أخبار وتقارير

الصحفي أحمد ماهر يكشف ما حدث له داخل السجن خلال فترة حبسه


       

كشف الصحفي أحمد ماهر ما حدث له داخل السجن خلال فترة حبسه العامين والنصف.

وكتب عبر "فيس بوك :"عامين ونصف من الظلم!بفضلٍ من اللّه عز وجل غادرت صباح اليوم سجن الحزام الأمني في عدن "بئر أحمد" ومعي حكم براءتي بعد عامين ونصف من الظلم!

وأضاف :" اختطفت، عذبت، أكرهت على أقوال كاذبة، هددت بأسرتي، أساؤوا لي بقنواتهم وصفحاتهم ، سرقت أموالي وأجهزتي الإلكترونية، لفقت لي تهمة جنائية مزيفة، أصدر بحقي حكماً جائراً.... وأظهر اللّه براءتي في محكمة الاستئناف الجزائية م/ عدن، غادرت السجن ورأسي مرفوع مثل قلعة صيرة وكبرياء شامخ  كجبل شمسان الأبي، ولم ينقص من قيمتي شيءٍ، بل نقص قيمة من تعاونوا لظلم صحفي لا يمتلك إلا قلم!".

وتابع :"استغل الكثير فترة اختطافي.. تحدثوا عني بسوء، شوهوا صورتي أمام الرأي العام، حرضوا ضدي بأبشع الألفاظ والعبارات! تخلى عني أقرب الناس، وأعز الأصدقاء، وتركت وحيداً اصارع مليشيات تتحدث باسم الدولة، وتستغل القانون لمصالحها السياسية! عانيت الأمرين! تحملت ظلماً لا يتحمله إنسان!".

واستكمل :"ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة الذي وقفت معهم لسنوات أدافع عن الدولة والشرعية تركوني وحيداً بين هؤلاء الظالمين...وبعد حكم براءتي احملهم جميعاً المسؤولية القانونية لما حدث معي!  أرادوا بي الشر و أراد اللّه نصري عليهم جميعاً وإظهار براءتي".

واختتم :"الحمدلله. بسبب آرائي سياسية، وعدم الخضوع لهؤلاء المليشيات، ودفاعي عن البسطاء، وانتقادي للأخطاء في عدن ، دفعت ثمنها غالياً جداً!

لمن ( لفق - وساعد -وشرع - وأيد ظلمي) ماذا استفدتم؟ أتحسبون أن القضاء سوف يؤيد ظلمكم؟ خسئتم جميعاً... الحمد لله عدت إلى أسرتي ومدينتي والمحبين الذين آمنوا بأني مظلوم.

ولا نامت أعين الجبناء..

واختتم :"الشكر والتقدير والاحترام لرئيس وأعضاء محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة/ عدن قضاتنا الاجلاء علماء الشعبة على قرارهم الشجاع وانصافي ورفع الظلم عني كعادتهم...ولكل قلم وشخص ونقابة الصحفيين والمنظمات الحقوقية الدولية والمحلية ومنظمات المجتمع المدني الذين كانوا خير مدافع عني.

صورة جمعتني صباح اليوم مع قائدنا في عدن سليمان الزامكي الذي جاء مشكورًا لاستلامي من السجن ومرافقتي إلى منزلي.