أخبار وتقارير

تُجهض جهود بن مبارك لتصنيفها إرهابية.. غضب واسع من تصريحات وزير الخارجية حول إشراك الحوثي في الحكومة (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

أثارت تصريحات وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني الصحفية، حول استعدادهم لإشراك الحوثيين في الحكومة حفاظا على الوحدة اليمنية، ردود فعل واسعة وغاضبة على كافة المستويات، حيث اعتبر نشطاء التصريحات مُخيبة للآمال، وتجهض الجهود المبذولة من دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك لإلزام الأمم المتحدة والولايات المتحدة بتصنيف الحوثي جماعة إرهابية.

 

تفاصيل تصريحات الزنداني

وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، أن التوصل إلى حل سياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، مؤكدا استعداد الحكومة لإشراك الحوثيين في الحكومة كهدف للتوصل الى تسوية سياسية تحافظ على وحدة اليمن.

 

عدم إيمان الحوثي بالديمقراطية

وعلق الصحفي يعقوب السفياني قائلا: "لا أرى أي خطأ في كلام وزير الخارجية د.شائع محسن الزنداني عندما قال إنه لا مشكلة في مشاركة أي مكون سياسي في السلطة بما في ذلك جماعة الحوثيين. الحوثيون في النهاية يمنيون ولا نستطيع محوهم. المشكلة ليست في هذا المبدأ، المشكلة فيهم، لا يؤمن الحوثيون بالطرق السياسية والديمقراطية المشروعة إلى السلطة".

 

السلطة  بالنسبة للحوثي حق إلهي حصري

وأضاف الصحفي يعقوب السفياني: "هم يعتبرون – في إشارة للحوثيين -  السلطة حق إلهي حصري، هذه مشكلة اليمنيين معهم، إذا تخلوا عن هذا النهج وسلموا الأسلحة، فلا يوجد أي شيء يمنع توليهم المناصب العامة كتنظيم سياسي أو حزب، ومع ذلك يجب أن تأخذ العدالة الانتقالية دورها في محاسبة مرتكبي الجرائم منهم أو من أي طرف".

 

الزنداني مرشح الانتقالي

وانتقد نُشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات شائع الزنداني، حيث قال الناشط معتز المحرمي: "وزير الخارجية شائع الزنداني الضالعي مرشح الانتقالي للوزارة، ‏هل سيتجرأ أحد من عيال القرية أو قيادات الانتقالي لانتقاده او الإساءة له؟، ‏لكن لو كان من المحافظات الجنوبية الأخرى لرأيت العجب في فن الشتائم والتخوين وسحب الجنسية الجنوبية منه، ‏عنصر يتهم ستسقطهم، بينما قال الصحفي محمد حنشي: " ليست لديهم مشكلة مع الحوثي ولا داعش ولا غيرهما، المهم لديهم هو الحفاظ على الوحدة".

 

لا سلام مع عصابة تحترف القتل

وقال الإعلامي محمد الضبياني: "أي سلام مع عصابة تحترف القتل والجريمة واستهداف الحياة"، فيما أشارت تقارير صحفية إلى أن تصريحات وحديث الدكتور شايع الزنداني للإعلام العماني كانت مخيبة للآمال وكانت ركيكة وفيها ليونة رخوة وضعيفة، ولا تعبر عن أي موقف وطني ولا تليق بموقفنا اليمني وقضيتنا العادلة والواضحة ودماء الشهداء والتضحيات الكبيرة، للأسف كنا جميعا نعلق امال كبيرة على انه من سيعيد الاعتبار والمكانة السياسية والوطنية القوية للسياسة الخارجية والدبلوماسية للشرعية واستبشرنا به خيرا.

 

كارثة كبيرة وخطيرة

وأضافت التقارير الصحفية، أن وزير الخارجية الزنداني في حديثه للإعلام العماني لم يذكر ولم يوصف الحوثي بالانقلاب او الميليشيا، بل وصفهم  بالحوثيين وكأن وزير الخارجية طرف محايد، ويوصف الانقلاب الحوثي وجرائمه بالأزمة السياسية، هذه كارثة كبيرة وخطيرة وكأن الوزير يعمل ضد تصنيف الحوثيين  جماعة إرهابية وينعكس حديثه سلبيا على تصنيف الحوثي في قوائم الإرهاب".

 

حديث محبط وخطير

وعلى جانب آخر، طالب مراقبون، مجلس القيادة الرئاسي باتخاذ إجراءات مسئولة وقانونية تجاه حديث وموقف وتصريحات وزير الخارجية الزنداني، والذي يعتبر حديثه محبط وخطير للمجتمع الدولي الذي بدأ يعمل ويتحرك بجدية غير مسبوقة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية.