الفريق الركن د. صغير حمود عزيز القائد الذي تحطم على صلابته مشروع الحوثي
عبدالكريم صلاح
حين تعجز المليشيات الحوثية عن تحقيق أي تقدم في ميادين القتال فإنها تلجأ إلى سلاح آخر لا يقل خطورة في نظرها حملات التشويه الإعلامي وهذا ما يحدث اليوم مع الفريق الركن الدكتور صغير بن عزيز رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة لقوات دعم الشرعية الذي أصبح هدفاً دائماً لحملات منظمة تقودها مطابخ الحوثيين وأدواتهم الإعلامية.
هذه الحملات ليست جديدة لكنها تتكرر كلما ازداد انكشاف الحوثيين عسكرياً وكلما تجددت الهزائم التي يتلقونها على أسوار مأرب.
فمأرب لم تكن مجرد محافظة صمدت بل تحولت إلى رمز للصمود الوطني والفضل بعد الله يعود لثبات الجيش الوطني وقيادته العسكرية التي يقف في مقدمتها الفريق الركن الدكتور صغير بن عزيز.
لقد أدرك الحوثيون أن المواجهة المباشرة مع الجيش الوطني لم تعد سهلة كما كانوا يتوهمون ولذلك يحاولون تعويض فشلهم في الجبهات عبر حرب إعلامية تستهدف القيادات العسكرية التي لعبت دوراً محورياً في توحيد صفوف القوات المسلحة وإعادة بناء المؤسسة العسكرية على أسس وطنية ومهنية.
إن ما يقدمه الفريق الركن الدكتور صغير بن عزيز رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة لقوات دعم الشرعية للوطن لا يمكن اختزاله في كتابات عابرة أو حملات مدفوعة.
بن عزيز من القادة الذين اختاروا الميدان على المكاتب والجبهات على السفريات والبقاء مع الجنود في خطوط النار بدلاً من إدارة المعركة من خلف الجدران.
ولهذا اكتسب احترام المقاتلين وثقة الجيش وأصبح اسماً حاضراً في كل جبهة من جبهات الدفاع عن الجمهورية.
ولا يمكن الحديث عن هذه المسيرة دون التوقف أمام حجم التضحيات التي قدمها وفي مقدمتها استشهاد نجله النقيب فهد بن صغير بن عزيز رحمة الله عليه في ميادين الشرف وهو دليل واضح على أن أبناء القائد بن عزيز وأقاربه لم يكونوا بعيدين عن المعركة بل كانوا في مقدمة الصفوف مع بقية أبطال القوات المسلحة.
لقد حاول الحوثيون أكثر من مرة استهداف الفريق الركن الدكتور صغير بن عزيز سواء عبر محاولات اغتيال مباشرة أو عبر حملات تشويه إعلامية منظمة لكنهم فشلوا في كل مرة فالتاريخ العسكري للقائد الفريق الركن الدكتور صغير بن عزيز ومواقفه في ميادين القتال أكبر من أن تهزه شائعات أو حملات مدفوعة.
ومن المهم التذكير أيضاً بأن منصب رئيس هيئة الأركان العامة ليس الجهة المسؤولة عن الملفات المالية أو الرواتب لكن الحوثيين وأدواتهم يحاولون استغلال هذه القضايا لإطلاق حملات تضليلية هدفها تشويه صورة القيادة العسكرية وإرباك الرأي العام.
غير أن الحقيقة التي يدركها الجميع هي أن الفريق الركن د. صغير بن عزيز ظل واحداً من أبرز القادة الذين ساهموا في تثبيت الجبهات وتوحيد الصفوف العسكرية في معركة استعادة الدولة ولهذا فإن استهدافه ليس استهدافاً لشخصه فحسب بل محاولة للنيل من رمز من رموز الصمود الوطني الجمهوري.
سيظل القائد بن عزيز ومعه رجال القوات المسلحة صخرة تتحطم عليها مشاريع الحوثيين وستظل مأرب وكل المناطق العسكرية المحررة شاهداً على أن الإرادة الوطنية قادرة على كسر كل المخططات مهما تعددت أدواتها.