أخبار عدن

السقلدي يعلق على واقعة اختطاف سجين مفرج عنه بعد انقضاء محكوميته في عدن


       

علق الكاتب الصحفي صلاح أحمد السقلدي على اختطاف سجين مفرج عنه بعد انقضاء محكوميته، في سابقة قد لا تكون الأولى ولكنها مشينة أن تحدث في عدن قلعة العدل والمدنية.

 

كتب السقلدي بوست له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى الفيسبوك: الاحتكام  للقضاء هو عنوان أي دولة مدنية، ويعبّر عن طبيعة المجتمعات وتمايزها، بين مجتمع حضاري إنساني، وآخر همجي فوضوي.

 

واستكمل قائلا: في عدن محور اهتمانا يظل دوما هو ضرورة سيادة القانون على الجميع وتعزيز وجود مؤسسات الدولة اي كان تبعية وطبيعة هذه الدولة- يمنية وحدوية أو جنوبية مستقلة. فغياب الدولة بمؤسساتها وبالذات القضائية والرقابية شيء مخيف  ويحيل الوضع الى غابة وحوش.عِلما ان  الجهات الأمنية هي أحد أجهزة الضبط القضائي وجزءا لا يتجزأ منه ويقع على عاتقها تنفيذ القانون والمساعدة في إنفاذ قرارات القضاء لا عرقلته وازدراء أحكامه ومايصدر عنه، فحين نحتكم للقضاء يتوجب القبول بما يصدر عنه دون انتقائية او استقوى عليه بالنفوذ والاطقم العسكرية.

 

اختطاف سجين مفرج عنه بعد انقضاء محكوميته، في سابقة قد لا تكون الاولى ولكنها مشينة ان تحدث في عدن ..قلعة العدل والمدنية نحن هنا في عدن  إزاء حالات متكررة من الاستخفاف بالقانون وبدور القضاء وسطوة الجهات النافذة سواء مدنية او أمنية او عسكرية .

 

 وأضاف قائلا: في( سجن بئر أحمد )المثير للجدل  والذي لا يعرف معظمنا من هي الجهات الجهات التي تديره ومالفرق بينه وبين باقي السجون وبالذات السجن المركزي سجن المنصورة. يتم الإفراج عن السجين" محمد  حسين احمد الحيدري" بعد سجن طال مدة ليست قصيرة بحكم قضائي . الافراج اتى بأوامر صريحة بعد ان ثبت عدم إدانته بالتهم المنسوبة له الجديدة وبعد ان قضى مدة الحكم كاملة ،أوامر  محكمة (الااستئناف الجزائية عدن) تبعتها توجيهات بالافراج من النائب العام  بضمانة تجارية.بالإضافة إلى مذكرة من رئيس النيابة الجزائية المتخصصة الابتدائية وأمر اخير بالسماح لخروج  السجين صادرة عن العميد محسن عبدالله الوالي، القائد العام لقوات للدعم الإسناد بعدن. كان الشيء قد حدث لمفرج عنه آخر- بذات الطريقة تقريبا- اسمه عبدالقوي عبدالحق.

. الوثائق المرفقة تثبت صحة إجراءات التقاضي-البراءة-الإفراج.

 ولكن يبدو ان ثمة جهات أمنية من خارج السجن لم يرق لها قرار القضاء،  وتحينت للمفرج عنه الفرصة في بوابة السجن  حال خروجه برفقة شقيقه من بوابة السجن واختطافه إلى جهة غير معلومة، تبين بعد ذلك أنه موجودا في سجن آخر معسكر النصر.

مؤسف ان الجهات الأمنية بسجن بير احمد قد تواطئت باختطاف الرجل وإلا كيف عرف المختطفون بساعة الإفراج بالضبط واتوا بطقم الى بوابة السجن دون ان تحرك حراسة أمن  السجن ساكنا أمامهمفيما كانوا يقفون  على مسافة أمتار منهم واخذوا الرجل عنوة من امامهم؟.

واختتم قائلا:  جهات حقوقية ومجتمعية وكذا أسرة  المختطف يناشدون الجميع التدخل للإفراج عن ابنهم ومحاسبة المختطفين الذين بحسب شهود عيان في بوابة سجن بير أحمد يتبعون الحزام الأمني معسكر النصر.