ابتزازا لمزيد من المكاسب.. إدانات واسعة لوصف الانتقالي علاقته بالرئاسي والحكومة بالظالمة (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
أثار المجلس الانتقالي الجنوبي، ردود فعل واسعة، بعد حديثه عن أن علاقته بالحكومة والمجلس الرئاسي علاقة ظالمة وبحاجة إلى مراجعة، وسط هجوم واسع على قيادات الانتقالي وسياساته وتوجهاته، واتهامه بمحاولة التنصل من مسؤولياته باعتباره المسؤول والمسيطر على الجنوب.
تحميل الانتقالي مسؤولية الفساد
من جانبه قال القيادي السابق في المجلس الانتقالي الجنوبي صالح النود، إنه يحمل المجلس الانتقالي الجنوبي المسؤولية عن حالة الفساد المتفشي والمستشري الذي يفتك بالشعب يومًا بعد يوم، مشيرا إلى أن الانتقالي يعجز عن حماية هذا الشعب من منظومة الفساد التي أصبحت تستغل أدوات الدولة والقانون للدفاع عن فسادها وترسيخه.
صمت وغياب تحرك في مواجهة الفساد
وأضاف صالح النود، أنه لا التحالف ولا العالم سيعارضان المجلس الانتقالي إذا قرر بجدية مكافحة الفساد، بل على العكس، سيعتبر الجميع هذا المكون جادًا في سعيه لاستعادة وبناء الدولة، مشيرا إلى أنه من المؤسف للغاية هذا الصمت وغياب التحرك، وترك الشعب ضحية سهلة للفاسدين الذين ينهبون حقوقه وموارده ويعذبونه كل يوم.
الأمل معهم ضعيف
وقال الصحفي الشهير صلاح السقلدي: "قال المجلس الانتقالي الجنوبي أن علاقته بالحكومة والمجلس الرئاسي علاقة ظالمة وبحاجة الى مراجعة، ممتاز، والله نفسي أصدقك لكن مش قادر، لكن بحاول، يمكن يمكن من يدري، الله أعلم، مع أن تصديقكم بات مجازفة خاسرة، والأمل معها ضعيف للغاية، لكن سنجرب، فلا حياة مع اليأس".
أرصدتهم قبل وبعد
وعلق الناشط حمود عبدالمحسن بالقول: "عرفنا كما كانت أرصدتهم قبل الشراكة وكم أصبحت بعد الشراكة، المظلوم هو الشعب وأنتم من استلم الثمن"، بينما قال الشيخ صالح الجابري: "هذه الشلة لن تقدم شئ ولن تأخر شئ هم مجرد مستفيدين من ميزانية تصرف لهم مقابل هذه الاجتماعات".
ابتزاز المزيد من المكاسب
وقال حساب يحمل اسم "متحمس متحمس": "ما قاله المجلس الانتقالي قد يبدو للوهلة الأولى دعوة للتقييم والمراجعة، لكنه في الحقيقة قد يكون جزءًا من لعبة سياسية لابتزاز المزيد من المكاسب أو لتحسين صورته أمام الشارع الجنوبي. ومع الأسف، التصريحات وحدها لا تكفي لإحداث التغيير، خاصة إذا كانت الأفعال على الأرض تناقضها".