أخبار وتقارير

لم يهتم بمعاناة المواطنين وأوضاع الجنود.. ردود فعل واسعة على تحذير أحمد عقيل باراس من نهاية للانتقالي شبيهه بإسقاط الأسد (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 
آثار تحذير القيادي في المجلس الانتقالي أحمد عقيل باراس من نهاية مماثلة للمجلس الانتقالي تشبه النظام السوري، ردود فعل واسعة وغضب من سياسات الانتقالي وعدم اهتمامه بمعاناة المواطنين وأوضاع الجنود، وذلك خلال تعليق باراس على عرض أحد الجرحى كليته للبيع بسبب ضيق ذات اليد.
 

نهاية تشبه نهاية نظام الأسد

وقال القيادي في المجلس الانتقالي أحمد عقيل باراس، إن ترك الجنود بلا رواتب قد يؤدي إلى نتيجة مشابهة للوضع الذي حدث في سوريا، مشيرا إلى أن سقوط النظام السوري لا يعود لقوة المعارضة ولا لتوافق الدول الكبرى حوله وإنما يعود أولاً لتخلي النظام عن جنوده بتركهم بلا مرتبات وبدون أن يرعى أسر شهدائه ويعمل على علاج جرحاه، وفي النهاية وبرغم ما يمتلكه من جيش لم يجد من يدافع عنه إذ لم يعد هناك من جنوده من هو مستعد للتضحية من أجله.
 

لولى تضحياتهم ما كنا

وأضاف أحمد عقيل باراس: "لذا نعيد ونكرر أن رعاية أسر شهدائنا والاهتمام بجرحانا هي من تصنع انتصاراتنا، وقبل أن تكون أولوية بالنسبة لنا هي مسؤولية أخلاقية تجاه هذه الشريحة التي لولا تضحياتها لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه حاليا، فبدمائهم الطاهرة التي يسفكونها ويضحوا بها كل يوم هنا وهناك يتحصن بها الجنوب وتمثل سياج منيع حوله".
 

أسباب اجتماعية وراء الإطاحة ببشار

وعلق الناشط محمد مثنى الشاعري، على حديث أحمد عقيل باراس بتصريح لوزير الخارجية الروسي لافروف، قال فيه إن الإطاحة السريعة ببشار الأسد كانت نتيجة عجزه عن معالجة المشاكل الاجتماعية.
 

أسباب داخلية وتنظيمية وراء السقوط

وقال الناشط محمد عبدالله رويس: "هذه الأسباب الداخلية والتنظيمية سبب رئيسي لأن النظام قد أعتقد أن إطلاق العنان للفساد وشراء الولاءات وغض النظر عن فساد الضباط وحرمان الجنود مستحقاتهم سوف يكفل له ولاء الضباط الكبار"، مشيرا إلى أن الأزمة المعيشية أجبرت المواطنين السوفيت للخروج في الشوارع للمطالبة بإلغاء الشيوعية.
 
 

حقوق الجندي تضمن ولاءه

وقال الناشط محمد الهلالي: "المفروض يكون تركيزهم على ماذا يحصل الجندي البسيط من حقوق وحوافز وهذا سوف يضمن بقاء الولاء والانتماء للقوات والاستعداد للتضحية"، قائلا: "بالنسبة للقوات الجنوبية، هذه مسميات أكبر من ما تعنيه الكلمة من معنى، القائد للفصيل هو المتحكم في الفلوس والدعم ويعطي هذا ويمنع عن ذاك".
 

المخلصون أساس الدولة

وأشار الناشط سليم الداعري بالقول: "ليت قومي يفهمون ويعلمون أن الرجال الصادقة والشهداء والجرحى والمواطن البسيط المخلص لوطنه هم أساس الدولة وقوتها وهم أولى بالاهتمام فهم من ضحى بدمائهم ولكن أصبحت الشلل المنافقة واصحاب الكروش لها الاهتمام، والمعلم بلا راتب، والمطبلين يقولو للشعب اصبروا".