هزم أحمد يشيد بدعم المحرمي للمشاريع تنموية في مديرية لودر
أشاد الدكتور هزم أحمد بالدعم المستمر من عضو مجلس الرئاسة ابو زرعة المحرمي قائد الوية العمالقة لمشاريع تنموية في مديرية لودر
وكتب هزم أحمد مقال له تحت عنوان أبو زرعة المحرمي ودعم التنمية في لودر ذكر خلاله: تتوارد علينا الاخبار من مديرية لودر وانا احد ابنائها عن قيام المجلس الانتقالي بدور ايجابي في دعم بعض مشاريع التنميه
واستكمل قائلا: نثمن الالتفاته المسؤولة من عضو مجلس الرئاسة ابو زرعة المحرمي قائد الوية العمالقة فيما يقدمه من دعم لمشاريع تنموية في مديرية لودر ونحن لا نريد سوى ان نحمل هذه الخطوات الايجابية سوى على محمل حسن الظن على خلاف الذين يحاولون تفسير هذه الخطوات الايجابية والمرحب بها بتفسيرات على غير ذلك ، فلودر مديرية ولادة للابداعات السياسية والادبية والاجتماعية
وأضاف قائلا: ولكنني بصفتي احد ابناء مديري لودر واحد أعمدة بيت المعقلة والمشيخة في هذه المديرية نيابة عن قبيله الاقفاع منطقه الحضن هل يريد ان اضع بعض النقاط على الحروف.
أبناء مديرية لودر بشكل خاص وأبناء محافظة أبين بشكل عام تجاوزوا ثقافة اللاوعي الوطني التي مرت على شعب الجنوبي والجنوب بالمكائدات السياسية والصراع على اساس مناطقي وقبلي وحشد الناس وتوظيفهم بصالح اهداف واجندات الصرعات السياسية والانقلابات
وابناء مديرية لودر كجزء من ابناء محافظة ابين تجلى موقفهم في احداث التاسع عشر من ديسمبر الاخيرة 2019 التي وقعت بين طرف الشرعية عندما كان وزير الداخلي احمد ميسري موجودا والمجلس الانتقالي واتخذ ابناء ابيان موقف الحكمة بعدم الانجراف الى صراع مسلح على اساس مناطقي ورحبوا بالواقع الذي فرضه المجلس الانتقالي ولا زالوا يرحبون باي خطوة ايجابية تدعم مسار السلام والتعايش السلمي على مستوى ابناء الجنوب وابناء اليمن بشكل عام ضمن اطار المفاهيم والمبادئ الوطنية المشتركك لليمنيين ولا يدعمون اي مسار جديد للمكايدات السياسية سعيا للتصفيات والانقلابات سواء كان ذلك بين اطراف الواقع الموجود في الجنوب او في اليمن بشكل عام
واختتم قائلا: لقد جرب ابناء ابين هذا التفكير ومساراته الغير آمنة والتي ادت الى وطن ممزق ومجتمع ممزق ولذلك احب التنبية في هذا المقال الى اننا نرحب باي دعم لمشاريع التنمية مسؤولة من قبل قيادات المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية نيابة عن القبيلة التي انتمي اليها والمديرية والمحافظة والوطن دون ان يكون هناك نوايا لتوظيفات سياسية او اجندات مدعومة محليا او اقليميا ولكننا ندعم مسار الحوار والتفاهم والتعايش المشترك والعمل المشترك وتقاسم الحكم المشترك والسلطة المشتركة هذه هي القاعدة والمبدا الذي وصل اليها ابناء محافظة ابين وينبغي الفهم عننا.