى العدالة"، فيما ذكرت تقارير صحفية ونشطاء أن مصلح الذرحاني وراء اقتحام منزل الصحفي أحمد ماهر واعتقاله في أغسطس 2022، والذي تم الإفراج عنه مؤخرا.