أخبار وتقارير

أمر مُعيب ومخجل.. غضب واسع جراء استمرار قطع الانتقالي لراتب الصحفي الجنوبي الراحل نجيب يابلي (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 
آثار الصحفي محمد حنشي ردود فعل واسعة وغاضبه، بعد حديثه عن استمرار قطع المجلس الانتقالي الجنوبي للمُناضل الكبير الصحفي الراحل نجيب محمد يابلي، وسط مُطالبات بإعادة الراتب للمُناضل الذي كان له دول كبير في تكوين وتدشين المجلس الانتقالي، وأفنى حياته وسخر قلمه في خدمة القضية الجنوبية.
 

لم يفعلها عفاش ولا الإصلاح

وقال الصحفي محمد حنشي في تعليقه على قطع الانتقالي لراتب  الصحفي الرحل نجيب يابلي: "لم يفعلها عفاش ولا الإصلاح وجاء الانتقالي وعملها بكل وقاحة، إيقاف مرتب العم نجيب يابلي (رحمه الله) وترك أسرته تعاني وتصارع في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد"، مُضيفا: "في الانتقالي المرتبات والامتيازات للمزز ولنشطاء منطقة جنوبية معينة وبعض أبناء تعز، المناطق الأخرى يتم محاربة أبنائها" مختتما حديثه بالقول: "أعيدوا لليابلي مرتبه وأخجلوا من أنفسكم".
 

مُطالبات بإعادة الراتب

وعلق الناشط السياسي علي النسي قائلا: "لا يزال راتب المناضل الصحفي الجنوبي الراحل نجيب محمد يابلي متوقفا منذ أبريل 2024، حتى الآن بأوامر من قيادات الانتقالي في عدن لأسباب غير معروفه "، مُناشدا قيادة الانتقالي ممثلة بعيدروس الزبيدي في سويسرا بإعادة صرف راتب المرحوم لأسرته كونه أفنى حياته في خدمة الجنوب وكان له الفضل في تقديم المشورة عند تأسيس الانتقالي".
 

أمر مُعيب ومخجل

وقال الإعلامي ناصر علي: "قطع مرتب الفقيد المناضل نجيب محمد يابلي، البالغ قدره 1457 ريال، المصدر الوحيد المعيل لأسرته في ظل الوضع الصعب الذي تمر به حاليًا، أمر مُعيب ومُخجل"، مختتما حديثه بالقول: "المناضلون يُقدسون لا يُهمشون ويطمس تاريخهم المليء بالصفحات البيضاء يا من تحكمون اليوم".
 

إعادة نشر رسالة نجلة اليابلي

وأعاد نشطاء نشر منشور رهف اليابلي، نجلة الصحفي الجنوبي الراحل نجيب محمد يابلي، التي قالت فيها: "طفح الكيل ولي ثلات سنوات نجري وراء الانتقالي عشان راتب اليابلي - ألف رحمة عليه - اليابلي الذي أسس معهم المجلس الانتقالي، اليابلي الذي رفعهم ووقف معهم ومع كل الجنوبيين وخسر وظيفته أيام الوحدة، اليابلي الذي كان كل الجنوبيين ومسؤوليه يطرقون بابه لمساعدتهم باللي يقدر عليه بماله وقلمه وصحته، ثلاث سنوات طرقت كل أبواب مسؤولي الانتقالي بمجلسه وجمعيته العمومية إلا أن التجاهل كان سيد الموقف".