مظاهرات يراد بها وزارات.. غضب واسع جراء الاعتداء على مُتظاهر في عدن (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
أثارت حادثة الاعتداء التي وُصفت بـ"الهمجية" على أحد المتظاهرين في ساحة العروض، خلال التظاهرات التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي ردود فعل واسعة وغاضبة، وذلك بعدما رفع المُتظاهر صورة القيادي المخفي قسريا علي عشال الجعدني، وطالب بالكشف عن مصيره أمام تجمع لعناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.
إهانة لقيادات الانتقالي
وأفاد شهود عيان، أن قوات الانتقالي اعتبرت رفع صورة علي عشال إهانة لهم، حيث انهالوا على المتظاهر بالضرب والشتم في محاولة لإسكاته، كما أكد الشهود أن الحادثة أثارت غضباً واسعاً في صفوف الحاضرين، الذين رأوا في هذا التصرف تأكيداً على مخاوف الانتقالي من أي دعوات تعيد قضية عشال إلى الواجهة.
قمع محاولات إحياء قضية عشال
وأشار مراقبون إلى أن المجلس الانتقالي وقياداته يسعون جاهدين لقمع أي محاولات لإحياء هذه القضية خوفاً من تداعياتها السياسية والشعبية، حيث يروا أن هذا الاعتداء يؤكد طبيعة التوجهات القمعية لبعض عناصر المجلس، مشيرين إلى أن هذه الأساليب لن تنجح في إسكات صوت الشعب المطالب بحقوقه المشروعة.
من الذي اعتدى على المتظاهر؟
وعلى جانب آخر، نشر الناشط فواز الكلدي، فيديو يظهر الاعتداء على متظاهر طالب بحقوقه كموظف، وكتب الكلدي: "من الذي اعتدى على هذا المتظاهر الذي خرج للمطالبة بحقوقه كموظف؟"، مضيفاً: "إذا كانت المُظاهرات الغرض منها المطالبة بالحقوق فلماذا يتم الاعتداء على الموظف الذي قال كلام منطقي وحقيقي".
مظاهرات يراد بها وزارات
وأضاف الناشط فواز الكلدي: "اتضحت الرؤية مظاهرات حق يراد بها وزارات ومناصب وشراكة في الفساد، نسخة مع التحية لصوت الحق وصوت الشعب"، بينما قالت الناشطة عبير الميسري: "لعنة الله عليهم، قد قلنا مظاهرات تصب لهم ومفهومة اللعبة، المسؤلين الجنوبين أخطر وأبشع من الشرعية، لأنهم هُم من خططوا للمظاهرة، عار والله، وليش قالوا تعالوا تظاهروا، شئ عجيب ناس بلا دم ووقاحة، إيش عاد بقوا للمواطن من حرية في العيش".
الانتقالي المسؤول عن الوضع في عدن
وقال الصحفي قائد زيد ثابت: "ماذا تتعشم من قيادات رواتبهم تأتي من الخارج وبالعملة الصعبة ونثرياتهم بالملايين وبترولهم بلاش وتعيش تلك القيادات رغد العيش مع أبناءها في الخارج"، بينما قال الناشط صالح محمد صالح: "لا حول ولا قوة إلا بالله هذا يتكلم عن مطالبه ويتم منعه وضربه وسبه وين الحرية بالمفتوح هذه عصابات تدافع عن السرق، لا بارك الله في الانتقالي، ولا في من فوضه، فهو المسؤول الأول والأخير عن الوضع في عدن خاصة، وفي الجنوب عامة".