صحفي يكشف معلومة خطيرة عن ميناء قنأ
كشفت الكاتب الصحفي أديب أحمد علي، معلومة خطيرة حول ميناء قنأ.
وكتب، إن التسلسل الهرمي التنظيمي والعلاقة المنظمة للتكامل بين الوحدات الاقتصادية النفطية علاقة رأسية ابتداءً من الوزير الى الوحدات والمؤسسات النفطية وعلاقة أفقية فيما بينها البين ، كما ان وجود المؤسسة العامة للنفط والغاز يعمل على التنسيق والإشراف والمتابعة على الوحدات الاقتصادية التابعة لها".
وأضاف :" والحاصل الآن هو عدم وجود المؤسسة وإدارتها وغيابها عن أرض الواقع ، وكذا غياب الجهة المخولة باستيراد المشتقات النفطية في ميناء قنأ والوحده المسئولة عن فحص الشحنات الواصله كما يحدث في الموانى النفطية الأخرى وبالتالي إدخال وقود رديء للبلد بدون فحص وبصفة غير رسمية وعبر مصدر مجهول".
وتابع:" باختصار ميناء قنأ هنا هو أقرب لان يكون نقطة تهريب من أن يكون ميناء نفطي ، والذي عمل على خلق معوقات وتحديات حقيقية لكافة الوحدات ومؤسسات وزارة النفط المعادن الأخرى في شبوة و المحافظات المجاورة لها ، والتي كبدت خزينة الدولة خسائر مالية فادحه وأضرت بالإقتصاد الوطني العام ككل ، كما أنه لماذا لا يتم إنشاء شركة إنتاج نفطي مملوكة للدولة في شبوة(بتروشبوة) على غرار شركة صافر للاستكشاف والإنتاج في مأرب وشركة بترومسيلة في حضرموت ، هل هو الجانب السلبي الذي يتمثل في الفساد واللامركزية الإدارية المستفحلة".