أخبار وتقارير

عصابة تنهب لا تعمر.. ردود فعل واسعة على تساؤل بن لزرق حول أين تذهب مليارات عدن؟ (تقرير)


       

تقرير عين عدن ـ خاص

 

أثار الصحفي فتحي بن لزرق، ردود فعل واسعة عن ما قال عنه بالوضع المؤسف في الجنوب، خاصة فيما يتعلق بزيادة فترات انقطاع الكهرباء وتعثر صرف الرواتب، رغم الإيرادات المهولة التي تستقطعها سلطات عدن، وسط اتهامات موجهة للانتقالي المسيطر أمنيا وسياسيا على العاصمة، بعدم الاهتمام بمعاناة المواطنين وتركيز القيادات فقط على الثراء.

 

أين تذهب المليارات؟

وقال الصحفي فتحي بن لزرق، "الكهرباء وصلت إلى ١٣ ساعة متواصلة من الانقطاع والرواتب تعثر صرفها لولا وصول الوديعة السعودية، ولو أنها لم تصل لما كان هناك أي راتب"، مضيفا: "حسناً الإيرادات المهولة التي نراهم وهم يخلسون جلود التجار والمواطنين بها والضرائب والجمارك والجبايات أين تذهب طالما لا رواتب ولا خدمات انتظمت؟، هذه المليارات أين تذهب؟".

 

ينفقون ملايين على وجباتهم فقط

وعلق الناشط محمد عبدالله الحسني بالقول: "إذا أردت أن تعلم أين تذهب الإيرادات عليك بالذهاب لإحدى مطاعم المندي في خور مكسر واسحب منه دفتر الديون، وستدرك حينها أن أتفه طرطور في السلطة يصل حسابه الشهري لملايين لوجبة الغداء فقط، وإذا تشتي دفتر الديون حق المقاوته تواصل معي وبدلك على بعض مقاوته".

 

عصابة تنهب لا تعمر

وقال الناشط أحمد الحامد العولقي: "نعيش في ظل سيطرة عصابة تنهب لا تعمر، عصابة همها ما يدخل في الجيوب وليس ما يورد لحساب البنك المركزي، عصابة شغلها الشاغل الاستحواذ على كل ما يمكن الاستحواذ عليه، وهم  مقتنعين بأن لا أحد سوف يحاسبهم، هكذا بنوا معتقداتهم،

لكن لابد وانا أقسم بالله أن يستعيد هذا الشعب السلطة، وأن الحساب سوف يكون عسير  على كل الفاسدين".

 

سخرية من نهب الإيرادات

وأشار الناشط عبدالملك الناجي، في تعليقه على منشور الصحفي بن لزرق: "تذهب خارج البلاد، شقق تمليك ومحلات، فاتحين مشاريع عملاقة، لازم نرجع نعمل لهم جرد إيش يمتلكون خارج البلاد من محلات وعمائر ومن أين لهم هذا"، بينما قال الناشط سامي شنيف بسخرية: "القائد الذي بحجم وطن لا يكفيه إلا جميع إيرادات الوطن ليكون بحجم الوطن"

 

آن الأوان لإدارة حكيمة

وعلق الناشط محمد عبدالحفيظ الصنوي بالقول: "أصبتَ في تسليط الضوء على معاناة الناس في ظل الانقطاع المستمر للكهرباء وتعثر الرواتب، رغم الإيرادات الهائلة التي تُستخرج من جيوب المواطنين والتجار"، متسائلا: "أين تذهب هذه المليارات؟!، إذا لم تُوجّه لتحسين الخدمات أو دفع رواتب العاملين، فالشعب له كامل الحق في المطالبة بالشفافية والمحاسبة، لا يمكن أن يُطالب المواطن بالصبر بينما تُهدر أمواله بلا جدوى أو أثر واضح، آن الأوان لإدارة حكيمة تُعيد الثقة بين المواطن والدولة".

 

الانتقالي على شاكلة نظام بشار

وقالت الناشطة منى محمد عمر: "بشار الأسد ظلم شعبه وموته والانتقالي على شاكلته، أي قيادة تميت شعبها جوع وظلم لا تستحق أن تمسك حكم:، بينما قال نشطاء آخرون بسخرية: "تذهب من أجل الجنوب ولن تظهر تلك الأموال حتى ظهور المهدي المنتظر من ثم بيعطوها للمهدي ويقولوا له نحن من دولة الجنوبي العربي وهذه الفلوس هكبناها لك جهز بها الجيش وترتيب وضع المسلمين".