الالتفاف لوضع الناس وكبح فكرة الإقصاء.. إشادات واسعة باقتراح صلاح السقلدي دعم مشروط للانتقالي (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
والتفت بجدية وأمانة الى أوضاع الناس الصعبة، وكبح فكر ة الإقصاء التي تُسيء لهذه القضية المشرفة للجنوب عامة، حينها بكل لغات العالم سنقول نحن معك طالما انت معنا وقريب مِنا".
أثارت مُهاجمة الكاتب الصحفي صلاح أحمد السقلدي، للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس قاسم الزبيدي، ردود فعل واسعة على كافة المستويات، وسط مُطالبات للمجلس الانتقالي وعيدروس الزبيدي بتحقيق الإصلاح ومواجهة الفساد داخل أروقة المجلس وبين قياداته، وأشادت بشجاعة السقلدي في طرح هذا الأمر.
تعهد بدعم الانتقالي
وكتب صلاح أحمد السقلدي عبر "فيس بوك" :"سنقف معه بإخلاص وثقة في حال فعل هذا، ورب الكعبة المشرّفة سأكون إلى جانبه - بقلمي وجهدي المتواضعَين - في حال خرج من هذا الوضع الرخو الذي يقبع فيه والذي وضع نفسه في مركز دائرته ووضع فيه القضية الجنوبية ومعه المجلس الانتقالي، وقوفاً خالٍ من كلسترول النفاق ومن عاهات المصلحة الشخصية".
شروط دعم الانتقالي
وأضاف الصحفي صلاح أحمد السقلدي: "نعم سنقف بقوة معه ومع الانتقالي وباقي القوى الجنوبية المخلصة لأن ثمة قضية تجمعنا ومصير واحد ينتظرنا، سنقف معه وبكل ثقة ومصداقية إن هو صحح من هذا الحال الذي ارتمى فيه الانتقالي، وعمل على إعادة صياغة الشراكة مع هذه الأحزاب ومع التحالف ووقف بحزم أمام أي أطماع خليجية ودولية في بلادنا، ورفض الضغوطات المشينة التي تحاول جره إلى عفونة التطبيع الصهيوني، والتفت بجدية وأمانة الى أوضاع الناس الصعبة، وكبح فكر ة الإقصاء التي تُسيء لهذه القضية المشرفة للجنوب عامة، حينها بكل لغات العالم سنقول نحن معك طالما انت معنا وقريب مِنا".
خنوع وإذلال وفساد ولصوصية
وتابع صلاح السقلدي: "أما إذا ظل – في إشارة للزبيدي - وظل معه مجلسه يراوح مكانه في مربع الخنوع ودائرة الإذلال والفساد واللصوصية والسطو و اتباع سياسة الرتابة العقيمة ومواصلة تقديم التنازلات المهينة والاكتفاء بفرقعات إعلامية تروج لإنجازات كاذبة وهمية تهدف لتخدير عوام الناس فلست ملزما بتجميل إخفاقاته هو و مجلسه الانتقالي ولا معنيا بترميم هذه الصورة السياسية المخدوشة المهترئة او الانضمام لجوقة المال المدفوع حتى لو تصبوا فوق رؤوسنا فولاذا مذابا.
دعم واسع لمنشور السقلدي
منشور الصحفي صلاح أحمد السقلدي، حاز على دعم واسع من مُتابعيه، مُعددين اتهاماتهم للمجلس الانتقالي الجنوبي وقياداته بالتسبب فيما آلت إليه الأوضاع في عدن، مُطالبين المجلس ورئيسه عيدروس قاسم الزبيدي بوقف الجبايات والعمل على إصلاح الوضع المالي والاقتصادي في البلاد لجذب الاستثمارات.