أخبار عدن

المدير العام لبترومسيلة: الشركة هى الأولى التي شرعت في إعادة الإنتاج والتصدير عام 2016م


       

كشف المدير العام لشركة بترومسيلة الأستاذ محمد بن سميط في تصريحات إعلامية عن أن شركة بترومسيلة هي الشركة الأولى في البلاد بشكل عام التي شرعت في إعادة الإنتاج والتصدير عام 2016م بعد تحرير ميناء الضبة وساحل حضرموت مما شجع بعدها الشركات الأخرى الوطنية والأجنبية على اعاده الإنتاج ومباشرة قررت الدولة حينها تكليف شركة بترومسيلة بتشغيل قطاعات مختلفة وفقا لقرارات رسمية صادرة من الدولة والحكومة، بناءً على النجاحات التي حققتها الشركة في الأعوام الأولى بعد التأسيس.

 

واستشهد المدير العام لشركة بترومسيلة قائلا: في خضم الأزمة وخلال ظروف حرجة للغاية في مطلع 2015م، انسحبت شركة كنيديان نكسن شرق الحجر من تشغيل قطاع (51) في محافظة حضرموت، ومن أجل قطع الطريق من التلاعب بالقطاعات النفطية ونظراً للفراغ الدستوري واستقالة الحكومة، صدرت توجيهات رئاسية حينها قضت بتسليم قطاع 51 لشركة بترومسيلة في 11 إبريل 2015م.

 

وفي 28 ديسمبر 2015م، أصدرت الحكومة الشرعية قرار مجلس الوزراء رقم (16) لعام 2015م بشأن تكليف شركة بترومسيلة بتشغيل قطاع (10) بعد انتهاء اتفاقية المشاركة في الإنتاج مع المشغل السابق (شركة توتال).

 

وفي 26 أكتوبر 2016م، أصدرت الحكومة الشرعية قرار مجلس الوزراء رقم (32) لعام 2016م بشأن تكليف شركة بترومسيلة بتشغيل قطاع (53)، وتم إلغاء قرار إنشاء شركة بتروسار التي أنشأت بعجالة في خضم الازمة مطلع 2015م (حين انسحبت شركة دوف) ولكنها لم تنجح في تشغيل القطاع.

 

وعليه، يتضح بأن شركة بترومسيلة قد تولت استلام وتشغيل القطاعات المذكورة في حوض المسيلة النفطي بناءً على قرارات واضحة من قيادات الدولة والحكومة ووثائقها موجودة لدى الجهات المعنية في الدولة.

 

وقد أسهم ذلك في تعزيز دور الشركة في دعم الاقتصاد الوطني، وحافظت على اصول القطاعات النفطية المذكورة خلال الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد في الأعوام الماضية وعملت على خفض النفقات التشغيلية لتلك القطاعات عبر تطبيق نظام العقود المشتركة لخدمات الصيانة وتراخيص الأنظمة المعلوماتية وعمليات الإمداد والتموين وغيرها، وبالتالي تحقيق جدوى إقتصادية من تشغيل القطاعات وتوفير عائدات مالية جزيلة للدولة.

 

 

إن مساحة القطاعات 10 و14 و51 و53 التي تشغلها بترومسيلة في حضرموت مجتمعة تبلغ حوالي 4.700 كيلومتر مربع بينما تبلغ مساحة قطاع 18 حوالي 8.400 كيلومتر مربع المشغل من قبل زملائنا في الشركة الوطنية العريقة صافر.

 

اما في محافظة شبوة فاختيرت شركة بترومسيلة لتشغيل قطاع 5 من قبل ممثل الدولة في القطاع شركة وايكوم والشركاء الأجانب في القطاع 5 بدلا عن المشغل السابق الذي استبعد قانونيا نتيجة مخالفات ووقعت مع تلك الأطراف اتفاقية مع بترومسيلة تسمي اتفاقية الانضمام ومازالت بترومسيلة هي المشغل للقطاع وفقا لهذه الاتفاقية، وقدمت شركة بترومسيلة بعض المساعدات لمناطق الامتياز هناك ولديها خطط استراتيجية طموحة لتقديم المزيد ولتطوير قطاع الطاقة الكهربائية والتكرير بالتعاون مع السلطة المحلية في المحافظة.