ماذا كان يفعل طوال الأعوام السابقة؟.. سخرية واسعة من مطالبة الانتقالي بشراكة في الحكومة والرئاسي (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
آثارت مطالبة المجلس الانتقالي، بشراكة جديدة في الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، حقق (حسبما قال المجلس) للانتقالي اتخاذ القرارات المهمة، ردود فعل واسعة وسخرية وتساؤلات عن سبب صمت الانتقالي حتى الآن عن عدم وجود صلاحيات له داخل مجلس القيادة والحكومة؟، معتبرين الأمر استهانة من المجلس بالقضية الجنوبية.
شراكة تحقق له اتخاذ القرارات
وكان المجلس الانتقالي قد طالب بشراكة جديدة في الحكومة ومجلس القيادة، تحقق له اتخاذ القرارات المهمة، حيث جاء في البيان أن شراكة الجنوب في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة تستدعي اليوم صياغة جديدة تتناسب مع واقع الأرض في الجنوب، كما اشترط أن تكون هذه الشراكة مبنية على أسس عادلة تضمن مشاركة فعّالة للجنوب في اتخاذ القرارات المهمة التي تؤثر على مصير أبنائه.
تحميل الانتقالي مسؤولية الفساد
وكان القيادي السابق في المجلس الانتقالي صالح النود، قد حمل المجلس الانتقالي الجنوبي، المسؤولية عن حالة الفساد المتفشي والمستشري الذي يفتك بالشعب يومًا بعد يوم، مشيرا إلى أن الانتقالي يعجز عن حماية هذا الشعب من منظومة الفساد التي أصبحت تستغل أدوات الدولة والقانون للدفاع عن فسادها وترسيخه.
صمت وغياب التحرك
وأصاف صالح النود: "لا التحالف ولا العالم سيعارضان المجلس الانتقالي إذا قرر بجدية مكافحة الفساد، بل على العكس، سيعتبر الجميع هذا المكون جادًا في سعيه لاستعادة وبناء الدولة"، مشيرا إلى أنه من المؤسف للغاية هذا الصمت وغياب التحرك، وترك الشعب ضحية سهلة للفاسدين الذين ينهبون حقوقه وموارده ويعذبونه كل يوم.
سخرية وتساؤلات
وعلى جانب آخر، سخر نشطاء من مطالبة المجلس الانتقالي، بشراكة جديدة في الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، تحقق له اتخاذ القرارات المهمة، متسائلين: ماذا كان يفعل الانتقالي طوال الأعوام السابقة في الحكومة وفي مجلس القيادة الرئاسي؟، معتبرين أن المجلس لم يتحرك أو يتحدث إلا عندما بدأ الحديث عن تعديل وزاري، ويريد الضغط للحصول على أكثر حقائب وزارية ممكنة، فيما سخر البعض من الانتقالي قائلين: هل نسى الانتقالي أنه شريك في السلطة أم أنه يريد أن يظهر في ثوب المعارضة؟.