أخبار وتقارير

كيف لمن يحكم أن يدّعي المعارضة؟.. سخرية واسعة من دعوات الانتقالي للتظاهر لتحسين الأوضاع (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 
اعتبر نشطاء ومراقبون دعوة "القوة المدنية والحقوقية الجنوبية"، للتظاهر ضد الحكومة، هي دعوة رسمية من المجلس الانتقالي الجنوبي الذي نَشر الدعوة في عدد من وسائل إعلامه ومنصاته، حيث آثارت الدعوات استنكار واسع على كافة المستويات، التي جائت (حسب نشطاء) من السُلطة التي تسيطر أمنيا وسياسيا على العاصمة، مُتسائلين كيف للسُلطة أن تدعوا للتظاهر لتحسين الأوضاع في الوقت الذي تتحكم هي نفسها في الأوضاع وتحكم البلاد؟.
 

دعوات لتحسين نسبة المحاصصة

وتساءل الناشط السياسي محمد مظفر: "لماذا الخروج 14 يناير للعروض؟، سؤال قديم طرحته قبل عامين أعيد طرحه الآن بالتزامن مع دعوات الانتقالي الخجولة باسم منظمات المجتمع المدني الخروج لساحة العروض، ما هي أهداف هذا الخروج؟، أسقاط الشرعية؟، أم مجرد ضغط على الرئيس رشاد محمد العليمي لتحسين نسبة المحاصصة الوزارية لجماعة عيدروس".
 

مكاسب قيادات الانتقالي الشخصية

وأضاف الناشط السياسي محمد مظفر: "دعونا نكون صريحين، الانتقالي لا يستطيع أن يفض الشراكة فضلا أن يدعوا الجماهير لطرد الشرعية لأسباب موضوعية، أولاً الالتزامات التي طُوق بها عنق المجلس في اتفاقية الرياض وما ترتب عليها من اعتبارات ومكاسب شخصية لا أظن أن قيادة الانتقالي لديها الجدية في التخلي عنه، ثانياً وهو الأهم أن الانتقالي لايملك القدرة والموارد البشرية على أدارة اليوم التالي لإسقاط الحكومة و الشرعية، مع الأسف الحل لم يعد جنوبياً.
 

زيادة الحصة الوزارية لأصهار الزبيدي

وتابع الناشط محمد مظفر: "الأشقاء في التحالف وعلى رأسه السعودية أن لم يحسموا ملف الجنوب أولاً سنجد أنفسنا أمام عصا دولية تحدد مسارات حل لا أظن أنها ستكون في صالحنا عربياً، يا سادة المنطقة تمر في مرحلة استحقاقات سياسية ليس من صالحنا كجنوبين خروج نطالب فيه زيادة حجم رغيف الخبز من العليمي لأجل تزيد الحصة الوزارية لأصهار عيدروس".
 

انتخاب قيادة فاعلة

وأشار الناشط محمد مظفر: "من يريد أن يخرج يوم 14 يناير عليه التوجه إلى جولدمور – في إشارة لمعقل المجلس الانتقالي - لطرد هذه القيادة الفاشلة ومن ثم التجمهر في العروض لإعادة انتخاب قيادة فاعله تحدد مصير الجنوب".
 

سخرية واسعة

من جانبه، سخر الصحفي الشهير فتحي بن لزرق من دعوات التظاهر، قائلاً: "أول مرة بحياتي أشوف ناس يحكمون البلد ويدعون الشعب للتظاهر ضدهم لتوفير الخدمات، (النووي) قليل بحق هذا الشعب"، بينما قال زين عيديد: "قبل أن يطالبنا المجلس الانتقالي بالخروج ضد الحكومة والشرعية بسبب سوء الخدمات والفساد وغيره، عليه أن يبدأ بنفسه ويسحب وزراءه منها فوراً وكذا الانسحاب من المجلس الرئاسي، فكيف لمن يشارك في صنع القرار أن يدّعي المعارضة!؟ ماتركبش".