اشتباكات المعاشيق تدق ناقوس الخطر حول تصاعد الخلافات بين قوى الانتقالي (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
أثارت الاشتباكات التي اندلعت في محيط قصر المعاشيق ـ مقر الحكومة في محافظة عدن - ردود فعل واسعة على كافة المستويات حول المتسبب فيها؟ ومن ورائها؟ وإلى أي مدى انتهت وما آلت إليه؟، وسط غضب شعبي واسع من تجدد مثل هذه الظواهر في العاصمة عدن.
اشتباكات بين قوى الانتقالي
أشارت تقارير صحفية، إلى أن الاشتباكات حدثت بين قوة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وكتيبة وتبع ظاهريا الحماية الرئاسية، إلا أنها في الواقع موالية أيضا للمجلس الانتقالي، وهو ما يشير إلى خلافات داخلية بين الفصائل الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، والتي تفجرت (حسب مطلعون) على خلفية نزاعات مالية.
شقيق الزبيدي وفضل حنش
واوضحت التقارير أن مجموعة مسلحة تابعة لمانع الزُّبيدي، المرتبط بـ“محمد قاسم الزُّبيدي” شقيق رئيس المجلس الانتقالي عيدروس قاسم الزبيدي، صعدت التوتر بهجومها على إحدى نقاط الحماية الرئاسية التي يقودها “فضل حنش”، حيث أدى الهجوم إلى اشتباكات أجبرت كتيبة الحماية الرئاسية على التراجع إلى داخل القصر.
تواجد مكثف لقوى الانتقالي
وتمكنت قوة المجلس الانتقالي الجنوبي، من السيطرة على النقطة الواقعة بجانب مسجد التوحيد المجاور لقصر معاشيق، ورغم عودة أفراد النقطة إلى أماكنهم، إلا أنَّ هناك تواجد مكثف لأطقم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو ما يشير إلى استمرار التصعيد بين الطرفين.
خلافات عميقة
ومن الجدير بالذكر، حسب مراقبون، أن كتيبة الحماية الرئاسية التي تعرضت للهجوم، على الرغم من انتمائها ظاهريًا إلى الحكومة (كما أشرنا)، إلا أنها على خلاف عميق مع قيادة قوات الحماية الرئاسية، وتوالي الانتقالي، كما يندرج جنود الكتيبة في كشوفات قوات الشرعية، وكذلك في كشوفات المجلس الانتقالي، ويستلم أفرادها مرتبات من الجانبين.
تداخل الولاءات في المجلس الانتقالي
وعلى جانب آخر، أشار مراقبون، إلى أن هذه الاشتباكات تُعتبر أحدث حلقة في سلسلة طويلة من الصراعات البينية بين قوى المجلس الانتقالي الجنوبي، التي تشهدها محافظة عدن، وتعكس طبيعة الصراع المعقد، وتداخل الولاءات، وهو ما يشير إلى أن قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي ليست على قلب رجل واحد وهو ما يضعف المجلس ومن ثم القضية الجنوبية التي من المفترض أنه يحمل لوائها.