بدلا من إنفاقها في تلميع الماس.. مطالبات واسعة باقتطاع أموال من صندوق صيانة الطرق لحل أزمة انقطاع الكهرباء في عدن (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
لازالت أزمة انقطاع الكهرباء لساعات طويلة تسيطر على الوضع في العاصمة عدن، وهو ما استدعى نشطاء لاستدعاء منشور للصحفي عبدالرحمن أنيس تحدث فيه عن أن المواطن يدفع 70 ريالا عن كل لتر بترول أو ديزل يقوم بشرائها يتم توريدها لصندوق صيانة الطرق دون أن يعود ذلك على إصلاح الطرق، لذا طالبوا بتخصيص هذه المبالغ للكهرباء لتحسين وضعها ووقف انقطاعها عن العاصمة عدن.
اقتطاع أموال من صندوق الطرق لصالح الكهرباء
وأشار نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أنه رغم الدخل الكبير لصندوق صيانة الطرق، إلا أن مشروعاته لازالت تتضرر من كميات قليلة للغاية من الأمطار، وهو ما يشير إلى فشل وفساد مسؤولي الصندوق، في تنفيذ مشروعات الطرق والجسور، وتسببهم في إهدار الملايين دون فائدة، حيث طالبوا بأن تخصص الأموال للكهرباء لحل أزمة انقطاعها.
قطاع الكهرباء أولى بأموال صندوق الطرق
وكان الصحفي الشهير ماجد الداعري، قد فجر مُفاجئة من العيار الثقيل بكشفه عن قيام مرفق حكومي (في إشارة لصندوق صيانة الطرق والجسور) بتوزيع سيارات فارهة على الصحفيين والناشطين لتلميعه، قائلاً: "كيف ولماذا تذهب نصف موازنات مشاريع صيانة الطرق، سيارات لموظفي الصندوق وكبار النافذين الحكوميين والمطبلين"، حيث اعتبر مراقبون أن حل أزمات عدن وعلى رأسها أزمة الكهرباء أولى بهذه الأموال التي تنفق دون رقيب.
صندوق ترميم الأوهام
وأضاف ماجد الداعري في منشوره: "هكذا تتبخر مشاريع صندوق ترقيع الطرق مع أول مطرة في عدن وتترك خلفها شوارع غارقة بالمياه بطريقة مخجلة حتى للفساد نفسه، لو كان لدى القائمين عليه أدنى احترام لأنفسهم وفشلهم على الأقل، شكرآ صندوق ترميم الأوهام".
الماس مسؤول عن فساد المشاريع
وذكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بالفساد الذي أدى لانهيارات شوارع المنصورة وخاصة شارع الكثيري –السفينة، بخبر تفقد وإشراف معين محمد الماس رئيس مجلس إدارة صندوق الطرق والجسور لإعادة تأهيله، وهو ما يشير إلى أنه المسؤول عن حالة الطريق، معتبرين أن قطاع الكهرباء أولى بهذه الأموال طالما أنها تنفق هباء.
بالأمر المباشر وبلا مناقصات
وأضاف نشطاء: "مشاريع بالأمر المباشر وبلا أي مناقصات وبدون أي رقابة من أي جهة، وبمئات الآلاف من الدولارات، وبأموال يتم فرضها على كل بضاعة تمر بالموانئ وتذهب لصالح صندوق صيانة الطرق"، حيث أشاروا إلى أن هذه المشاريع لا تصمد أمام رشة مطر واحدة، لذا يجب الاستفادة من هذه الأموال في تحسين قطاع الكهرباء.